ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه

التفعيلة : البحر الطويل

ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ

بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ

رجعت إلى نفسي فوطنتُها على

ركوب جميل الصبر عند النوائبِ

ومن صحِبَ الدنيا على جَوْرِ حُكمها

فأيّامُهُ محفوفةٌ بالمصائبِ

فخذ خُلسةً من كلّ يومٍ تعيشُهُ

وكن حذراً من كامناتِ العواقبِ

ودع عنك ذكَر الفألِ والزجر واطَّرح

تَطيُّر جارٍ أو تفاؤلَ صاحبِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دعوا الأسد تربض في غابها

المنشور التالي

ياصاحبا أعضل في كيده لست خبيرا أيها الصاحب

اقرأ أيضاً

أتعرف أم أنكرت أطلال دمنة

أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ بِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنا بِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها…

شيعت أحلامي بقلب باك

شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ وَلَمَحتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ وَبِجانِبي…
×