وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
رامَ نَفَعاً فَضَرَّ مِن غَيرِ قَصدِ وَمِنَ البَرِّ ما يَكونُ عُقوقا
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك.. أخذت ألوف العصافير مني ولون السماء.. وصادرت من رئتي الهواء أريدك.. أن تمنحيني قليلاً من الوقت، كي أتذكر باقي النساء...
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها مِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُ إِذ
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَ
"جيد"
عتُ وَالخُبزُ وَفيرٌ في وِطابي وَالسَنا حَولي وَروحي في ضَبابِ وَشَرِبتُ الماءَ عَذباً سائِغاً وَكَأَنّي لَم أَذُق غَيرَ سَرابِ حَيرَةٌ لَيسَ لَها مَثَلٌ سِوى حَيرَةِ الزَورَقِ في طاغي العُبابِ
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ دَعَوْتَ لِخِدْمَةِ مُوسَى عَصَاهُ فَجَاءَتْ
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
لَقَد هَجَمَ الزَمانُ عَلى تَميمٍ بِأَجمَعِهِم فَمَن آلُ الهُجَيمِ فَما حَمَتِ السُروجُ ظُبى سُرَيجٍ وَلا لُجُمُ الجِيادِ بَني لُجَيمِ
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ فَكَيفَ لَم
ألم تَرَيا أنّ الحُمولَ تَسيرُ وأنّ سُليمى بالسّلامِ تُشيرُ فلا تَعذُلاني إنْ بكَيتُ صَبابةً وفي مُهجَتي جَيشُ الغرامِ يُغير وقَفْتُ أمامَ الظَعْنِ والحَيُّ راحِلٌ وقد حال من دونِ الوَداعِ غَيور
قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُها وَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهي وَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ أَقولُ عَلى وَهمي لعلّي بِلا وَجهِ
بأَبي فَمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لَهُ قَبْلَ المَذَاقِ بأنّهُ عَذْبُ كَشَهادَتي للّهِ خالِصَةً قبلَ العِيَانِ بأنّهُ رَبُّ
هَذِهِ مِلفِردُ قَد لاحَت رُباها فَاِنسَ يا قَلبُ اللَيالي وَأَذاها وَاِشهَدِ الفَنَّ سُفوحاً وَذُرىً وَالهَوى الصافي أَريجاً وَمِياها هَهُنا أَودَعتُ أَحلامَ الصِبا أَفَما تَلمَحُ نوراً في ثَراه