يزيد في عز الفتى ذله
يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُ حيناً واِنْ كانَ لهُ آبيا كسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ فكانَ بالسَّوْطِ لَها حاويا


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُ حيناً واِنْ كانَ لهُ آبيا كسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ فكانَ بالسَّوْطِ لَها حاويا
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا الهجوعا إنّ هذا الخطبَ الفظيعَ وما شا هَدتُما من سواه خطباً فظيعا أيّها الآملُ الحياةَ
وَرَأسٍ كَجُمّاعِ الثُرَيّا وَمِشفَرٍ كَسِبتِ اليَماني قِدُّهُ لَم يُجَرَّدِ
عُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍ يَنهاكَ طولُ المَجدِ عَنهُ وَعَرضُهُ يَغتالُ بَذلَكَ كُلَّهُ إِمساكُهُ وَيَفوتُ بَسطَكَ في المَكارِمِ قَبضُهُ فَكَأَنَّ عِرضَكَ في السُهولَةِ وَجهُهُ وَكَأَنَّ
نحنُ في هذه المدارس نسعى لنبرَّ الوالدات والوالدينا وترانا أوطانٌنا خير قومٍ ففلاحُ الأوطانِ في أيدينا عن قريبٍ نكونُ فيها رجالاً ونربي بناتنا والبنينا فادرأوا الجهلَ بالمعارفِ عنا واتقوا اللهَ
وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ فلا سنّى الإلاهُ مَزارَ شاطٍ إذا ما شاطَ شطَّ بِها المَزارُ
أَلْفيتُ مِنْكَ مُرُوءَة لَمْ أَلْفِهَا فِيمَنْ لهُمْ بِالْفَضْلِ ذِكْرٌ شَائِعُ وَعَجِبْتُ لِلأَدَبِ الرَّفِيعِ تُجِيدُه لَهْواً وَجِدُّ سِوَاكَ فِيهِ صَنائِعُ
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم قِفا ذات أو شال وَمَولاك قارِب قَفوا خبروني عَن سُلَيمان إِنَّني لِمَعروفِه من آل وَدّان طالِب فَعاجوا فَاِثنوا بِالَّذي انتَ اهلِه وَلَو سَكَتوا اِثنت عَلَيكَ الح
أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ هل الأطلالُ إن سُئلتْ تُجيبُ وهل عَهدُ اللِّوى بَزرودَ يُطفي أُوامَك إنه عهدٌ قريبُ أعِدْ نظراً فلا خنساءَ جارٌ ولا ذو الأثل منك ولا الجَيوبُ إذا وَطنٌ عن الأحبابِ
"جيد"
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً فلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَها لِما
قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُها وَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهي وَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ أَقولُ عَلى وَهمي لعلّي بِلا وَجهِ
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
صفا الوجود فلا علم ولا عملُ وإنما الكل أوهامٌ بها الخبلُ تقدير مولاك يا هذا جميعك قد بدا فكن ذائقاً قولي ولا زلل قَشِّرْ وجودَكَ إنَّ القشرَ تأكُلُهُ دوابُّنا أنت قشرٌ أيها الرجل وعلمنا في أولي
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي والذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبي لا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوى لجنابِكم بالاخْتيار تَجُّنبي ما جُبْتُ آفاقَ البلادِ مُطَوِفّاً إلا وأنتم في الوَرى مُتَطلبّ
أَنتَ سُؤلي وَإِن بَخِلتَ بِسُؤلي وَرَجائي وَإِن قَطَعتَ رَجائي وَحَياتي وَإِن تَعَمَّدتَ قَتلي وَنَعيمي وَإِن قَصَدتَ شَقائي مُنيَتي بُغيَتي حَبيبي نَصيبي مالِكُ الرِقِّ سَيَّدي مَولائي لَيتَ أ