وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ خليقٌ بأن تَنسَي هواي فتنطوي سعادةُ أيامي التي ذُقتُها منكِ إذا أنا لم أذكُركِ في كل لحظةٍ وقصّرتُ لم أسأل ثوانِيها عنك إذا أنا
لا تُحَمِّل أَخاكَ مالا يُطيقُ فَسِوى ذاكَ بِالإِخاءِ عُقوقُ لَيسَ بِالصادِقِ الصَداقَةِ عِندي غَيرُ مِن لا يُجاحُ مِنهُ الصَديقُ
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
وفقحة كالحوت في ابتلاعها يعجز بيت المال عن إشباعها من الغراميل وعن إرضاعها ماء الرجال غاية ارتضاعها يعوي عبيد الله من إضباعها واسعة الخرق على رقاعها فالأرض كالبقعة من بقاعها لو ذرعت شقت على ذُر
"جيد"
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
القدوة الحسنة خير من النصيحة
خَلَق السمواتِ والأرضَ التي منها أنا أكبر من خلقي لمن درى أني منها أنا كما أنا أيضاً من الخلقِ بوجهي الخاص الذي لاح لي وحزته في قدمِ الصدقِ حزتُ به كلُّ من ناله وجودَ ذوقٍ قَصَبَ السبق أشبه من
فَلا تُفشِ سِرَّكَ إِلّا إِلَيكَ فَإِنَّ لِكُلِّ نَصيحٍ نَصيحا
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
وَرَأسٍ كَجُمّاعِ الثُرَيّا وَمِشفَرٍ كَسِبتِ اليَماني قِدُّهُ لَم يُجَرَّدِ
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
وَمِنَ الشَقاوَةِ أَن تُحِبَّ وَمَن تُحِبُّ يُحِبُّ غَيرَكَ أَو أَن تُريدُ الخَيرَ لِلإِن سانِ وَهُوَ يُريدُ ضَيرَكَ