ومسمع لا عدمت فرقته
ومُسمعٍ لا عدمْتُ فُرقَتَهُ فإنها نعمةٌ من النعمِ يطولُ يومي إذا قُرِنْتُ به كأنني صائمٌ ولم أصُمِ إذا تغنَّى النديمُ ذكَّرهُ أخْذَ السياق الحثيثِ بالكظمِ يفتحُ فاهُ من الجهادِ كما يفْتَح فاهُ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
ومُسمعٍ لا عدمْتُ فُرقَتَهُ فإنها نعمةٌ من النعمِ يطولُ يومي إذا قُرِنْتُ به كأنني صائمٌ ولم أصُمِ إذا تغنَّى النديمُ ذكَّرهُ أخْذَ السياق الحثيثِ بالكظمِ يفتحُ فاهُ من الجهادِ كما يفْتَح فاهُ
القدوة الحسنة خير من النصيحة
أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَها ريحٌ تَرَوَّحَ
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قل
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاما وفؤادٌ زِيدَ وجداً وغراما دَنِفٌ لولا تباريح الجوى جَعَلَ اللائمَ في الحبّ إماما ما الَّذي أوْجَبَ ما جئتم به من صدود وعلاما وإلاما يا أباة الضَّيم ما لي ولكم أفترضون
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا
طالَ لَيلي لِسُرى طَيفٍ أَلَم فَنَفى النَومَ وَأَجداني السَقَم طَيفِ ريمٍ شَطَّهُ أَوطانُهُ فَهيَ لَم تَدنُ وَلَيسَت بِأَمَم مَن رَسولٌ ناصِحٌ يُخبِرُنا عَن مُحِبٍّ مُستَهامٍ قَد كَتَم حُبَّهُ ح
حِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثا فَسَقيًا لَها جُدُدًا أَو رِماثا إِذا حَلَّ أَهلِيَ بِالأَبرَقَينِ أُبَيرقِ ذي جُدَدٍ أَو دَءاثا وَحَلَّت سُجَيفَةُ مِن أَرضِها رَوَابِيَ يُنبِتنَ حِفرى دِماثا تُتا
"جيد"
غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه شَيخٌ لَعَمري ما لَهُ آفَةٌ في صَفعِهِ بِالنَعلِ إِلّا فَمُه لَو قَطَّعَ قَفا عِرضِهِ بِالهَجوِ ما خَلَّصَهُ دِرهَمُه يُنشِدُنا مِن ش
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها مِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُ إِذ
لله يوم إذا تبلح وجهه والشمس مغضبة فليست تنظر وتبكي وتبسم مزنه وبروقه والسحب تطوى تارة وتنشر والثلج يسقط دائباً كافوره والأرض يكفر مسكها والعنبر في الجو تحسبه جراداً طائراً وإذا تدانى خلت ورداً
يقولون لم تطرى عليا وأخته وتنسى حسينا والحسين كريم فقلت فؤادى للثلاثة منزل هما طُنُباه والحسين صميم ثلاثة أسباب لأُنسى ولذتي يبارك فيها مانِحِى ويديم إذا ما بدا لي أن أفاضل بينهم أبى لي قلب عاد
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي والذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبي لا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوى لجنابِكم بالاخْتيار تَجُّنبي ما جُبْتُ آفاقَ البلادِ مُطَوِفّاً إلا وأنتم في الوَرى مُتَطلبّ
يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُ حيناً واِنْ كانَ لهُ آبيا كسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ فكانَ بالسَّوْطِ لَها حاويا