تظلم من طرف ظبي رخييم
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً
وزيري الطيب الحر الجليلا تقبله هوى حرا نبيلا يقيم على الحوادث لا يبالي ويأبى في العوادي أن يميلا ولا يدري الزمان له اختلافا ولا يدري الرياء له سبيلا على الأدب الرفيع ووارديه بسطت الخير والظل ال
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتــــي و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الر
لا تُمسِيَنَّ عَلى مَن ماتَ مُلتَهِفاً فَالناشِئاتُ إِذا طالَ المَدى عُجُزُ قَصَّرتَ أَن تُدرِكَ العَلياءَ في شَرَفٍ إِنَّ القَصائِدَ لَم يُلحَق بِها الرَجَزُ أَمّا الحِجازُ فَما يُرجى المَقامُ بِ
"جيد"
أَما وَبَسّام المحيّا الطلق لاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِ ما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ قَد رَجعت غبِّ اِحمِرار الشَفَقِ فتنة كُلّ ذي عَفاف وَتقى كَدُمية مِن وَرقٍ في ورقِ مورَّد الوَجن
لَمّا عَفَوتُ وَلَم أَحقِد عَلى أَحَدٍ أَرَحتُ نَفسي مِن هَمِّ العَداواتِ إِنّي أُحَيّي عَدوّي عِندَ رُؤيَتِهِ لِأَدفَعَ الشَرَّ عَنّي بِالتَحِيّاتِ وَأُظهِرُ البِشرَ لِلإِنسانِ أَبغَضُهُ كَما إِ
ألبستُ بنتي سفري خِرقةَ أهلِ الأدبِ ألبستُها ثوبَ تقى من كل خُلقٍ معجِبِ وقلتُ يا بنت اسلكي طريقتي ومذهبي فمذهبي شرعُ النبي الهاشميِّ العربي فهكذا ألبستُها من كلِّ شيخٍ مُنجبِ أقولُ هذا وأنا
وَلَيْلٍ كَيَوْمِ البَيْنِ في مِثْلِ طُولِهِ كَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوتْ قَائِمَ النَّصْلِ جَلَوْتُ بِهِ عَنْ وَجْهِهِ كلَّ عَارِضٍ بأَبْيَضَ مِثْلِ البَدْرِ في السِنِّ والشَّكلِ كأَنَّ المَنايا
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفى وَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفا يَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً كَما الظبيةُ الثّكلى إِذا فَقَدَت خَشْفا إِخالُ شُعاعَ الشَّمسِ نورَ حَبيبتي ف
أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ أَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً لِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَت
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
وقفت في طلل خال ومسكون من الشوارع فجراً والميادين أبكي الديار على جهل ومعرفة فكل دار جفاها الناس تشجوني أبكي عليها وتبكيني سواسية ويلي من الدار أبكيها وتبكيني غدا على تاركيها شوقها غضباً تقول م
وَشاعِرٍ أَثقَلُ مِن هِجرَةٍ حَلَّت فَحَلَّت عُقدَةَ الوَصلِ يَقيسُ أَشعاري بِأَشعارِهِ وَمَن يَقيسُ الرَأسَ بِالنَصلِ
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً فلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَها لِما
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاً بِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ أَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌ خَفِيُّ مَساري العِرْقِ مُؤْتَشَبُ النَّسَبْ وَلي دَوْحَةٌ فَوْق
حَسّنْ غِذاءَكَ واعتمدْ منه على وقتٍ وحَدْ فالنّفسُ تهزل بالمَآ كلِ كلّما سَمِنَ الجَسَدْ
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ دَعَوْتَ لِخِدْمَةِ مُوسَى عَصَاهُ فَجَاءَتْ