وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُ لَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّ تَرى صَحبَهُ الحُضّارَ مِن نَتنِ ريحِهِ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
يخاطب كُلَّاً في المناجاة صاحبُهْ ويفقد كل عنده من يخاطبُهْ كلانا وجود واحد فهي تارة وإني طوراً والجميع مراتبه ويا ليت شعري إن يكن هو حاضراً فمن ذا أنا حتى أكون أقاربه ومن هو عندي إن حضرت به أنا
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى
"جيد"
سميتك الجنوب يا لابساً عباءة الحسين وشمس كربلاء يا شجر الورد الذي يحترف الفداء يا ثورة الأرض التقت بثورة السماء يا جسداً يطلع من ترابه قمحٌ وأنبياء *** سميتك الجنوب يا قمر الحزن الذي يطلع ليلاً من عيو
ألبستُ بنتي سفري خِرقةَ أهلِ الأدبِ ألبستُها ثوبَ تقى من كل خُلقٍ معجِبِ وقلتُ يا بنت اسلكي طريقتي ومذهبي فمذهبي شرعُ النبي الهاشميِّ العربي فهكذا ألبستُها من كلِّ شيخٍ مُنجبِ أقولُ هذا وأنا
القدوة الحسنة خير من النصيحة
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رَواعِفُ في أيْمانِها قَنَواتُها تُليحُ بِهِمْ جُرْدُ المَذاكي عَوابِساً وقد طاوَلَتْ أرماحَهُمْ صَهَواتُها إذا الحَربُ شُبَّتْ بالأسِنّةِ والظُّبى فهُمْ حينَ
وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ فلا سنّى الإلاهُ مَزارَ شاطٍ إذا ما شاطَ شطَّ بِها المَزارُ
لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ عُبُوس الغواني لابتسام قَتيرِ كذا هنّ لا يوقعنَ وُدّاً على امرئٍ أطارت غُراباً عنه كفُّ مُطيرِ وللشَّيب جَهرٌ والشبيبة طُرّةٌ وليس جَهيرٌ في الصِّبا كطَريرِ عزاؤك عن
يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألا تكتبُ بالحادثِ الذي حدثَا من ضرطةٍ خانك الحِتارُ بها فمعَّرَتْ وَيْبَها فَتىً دَمِثا إن أنتَ لم تُخبر الإمامَ بها كنتَ كمن خان أو كمن نَكَثا لا تطوِ عنه الحديثَ مُحت
إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍ وإنْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِ وجُلْ فوْقَ سَرْجي واجْعَلِ الوَصْلَ غايَتي فإنّي للّذّاتِ خيْرُ جَوادِ حُجِبْتُ بحُجْبِ الصّوْنِ عنْ كلِّ ناظِرٍ وأُسْك
أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي أضحتْ تَمنَّى كونَهُ منها العَرَبْ يا من غَدا وعزيمُهُ ولسانُهُ سيفان شتّى في الخُطوب وفي الخُطَبْ الحمدُ للّه الذي من فضلِهِ أنَّا رُزِقْنا فيك حُسْنَ المنقلبْ و