لعمركما لو أطلقت السلوك
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍ وإنْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِ وجُلْ فوْقَ سَرْجي واجْعَلِ الوَصْلَ غايَتي فإنّي للّذّاتِ خيْرُ جَوادِ حُجِبْتُ بحُجْبِ الصّوْنِ عنْ كلِّ ناظِرٍ وأُسْك
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتــــي و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الر
بعض الرجال يعبرون الغابات ولا يرون الخشب
هَذا غَريمِيَ في الغَرامِ أَينَ التَعاطي في المَلامِ يا مَن تَدَرَّعَ بِالَقا تِلِ ما أَغَرَّكَ بِالسِهامِ إِنَّ الشَجاعَةَ في العَزا ئِمِ لا الشَجاعَةُ في الكَلامِ هَذا يَسيرُ إِلى السِرا رِ و
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا
تَقُلُّ جُسومَنا أَقدامُ سَفرٍ مَشَت في لَيلِ داجِيَةٍ بَواعِثِ وَظاهِرُ أَمرِنا عَيشٌ وَمَوتٌ وَيَدأَبُ ناسِكٌ لِرَجاءِ بَعثِ فَما رِجلٌ مُخَلَّدَةٌ بِحِجلٍ وَلا أُذُنٌ مُنَعَّمَةٌ بِرَعثِ
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِل
"جيد"
بوجْه أبي إسحاق صَدعٌ كطيزهِ له قصة غيرُ الذي هو مُظهرُ يُخبِّرُ عنه أنه إثرَ ضربةٍ ببعض سيوف الزَنج حين يُخبِّرُ وما ضربتْهُ الزنج في الوجه بل رأى أيورهُمُ فانشق في وجهه حِرُ فناكوهُ في وجهٍ قل
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْ
تجري على آمالك الأقدار فكأنهن مناك والأوطار ومن اصطفته عناية من ربه تأتي الأمور له كما يختار يا ابن الأعزين الأكارم محتدا لك من طريفك للنجار نجار شيم مطهرة وعلم راسخ ونهى وجاه واسع وفخار ومكارم تح
الحمد لله ربِّ العالمين على ما كان منه من الأحوال في الناسِ مما يسرّهم مما يسؤهم وكلُّ ذلك محمولٌ على الراس له الثناء له التمجيد أجمعه من قبل والدنا المنعوتِ بالناسي عبدته وطلبتُ العون منه كما
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا غِنىً بما فيه من ذهن ومن أدبِ لو استعنتَ بنفسٍ غيرِ أنفُسنا أو غيرِ نفسك قابلناك بالغضبِ لكن غَنيتَ بنفسٍ لا كِفاءَ لها في النظم والنثر من شعر ومن خطبِ ولا ملامَ عل
يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي وَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُ وَجداً تَأَبُّدُ آيِ الدِمنَةِ البالي كَم قَد صَمِمتُ وَأُذني جِدُّ سامِعَةٍ عَ