متى كان للصب في مذهب الهوى

التفعيلة : البحر المتقارب

مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوى

حَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ

وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَ

قَلبٌ لَهُ فيهِ قَلبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لي في خلوتي بجلوة محبوبي

المنشور التالي

إن الذي تيمني قربه

اقرأ أيضاً

قل لأبي جعفر وإن له

قُل لِأَبي جَعفَرٍ وَإِنَّ لَهُ يَداً يَنالُ البَعيدُ نائِلَها تَأبى يَدُ الغَيثِ أَن تُساجِلَها وَيَقصُرُ الدَهرُ إِن يُطاوِلَها…