وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ مَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ عَلى أَنَها لا تُتَّقى حينَ تَعصِفُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَنِيَّةِ غارَةٌ تُغيرُ عَلى س
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ قِفْ ب
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رَواعِفُ في أيْمانِها قَنَواتُها تُليحُ بِهِمْ جُرْدُ المَذاكي عَوابِساً وقد طاوَلَتْ أرماحَهُمْ صَهَواتُها إذا الحَربُ شُبَّتْ بالأسِنّةِ والظُّبى فهُمْ حينَ
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ فَكَيفَ لَم
إن للذكاء حدودًا، ولكن لا حدود للغباء.
أأحِبّتي الشاكِينَ طُولَ تَغَيّبي والذّاهبينَ منَ الهوى في مَذْهبي لا تحْسَبوا أنّي جَعْلتُ على النّوى لجنابِكم بالاخْتيار تَجُّنبي ما جُبْتُ آفاقَ البلادِ مُطَوِفّاً إلا وأنتم في الوَرى مُتَطلبّ
"جيد"
أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍ أَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُ إِلَيكَ وَما حاوَلتُ سوءً فَيُمنَعا وَكانَ اِبنُ عَمِّ المَرءِ مِثلَ مِجَنِّ
بَرَكاتُ عِندي كَاِسمِهِ بَرَكاتُ ظَبيٌ طَرائِفُ طَرفِهِ اللَحَظاتُ إِن جاءَ مِن فَمِهِ إِلَيكَ بِجَونَةٍ جاءَتكَ مِن كافورِها النَفَحاتُ غُصنٌ إِذا ما قامَ يَجلو قَدَّهُ كانَت جَلا أَعطافُهُ الح
كبرت وفي خمس وخمسين مكبر وشبت فألحاظ المهَا منك نُفَّرُ إذا ما رأتك البيض صَدَّتْ وربما غدوتَ وطَرفُ البيض نحوك أصور وما ظلمتْك الغانياتُ بصدّها وإن كان من أحكامها ما يُجوَّر أعِرْ طرفك المرآة و
بالأجرع من جهات ذاك الوادي برق قد دك لمعُه أطوادي والنسمة حين أقبلت تسعدني يا نفحة من أحب طاب النادي
وبروحي المشروط في الحدّ يقرأ منه لحظ الكئيب أحسن خط أعلن الشرط داعياً لهواه فغدتْ مهجتي جواباً لشرط
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ ماذا دَهاكَ وَماذا أَنتَ مُحتَقِبُ ما لِلحَقائِبِ وَلهى لا قَرارَ لَها ماذا تَمُجُّ بِها الأَنباءُ وَالكُتُبُ إِنّي أَرى الدَمَ يجري من جَوانِبِها فالأرضُ حول
وَمِنْ مَلِيحِ الذَّنُوبِ إِنْ ذُكَرِتْ لَثْمِيَ فَاهُ وَرَشْفُ رِيقَتِهِ فِي ثَوْبِ لَيْلٍ أَبْلَيْتُ جِدَّتَهُ وَجادَ لِي سَيْرُهُ بِزَوْرَتِهِ فَصِرْتُ بِالَّليْلِ ذَا مَؤَانَسَةٍ أَشْكُرُ مَا
مَغاني الشَعبِ طيباً في المَغاني بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها غَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيها سُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمان
جِسمِيَ أَودى مَرُ السِنينَ بِهِ فَلتَطلُبِ النَفسُ مَنزِلاً بَدَلَه ما كَرِهَت مَأثَماً وَلا فَعَلَت خَيراً وَعادَت مُسيئَةً جَدِلَه وَالناسُ لا يَصلُحونَ ما طَلَعَت شَمسٌ وَما أَرسَلَ الدُجى سُ