ألا أيها الغائر المستشي
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا
أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍ أَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُ إِلَيكَ وَما حاوَلتُ سوءً فَيُمنَعا وَكانَ اِبنُ عَمِّ المَرءِ مِثلَ مِجَنِّ
اليوميات (26) يروعني .. شحوب شقيقتي الكبرى هي الأخرى تعاني ما أعانيه تعيش الساعة الصفرا .. تعاني عقدةً سوادء تعصر قلبها عصرا قطار الحسن مر بها ولم يترك سوى الذكرى ولم يترك من النهدين إلا الليف والقشرا
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا خَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا مَنْ رَعَى عَهْدَهَا وَصَانَ الذِّمَامَا حِينَ أَلْقَتْ بَيْنَهَا الزِّمَا
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى تَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل المسلمون استصرخوا ربَّهم فاستعصمِي منه ولن تفعلي مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍ
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ و
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍ أطارت غُراباً عنه كفُّ مُطيرِ وللشَّيب جَهرٌ والشبيبة طُرّةٌ وليس جَهيرٌ في الصِّبا كطَريرِ عزاؤك عن
وفقحة كالحوت في ابتلاعها يعجز بيت المال عن إشباعها من الغراميل وعن إرضاعها ماء الرجال غاية ارتضاعها يعوي عبيد الله من إضباعها واسعة الخرق على رقاعها فالأرض كالبقعة من بقاعها لو ذرعت شقت على ذُر
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم قد برح بي الوجد فمن يُسْعِفُنِي ذا وقتكَ يا دمعي فاليومَ اليومْ
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ
"جيد"
نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ تُفَّاحتينِ حكاهُما في الطيبِ فحلفتُ أني ما كحلتُ نواظري بمُشاكلٍ لهما ولا بضَريبِ فتَورَّدت وتعصْفَرَتْ وجناتُهُ إذْ قُلْتُ ذاك فأسرعَتْ تَكْذِيبي
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي وَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ لَأَخيبُ صَفقَةً مِن شَيخٍ مَهوِ فَأَزمِع مِن بَني الدُنيا نِفاراً فَإِنَّهُمُ لَفي لَعِبٍ
بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ وَقَد تَحَمَّلتُ مِنَ الوِزرِ ما تَعجِزُ أَن تَحمِلَهُ البُختُ إِن مَدَحوني ساءَني مَدحُهُم وَخِلتُ أَني في الثَرى سُختُ جِسمِيَ أَنجا
هل حاكمٌ عدلُ الحكو مةِ مُنصفٌ لي من ظَلومِ باتتْ بظاهِرها وسا وسُ من حُلِيٍّ كالنجومِ وبباطني منها وسا وس من هموم كالخصومِ كم بين وسواس الحُلِي يِ وبينَ وسواسِ الهمومِ
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ