قتلوا العروبة

التفعيلة : البحر الوافر

أقِـمِ العزاءَ بأرض الشام في حَلَبَ           إن الـعـروبـة مــاتـت والـعَـزا وَجَــبَ

إن الـشـأآم ورغــم مُـصَابِها تـبقى           لا تــرتـضـي لــومــاً ولا ولا الـعَـتَـبَ

قـتـلوا الـعـروبة رمـزاً كـان قـد فُـقِدَ           يــا ويــح أمّـتنا مـن خَـطْب ٍ اقْـترَبَ

قتلوا الضمائر في النفوس وأوغلوا           حِـــقْـــداً تَـــبَــدّى مُــحْــرِقـاً لَــهِــبَـا

غــدروك يــا شــام الـعـروبة كـلّهم           ودمــــــاءُ أهـــلـــكِ نـــازفــاً رَطِـــبَــا

يـا إدلـب الـخضراء لا تـتوقعي أبـدا           مــن خــانَ أقـصـانا يـصـتع الـعـجبَ

كـــم عَــزّنـا فَـقْـدُ الـمـروءة طـالـما           كـنـا الـكـماة نـلبّي مـن لـنا طَـلَبَ

إن الـشـأآم مُـحـالٌ تـنـحني وكـفـا           حــتّـى ولـــو كـــلّ الـــورى انـقـلبَ

سـتكون مـقبرة الـمجوس عَـصِيّة ً           رايـــات مـجـدها تـعـتلي الـشُّـهُبَ

والـقـاتـل الـمـأجـور يـصـبـح عـبْـرة ً           والطامعين يروا من شامنا 


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إذا وهى الحب فالهجران يقتله

المنشور التالي

الشام أرض الفسطاط

اقرأ أيضاً