أجتنب مصاحبة الكذاب, فأن اضطررت إليه فلا تصدقه, ولا تعلمه أنك تكذبه, فأنه ينتقل عن ودك, ولا ينتقل عن طبعه.
ما أكثر ما نرى رجلًا ظل خلال سنين عدة يتحمل أقسى العقوبات، ثم إذا هو يثور ويعصي ويتمرد لسببٍ تافه، لأمر لا قيمة له البتة حتى ليمكن أن يُقال عنه عندئذٍ أنه جُن