ولقد لقيت على الدريجة ليلة

التفعيلة : البحر الكامل

وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةً

كانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودا

لا تَغدرَنَّ بِوَصلِ عَزَّةَ بَعدَما

أَخَذَت عَلَيكَ مواثِقًا وَعُهودا

إِنَّ المُحِبَّ إِذا أَحَبَّ حَبيبَهُ

صَدَقَ الصَفاءَ وَأَنجَزَ الموعودا

الله يَعلَمُ لو أَرَدتُ زِيادَةً

في حُبِّ عَزَّةَ ما وَجَدتُ مَزيدا

رُهبانُ مَديَنَ وَالَّذينَ عَهِدتُهُم

يَبكونَ مِن حَذَرِ العَذابِ قُعودا

لو يَسمَعونَ كَما سَمِعتُ كَلامَها

خَرُّوا لِعَزَّةَ رُكَّعًا وَسُجودا

وَالمَيتُ يُنشَرُ أَن تَمَسَّ عِظامَهُ

مَسًّا وَيَخلُدُ أَن يِرَاكِ خُلودا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أبت إيلي ماء الرداه وشفها

المنشور التالي

أتاني ودوني بطن غول ودونه

اقرأ أيضاً

نار

أحبها أقوى من النار أشد من عويل إعصار فيا لها من دفق أمطاري.. لو مر تفكيري على صدرها…

وشامخ من الجبال أقود

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ زُرناهُ…
×