وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
وَمِنَ الشَقاوَةِ أَن تُحِبَّ وَمَن تُحِبُّ يُحِبُّ غَيرَكَ أَو أَن تُريدُ الخَيرَ لِلإِن سانِ وَهُوَ يُريدُ ضَيرَكَ
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى
عاطِني كأساً زُلالا ودع العذبَ الحلالا أسقِنيها بنتَ كرمٍ لتلقّينا الهلالا
واصِلُ طَيفِ الحِبِّ كَالهاجِرِ وَلا أُحِبُّ الزورَ مِن زائِرِ بِخَفقَةِ الطائِرِ لا يَشتَفي مَن في حَشاهُ خَفقَهُ الطائِرِ يا قَمَراً مَطلَعُهُ مُطمِعي في فَلَكٍ مِن فِكرِهِ دائِرِ يا عَينُ بَل
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْ
"جيد"
وَرَأسٍ كَجُمّاعِ الثُرَيّا وَمِشفَرٍ كَسِبتِ اليَماني قِدُّهُ لَم يُجَرَّدِ
لا تكن إلا لمولاك أنا وأنا أنت كما أنت أنا أنت لا أنت أنا لست أنا ما خرجنا نحن عن محض الفنا وهو وهو الله لا غير فكن هو لا أنت تدلَّى ودنا هو حق وسواه باطل جاء في القرآن هذا علنا وبه السنة أيضا
نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ تُفَّاحتينِ حكاهُما في الطيبِ فحلفتُ أني ما كحلتُ نواظري بمُشاكلٍ لهما ولا بضَريبِ فتَورَّدت وتعصْفَرَتْ وجناتُهُ إذْ قُلْتُ ذاك فأسرعَتْ تَكْذِيبي
يجوز أن تكوني واحدةً من أجمل النساء.. دافئةً.. كالفحم في مواقد الشتاء.. وحشيةً.. كقطةٍ تموء في العراء.. آمرةً.. ناهيةً كالرب في السماء.. يجوز أن تكوني سمراء.. إفريقية العيون. عنيدةً.. كالفرس الحرون..
لا تُحَمِّل أَخاكَ مالا يُطيقُ فَسِوى ذاكَ بِالإِخاءِ عُقوقُ لَيسَ بِالصادِقِ الصَداقَةِ عِندي غَيرُ مِن لا يُجاحُ مِنهُ الصَديقُ
وَمَلّكتُ روحي لِلحَبيبِ تَطَوُّعاً فَها أَنا ذا ساخٍ بِهِ وَهوَ ساخِرُ وَيا عَجَباً أَنّي أُسَرُّ بِحُبِّه وَروحيَ عَن جُثمانِيَ اليَومَ سائِرُ تَقَسَّمت الأَزمانَ فيهِ مَحَبَّتي فَوَجدِي بِهِ م
لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ جَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْ فَأَلَنْتِ مِنْهُ وَلَمْ يَكَنْ بِرَكِيْكِ فَازَ الْحَنَانُ وَكَمْ لَهُ مِنْ
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
هكذا يكبرُ الشجرْ ويذوب الحصى.. رويداً رويداً من خرير النهر ! المغني ’ على طريق المدينهْ ساهرُ اللحن.. كالسهرْ قال للريح في ضجرْ: دمِّريني مادمتِ أنت حياتي مثلما يدِّعي القدر ...واشربيني نَخب انتصار