إذا غرست في روض قلبك عفة
إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ فَأَنتَ بِما أُلبِستَ مِن رَونَقِ النُهى كَأَنَّكَ حَليُ الزَهرِ رُندِجَ بِالطَشِّ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ فَأَنتَ بِما أُلبِستَ مِن رَونَقِ النُهى كَأَنَّكَ حَليُ الزَهرِ رُندِجَ بِالطَشِّ
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى تَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل المسلمون استصرخوا ربَّهم فاستعصمِي منه ولن تفعلي مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍ
وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِ خُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ لي من تَمَرُّضِ طَرْفِهِ وكَلامِهِ سُكْران من خَمْرٍ
المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني واعِظٌ مِن شَأنِهِ الخَرَسُ أَخلَقَت جِسمَ الفَتى جُدُدٌ ذاتُ خُلقٍ لينُهُ شَرَسُ فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ وَمَصيفٌ
"جيد"
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
وَكُن معدِناً لِلحُلمِ وَاِصفَح عَنِ الأَذى فَإِنَّكَ راءٍ ما عَلِمتَ وَسامِعَ وَأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مقارِباً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ وَاِبعض إِذا اِنعِضت غَيرَ مُباعِدٍ فَإِ
هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِ مِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ قد عَلِمَا أَنَّهُمَا أُحْضِرا لخَلْوةٍ أَثْقَلَ مِن دَينِ لمّا تَدَانَتْ قابَ قَوْسَيْنِ أَصابَهَا الحاسِدُ بالعَيْنِ فانْص
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَ
رامَ نَفَعاً فَضَرَّ مِن غَيرِ قَصدِ وَمِنَ البَرِّ ما يَكونُ عُقوقا
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
لا تكن إلا لمولاك أنا وأنا أنت كما أنت أنا أنت لا أنت أنا لست أنا ما خرجنا نحن عن محض الفنا وهو وهو الله لا غير فكن هو لا أنت تدلَّى ودنا هو حق وسواه باطل جاء في القرآن هذا علنا وبه السنة أيضا
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ قِفْ ب
عُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍ يَنهاكَ طولُ المَجدِ عَنهُ وَعَرضُهُ يَغتالُ بَذلَكَ كُلَّهُ إِمساكُهُ وَيَفوتُ بَسطَكَ في المَكارِمِ قَبضُهُ فَكَأَنَّ عِرضَكَ في السُهولَةِ وَجهُهُ وَكَأَنَّ
لا ينيبُ الفؤادُ إلا إذا ما لم يشاهد بذكره ما سواه فإذا شاهد العجائب فيه لم يكن ذا إنابة في هواه
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً فَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُ وَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه وَروحيَ عَن جُثمانِيَ اليَومَ سائِرُ تَقَسَّمت الأَزمانَ فيهِ مَحَبَّتي فَوَجدِي بِهِ م
يَا بدرُ يَا نجمُ يَا صَبَاحْ يا روضُ يا غصنُ يا أقَاحْ فِي ثغرِك المِسْكُ وَالّلآلِي وَالطَّلْعُ وَالبرقُ وَالصَّبَاحْ
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْ