ألا أيها القلب الطروب المكلف
أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ أَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً لِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَت


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ أَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً لِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَت
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفى وَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفا يَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً كَما الظبيةُ الثّكلى إِذا فَقَدَت خَشْفا إِخالُ شُعاعَ الشَّمسِ نورَ حَبيبتي ف
وَأَنتَ لِلناسِ نورٌ يُستَضاءُ بِهِ كَما أَضاءَ لَنا في الظُلمَةِ اللَهَبُ أَلا تَرى الناسَ ما سَكَّنتَهُم سَكَنوا وَإِن غَضِبتَ أَزالَ الإِمَّةَ الغَضَبُ جاءَت بِهِ حُرَّةٌ كَالشَمسِ طالِعَةً لِ
لا تُحَمِّل أَخاكَ مالا يُطيقُ فَسِوى ذاكَ بِالإِخاءِ عُقوقُ لَيسَ بِالصادِقِ الصَداقَةِ عِندي غَيرُ مِن لا يُجاحُ مِنهُ الصَديقُ
"جيد"
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ ويَأْمَنْ مكرَهُمْ فهوَ السَّعيد وذاكَ لأَنّ شرَّهُمُ قريبٌ وخيرَهُمُ إذا اختُبروا بَعيدُ إذا بدُءوا بظُلمٍ تَمَّموهُ ولم يرضَوا به حتى يُعِيدوا وإمّا أَوْمَضوا
أَلا طرقَت رَحلي وَقَد نامَ صُحبتي بِإِيوان سيرينَ المُزَخرَفِ طَلَّتي
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ ليُدركَ ما يهوَى بطولِ بقائِه وأيَّةُ جَدوى في البقاءِ وقدْ وهَتْ وأَقْوى قلبُهُ من ذكائِهِ إذا مانَبا حِسٌّ وكلَّتْ بَصيرةٌ فطولُ بقاءِ المرء طولُ شقائهِ
وَشاعِرٍ أَثقَلُ مِن هِجرَةٍ حَلَّت فَحَلَّت عُقدَةَ الوَصلِ يَقيسُ أَشعاري بِأَشعارِهِ وَمَن يَقيسُ الرَأسَ بِالنَصلِ
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ وَقَد تَحَمَّلتُ مِنَ الوِزرِ ما تَعجِزُ أَن تَحمِلَهُ البُختُ إِن مَدَحوني ساءَني مَدحُهُم وَخِلتُ أَني في الثَرى سُختُ جِسمِيَ أَنجا
إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ فَأَنتَ بِما أُلبِستَ مِن رَونَقِ النُهى كَأَنَّكَ حَليُ الزَهرِ رُندِجَ بِالطَشِّ
ألبستُ بنتي سفري خِرقةَ أهلِ الأدبِ ألبستُها ثوبَ تقى من كل خُلقٍ معجِبِ وقلتُ يا بنت اسلكي طريقتي ومذهبي فمذهبي شرعُ النبي الهاشميِّ العربي فهكذا ألبستُها من كلِّ شيخٍ مُنجبِ أقولُ هذا وأنا
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَ
أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِد لَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ أَرى عِلَلَ الأَشياءِ شَتّى وَلا أَرى ال تَجَمُّعَ إِلّا عِلَّةً لِلتَفَرُّقِ أَرى العَيشَ ظِلّاً توشِكُ الشَمسُ نَقل
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها