وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍ أطارت غُراباً عنه كفُّ مُطيرِ وللشَّيب جَهرٌ والشبيبة طُرّةٌ وليس جَهيرٌ في الصِّبا كطَريرِ عزاؤك عن
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً فلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَها لِما
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ خليقٌ بأن تَنسَي هواي فتنطوي سعادةُ أيامي التي ذُقتُها منكِ إذا أنا لم أذكُركِ في كل لحظةٍ وقصّرتُ لم أسأل ثوانِيها عنك إذا أنا
تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ... وَنَسْرُو عَلَى شَجَرِ الحُلْمِ . يَا آخِرَ الأ
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ مَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ عَلى أَنَها لا تُتَّقى حينَ تَعصِفُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَنِيَّةِ غارَةٌ تُغيرُ عَلى س
"جيد"
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم قد برح بي الوجد فمن يُسْعِفُنِي ذا وقتكَ يا دمعي فاليومَ اليومْ
أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا فِيمَنْ لهُمْ بِالْفَضْلِ ذِكْرٌ شَائِعُ وَعَجِبْتُ لِلأَدَبِ الرَّفِيعِ تُجِيدُه لَهْواً وَجِدُّ سِوَاكَ فِيهِ صَنائِعُ
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ ولكلّ من أسدى الجميلَ سوى مسدي الجَميل إليكُمُ أجرُ يا طَلعَةً للحُسنِ يَظلِمها مَنْ قال يوماً إنّها البدرُ إن كان جرماً ما ظننتِ بنا فالج
قلبُ المحققِ مِرآةٌ فمَن نظرا يرى الذي أوجد الأرواحَ والصُّورا إذا أزال صدى الأكوان واتّحدتْ صفاتُه بصفات الحقُّ فاعتبرا من شاهد الملأ الأعلى فغايته النورُ وهو مقامُ القلب إن شكرا ومن يشاهد صفات
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا خَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا مَنْ رَعَى عَهْدَهَا وَصَانَ الذِّمَامَا حِينَ أَلْقَتْ بَيْنَهَا الزِّمَا
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ فَكَيفَ لَم
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي وَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ لَأَخيبُ صَفقَةً مِن شَيخٍ مَهوِ فَأَزمِع مِن بَني الدُنيا نِفاراً فَإِنَّهُمُ لَفي لَعِبٍ
رامَ نَفَعاً فَضَرَّ مِن غَيرِ قَصدِ وَمِنَ البَرِّ ما يَكونُ عُقوقا