وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا فِيمَنْ لهُمْ بِالْفَضْلِ ذِكْرٌ شَائِعُ وَعَجِبْتُ لِلأَدَبِ الرَّفِيعِ تُجِيدُه لَهْواً وَجِدُّ سِوَاكَ فِيهِ صَنائِعُ
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً فلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَها لِما
"جيد"
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا
حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا فَيا راكِبي عُلي
لما حللت مقامَ القلبِ إدريساً ولم أجد فيه تخييلاً وتلبيسا حللت من مشكلاتِ العلمِ ما انعقدت فكلُّ ذي علَّةٍ بشرحها يوصى ورثت منه النبيّ المصطفى وكذا مع الذي عندنا من روحه عيسى وآدم ثم إبراهيم وال
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
أَخٌ كَانَ مِنِّي فِي قُرْبِهِ بِحَيْثُ بَنَانُ يَدِي مِنْ بَنَانِي وَكُنَّا كَأَحْسَنِ لَفْظِ امْرِيءٍ يُؤَلِّفُهُ فِي بَدِيْعِ المَعَانِي يَرُوحُ وَيَغْدُو عَلَى حَالَةٍ سَوَاءٍ كَمَا أُلِّفَ ا
قبَّلتَهُ فمج في جوف فيها ذرقَ بازٍ من ناطف ممضوغِ يا لها ريقة لقد رشفَتْها من فم شدقم رحيب الفروغ ريقة لو تُمجُّ مجاً على الأف عى لباتت بليلة الملدوغ كرهةُ الريح تزهق النفس منها مرّة الطعم فهي
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى بِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا وَيَوماً عَلى ماءِ البَزاخَةِ خالِدٌ أَثارَ بِها في هَبوَةِ المَوتِ عِثيَرا وَمَثَّلَ في حافاتِها كُلَّ مَثلَةٍ كَفِعلِ
لما تعدَّى حفظه أعيانَها حفظاً إلهياً إلى الجيرانِ فبنيت إسلامي عليها محكماً أركانه فيحل من بنياني الله كرَّمنا بدولة أحمد كرماً يعم شرائعَ الإحسانِ شهدتْ بذلك نيتي وطويتي وإن امترى في ذلك الثّ
لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا ولا لقلبِكَ عن ليلاكَ أنباءُ جفا الربيع ليالينَا وغادرها وأقفرَ الروضُ لا ظلٌّ ولا ماءُ يا شافيَ الداءِ قد أودى بيَ الداءُ أما لهذا الظما القتَّالِ إرواءُ ولا لط
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
وَمِنَ الشَقاوَةِ أَن تُحِبَّ وَمَن تُحِبُّ يُحِبُّ غَيرَكَ أَو أَن تُريدُ الخَيرَ لِلإِن سانِ وَهُوَ يُريدُ ضَيرَكَ
إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍ وإنْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِ وجُلْ فوْقَ سَرْجي واجْعَلِ الوَصْلَ غايَتي فإنّي للّذّاتِ خيْرُ جَوادِ حُجِبْتُ بحُجْبِ الصّوْنِ عنْ كلِّ ناظِرٍ وأُسْك
ما أنتِ بعد البين من أوطاني دارَ الهوى والدارُ بالجيرانِ كنتِ المنى من قبل طارقةِ النوى والشملُ شملي والزمانُ زماني ولئن خلوتِ فليس أوّل حادثٍ خلَت الكناسُ له من الغزلانِ طرَبُ الحمامِ بطبعهنّ و