يفسح الراحلون للقادمينا
يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
يَفْسَحُ الرَّاحِلُونَ لِلْقَادِمِينَا أَحْسَنَ اللهُ حَظَّكُمْ يَا بَنِينَا إِحْفَظُوا غَيْبَنَا وَأَغْضُوا عَنِ التَّقْ صِيرِ مِنَّا فِي شَوْطِنَا وَاسْبَقُونَا نَحْنُ لَمْ نَخْتِرِعْ جَدِيدَ ال
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْ
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُ حيناً واِنْ كانَ لهُ آبيا كسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ فكانَ بالسَّوْطِ لَها حاويا
أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَها ريحٌ تَرَوَّحَ
لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا ولا لقلبِكَ عن ليلاكَ أنباءُ جفا الربيع ليالينَا وغادرها وأقفرَ الروضُ لا ظلٌّ ولا ماءُ يا شافيَ الداءِ قد أودى بيَ الداءُ أما لهذا الظما القتَّالِ إرواءُ ولا لط
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
بُنَيَّ لئنْ أَعْيا الطَّبِيبَ ابنَ مُسلمٍ ضَناكَ وَأعْيا ذا البَيان المُسجَّعِ لأَبْتَهِلَنْ تحتَ الظَّلامِ بِدَعوَةٍ متَى يَدْعُها داعٍ إِلى اللَّه يسْمعِ يُقَلْقِلُ ما بَيْنَ الضُّلوعِ نَشيجُها
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها إِذا احْتَضَنوا بِيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ بِحُمْرِ المَنايَا وَالرُّؤوسُ غُمودُها عَلى أَعْوَجِيّاتٍ تَهَشُّ إِل
"جيد"
يخاطب كُلَّاً في المناجاة صاحبُهْ ويفقد كل عنده من يخاطبُهْ كلانا وجود واحد فهي تارة وإني طوراً والجميع مراتبه ويا ليت شعري إن يكن هو حاضراً فمن ذا أنا حتى أكون أقاربه ومن هو عندي إن حضرت به أنا
اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت، في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ يُوقدون الشَّمْعَ لَكْ فافرَحْ, بأقصى ما استطعتَ من الهدوء, لأنَّ موتاً طائشاً ضَلَّ الطريقَ إليك من فرط الزحام.... وأَجَّلكْ قَمَ
كادَت سِنّي إِذا نَطَقتُ تُقيمُ لي لَهُ شَخصاً يُعارِضُ بِالعِظاتِ مُبَكِّتا وَتَقولُ مَن بَعَثَ اللِسانَ بِغَيرِ ما أَرضى فَحَقٌّ أَن يُهانَ وَيَسكُتا
كبرت وفي خمس وخمسين مكبر وشبت فألحاظ المهَا منك نُفَّرُ إذا ما رأتك البيض صَدَّتْ وربما غدوتَ وطَرفُ البيض نحوك أصور وما ظلمتْك الغانياتُ بصدّها وإن كان من أحكامها ما يُجوَّر أعِرْ طرفك المرآة و
كأنّ أباه حين واقع أمَّه أتاها وفي إحليله كُوزُ بَلْغَمِ فجاءت به قرداً قبيحاً مقبَّحاً على ما به من قلَّة وتَبظْرُمِ
لحاها الله صابئة بوجٍ ومكة عند أطراف الحجون تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين