وسائلة عن الحسن بن يحيى

التفعيلة : البحر الوافر

وسائِلَةٍ عنِ الحسَنِ بنِ يحْيَى

وقدْ جرَحَتْ مآقِيها الدّموعُ

تَقولُ ترحّل المِفضالُ عنّا

وضِعْنا بعْدَهُ فمتَى الرّجوعُ

وكانَ الشّمْسَ فارَقَنا سَناهُ

فأظْلَمَتِ المَعاهِدُ والرّبوعُ

تولّى اللهُ منْهُ خيْرَ والِي

تُكَفُّ بهِ الخُطوبُ فَما تَروعُ

فقُلْتُ كأنْ بمَقْدَمِهِ فقالَتْ

بِشارَتُك الصّواهِلُ والنّجوعُ

فقُلْتُ لعلّها انْفَرَدَتْ بهَذا

فَقالَ بقَوْلِها الحَيُّ الجَميعُ

فكانت دَعْوَةٌ صعِدَتْ ونَجْوَى

تقبّلَها المُجيبُ لَها السّميعُ

ووافَقَ ما نطَقَتْ بهِ قَضاءٌ

قَضى أنّ الوَسائِلَ لا تَضيعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا

المنشور التالي

إذا ما النفس مالت نحو حسن

اقرأ أيضاً

وهذه واقعة مستغربه

وَهَذِهِ واقِعَةٌ مُستَغرَبَه في هَوَسِ الأَفعى وَخُبثِ العَقرَبَه رَأَيتُ أَفعى من بَناتِ النيلِ مُعجَبَةً بِقَدِّها الجَميلِ تَحتَقِرُ النُصحَ…

روعوه فتولى مغضبا

رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَبا أَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِبا خُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً رُبَّما رَوَّعَها مُرُّ الصَبا لي حَبيبٌ كُلَّما قيلَ…