لكي أتذكر باقي النساء
حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك.. أخذت ألوف العصافير مني ولون السماء.. وصادرت من رئتي الهواء أريدك.. أن تمنحيني قليلاً من الوقت، كي أتذكر باقي النساء...


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
حرامٌ عليك.. حرامٌ عليك.. أخذت ألوف العصافير مني ولون السماء.. وصادرت من رئتي الهواء أريدك.. أن تمنحيني قليلاً من الوقت، كي أتذكر باقي النساء...
تَشُكِّين في حبي لك الحقُّ إنني جديرٌ بهذا الظُّلم والريبِ والشكِّ خليقٌ بأن تَنسَي هواي فتنطوي سعادةُ أيامي التي ذُقتُها منكِ إذا أنا لم أذكُركِ في كل لحظةٍ وقصّرتُ لم أسأل ثوانِيها عنك إذا أنا
وَرَأسٍ كَجُمّاعِ الثُرَيّا وَمِشفَرٍ كَسِبتِ اليَماني قِدُّهُ لَم يُجَرَّدِ
كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ. لم أَحترقْ لم أَحترقْ والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ. لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى عبثاً أُقدِّس ما ي
"جيد"
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
إِنَّ حَمّامَكَ قَد ضَ مَت حَميماً وَحِماما فَهيَ مِثلُ النارِ ساءَت مُستَقَرّاً وَمَقاما
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً
هَلا سَتَرْتَ الشَّيْنَ بالزَّيْنِ مِن قَبْلِ إِحْضَارِ الوَزِيرَيْنِ قد عَلِمَا أَنَّهُمَا أُحْضِرا لخَلْوةٍ أَثْقَلَ مِن دَينِ لمّا تَدَانَتْ قابَ قَوْسَيْنِ أَصابَهَا الحاسِدُ بالعَيْنِ فانْص
طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ لا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَت ذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُ عَرَف
لَو أَستَطيعُ كَتَبتُ بِالنيرانِ فَلَقَد عَيِّتُ بِكُم وَعَيَّ بَياني وَلَكِدتُ أَستَحيِ القَئيضَ وَأَتَّقي أَن يَستَريبَ يَراعَتي وَجَناني أَمسى يُعاصيني لَمّا جَشَّمتُهُ فيكُم وَكُنتُ وَكانَ طَ
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى تَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل المسلمون استصرخوا ربَّهم فاستعصمِي منه ولن تفعلي مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍ
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك
حِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثا فَسَقيًا لَها جُدُدًا أَو رِماثا إِذا حَلَّ أَهلِيَ بِالأَبرَقَينِ أُبَيرقِ ذي جُدَدٍ أَو دَءاثا وَحَلَّت سُجَيفَةُ مِن أَرضِها رَوَابِيَ يُنبِتنَ حِفرى دِماثا تُتا
طلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى يَقضي بِفَقدِ ضِياءِ عَينَ الطالِبِ وَكَذاكَ حالَةُ مُمكِنٍ في نَفسِهِ بِسِواهُ إِذ يَبغي ثُبوتَ الواجِبِ
دَع مَن يَنقِّي الشيبَ مِن وَجهِهِ إِن شاءَ في الجُمعَةِ أَو في الخَميسْ فَلَيسَ مِن ذَلِكَ عَتبٌ وَلا ما يَتَعافاهُ ظِرافُ النُفوس لا بَأسَ إِن عاجَ بِمُقراضِهِ يُقَلِّعُ العاجَ مِنَ الآبَنوس
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ
يا حُبّيَ الأوَّلْ مَن لي فَيُرجِعَكا أفديهِ مَن يَفعَلْ بالرُّوحِ، وهي لكا فيكَ ابتَدَا عُمْري حتى انتهى مَعَكَا هل خطّ لي قَدَري أنّي أَعيشُ بِكَا؟ إلاّكَ لم أسألْ، وَسِواكَ ما مَلَكَا قلبي، ول