حننت إلى الأجبال أجبال طيئ
حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا فَيا راكِبي عُلي


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا فَيا راكِبي عُلي
وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ فلا سنّى الإلاهُ مَزارَ شاطٍ إذا ما شاطَ شطَّ بِها المَزارُ
أنا مِـن تُرابٍ ومـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابلةْ خُطاكُـم على جُثّتي نازلـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائلـةْ. ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَ
يا قومُ إلى كم ذا التجني يا قَومْ لا نَومَ لمقلةِ المُعَنّى لا نوم قد برح بي الوجد فمن يُسْعِفُنِي ذا وقتكَ يا دمعي فاليومَ اليومْ
"جيد"
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ يا ابنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُ الآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلمُ ما ضرَّ أعداءكم ألا يكون لهُمْ إلٌّ تراعونه فيهم
يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُ وَيُبدِئُ بَثّي في الهَوى وَيُعيدُ إِذا طالَ وَاِستَعصى فَما هِيَ لَيلَةٌ وَلَكِن لَيالٍ ما لَهُنَّ عَديدُ أَرِقتُ وَعادَتني لِذِكرى أَحِبَّتي شُجونٌ قِيامٌ بِا
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا خَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا مَنْ رَعَى عَهْدَهَا وَصَانَ الذِّمَامَا حِينَ أَلْقَتْ بَيْنَهَا الزِّمَا
وفقحة كالحوت في ابتلاعها يعجز بيت المال عن إشباعها من الغراميل وعن إرضاعها ماء الرجال غاية ارتضاعها يعوي عبيد الله من إضباعها واسعة الخرق على رقاعها فالأرض كالبقعة من بقاعها لو ذرعت شقت على ذُر
إن يكن طبعاً أن تمي نوا فَقِدماً مُنِيتُ أو رأيتم أن لا تعينوا فإني عنيتُ أو رغبتم أن لا تبا لوا ففيكم بليتُ ما أراني أحيا كذا فاسمحوا لي أموتُ
وَأَنتَ لِلناسِ نورٌ يُستَضاءُ بِهِ كَما أَضاءَ لَنا في الظُلمَةِ اللَهَبُ أَلا تَرى الناسَ ما سَكَّنتَهُم سَكَنوا وَإِن غَضِبتَ أَزالَ الإِمَّةَ الغَضَبُ جاءَت بِهِ حُرَّةٌ كَالشَمسِ طالِعَةً لِ
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ
طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ لا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَت ذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُ عَرَف
لا تكن إلا لمولاك أنا وأنا أنت كما أنت أنا أنت لا أنت أنا لست أنا ما خرجنا نحن عن محض الفنا وهو وهو الله لا غير فكن هو لا أنت تدلَّى ودنا هو حق وسواه باطل جاء في القرآن هذا علنا وبه السنة أيضا
وَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما أَجفانُهُ نَشْوى بِلا خَمْرِ يُزْهى بِراءٍ مِنْ زُمُرُّدِ شَعْرِهِ خُلِقَتْ مُنَكَّسَةً عَلَى الثَّغْرِ لي من تَمَرُّضِ طَرْفِهِ وكَلامِهِ سُكْران من خَمْرٍ
تَقُلُّ جُسومَنا أَقدامُ سَفرٍ مَشَت في لَيلِ داجِيَةٍ بَواعِثِ وَظاهِرُ أَمرِنا عَيشٌ وَمَوتٌ وَيَدأَبُ ناسِكٌ لِرَجاءِ بَعثِ فَما رِجلٌ مُخَلَّدَةٌ بِحِجلٍ وَلا أُذُنٌ مُنَعَّمَةٌ بِرَعثِ