أيحيى سقى حيث لحت الحيا
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ دَعَوْتَ لِخِدْمَةِ مُوسَى عَصَاهُ فَجَاءَتْ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ دَعَوْتَ لِخِدْمَةِ مُوسَى عَصَاهُ فَجَاءَتْ
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُ لَفازَ لَكُم سَهماً لَئيمٍ عَلَيهِمُ وَلَو كانَتِ العَجلانُ فيهِم وَجُرهُمُ فَأَيُّكُما يا اِبنَي دُخانٍ إِذا دَعا إِلى
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفى وَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفا يَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً كَما الظبيةُ الثّكلى إِذا فَقَدَت خَشْفا إِخالُ شُعاعَ الشَّمسِ نورَ حَبيبتي ف
إن للذكاء حدودًا، ولكن لا حدود للغباء.
"جيد"
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً فَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُ وَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه وَروحيَ عَن جُثمانِيَ اليَومَ سائِرُ تَقَسَّمت الأَزمانَ فيهِ مَحَبَّتي فَوَجدِي بِهِ م
لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةً إِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها إِن تَسأَلي تُنبَي بِأَنّا خِيارُه وَأَنّا
كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري لَئِن تَماسَكَ غَربي وَنَهاني عَنها الهُمامُ الرَ
جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍ لَكِنَّ قَلْبَكَ مُؤْمِن فَإنْ أرَدْتَ سُلُوَّا أحْسِنْ وَمَا اسْطَعْتَ أحْسِنْ
أرى المرءَ يرجو أن يطول بقاؤُهُ ليُدركَ ما يهوَى بطولِ بقائِه وأيَّةُ جَدوى في البقاءِ وقدْ وهَتْ وأَقْوى قلبُهُ من ذكائِهِ إذا مانَبا حِسٌّ وكلَّتْ بَصيرةٌ فطولُ بقاءِ المرء طولُ شقائهِ
إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ فَأَنتَ بِما أُلبِستَ مِن رَونَقِ النُهى كَأَنَّكَ حَليُ الزَهرِ رُندِجَ بِالطَشِّ
انزعْ لباسَك فالآجالُ حاكمةٌ أن لا ترُدَّ سِهامَ الموتِ بالزّرَدِ إذا ابْنُ آوى تولّتْهُ سعادته أوى إليه مُطيعاً كاسرُ الأسدِ وإن ألمّتْ بليثِ الغِيلِ منحَسَةٌ صالتْ على لَبدَتَيْهِ راحةُ النّقَد
إِنَّ حَمّامَكَ قَد ضَ مَت حَميماً وَحِماما فَهيَ مِثلُ النارِ ساءَت مُستَقَرّاً وَمَقاما
طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ لا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَت ذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُ عَرَف
جسمٌ سقيمٌ لا يرام شفاؤه سلبت سويدا مهجتي سوداؤه عجباً له جفناً كما قسم الهوى فيه الضنى وبمهجتي أدواؤه يا معرضاً يهوى فنا روحي ولي روح تمنى أن يطولَ بقاؤه إن ينأ عني منك شخصٌ باخلٌ روحي وما ملك
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
تجري على آمالك الأقدار فكأنهن مناك والأوطار ومن اصطفته عناية من ربه تأتي الأمور له كما يختار يا ابن الأعزين الأكارم محتدا لك من طريفك للنجار نجار شيم مطهرة وعلم راسخ ونهى وجاه واسع وفخار ومكارم تح
وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِ خُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ لي من تَمَرُّضِ طَرْفِهِ وكَلامِهِ سُكْران من خَمْرٍ