وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها مِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُ إِذ
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاما وفؤادٌ زِيدَ وجداً وغراما دَنِفٌ لولا تباريح الجوى جَعَلَ اللائمَ في الحبّ إماما ما الَّذي أوْجَبَ ما جئتم به من صدود وعلاما وإلاما يا أباة الضَّيم ما لي ولكم أفترضون
قل لعينيَّ لا تَمَلّا الدّموعا تارةً أدمعاً وأخرى نجيعا ودعا الفكرَ في الهجوع فيأبى لكما الرُّزءُ أنْ تذوقا الهجوعا إنّ هذا الخطبَ الفظيعَ وما شا هَدتُما من سواه خطباً فظيعا أيّها الآملُ الحياةَ
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى تَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل المسلمون استصرخوا ربَّهم فاستعصمِي منه ولن تفعلي مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍ
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ
ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُ وهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِ وعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِ يَدانِ مِن الصِّنَّبْرِ تَبتَدِرانِ رَفَعْتُ لِسَارِي اللَّيْلِ ناريْنِ فارْتأ
"جيد"
عُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍ يَنهاكَ طولُ المَجدِ عَنهُ وَعَرضُهُ يَغتالُ بَذلَكَ كُلَّهُ إِمساكُهُ وَيَفوتُ بَسطَكَ في المَكارِمِ قَبضُهُ فَكَأَنَّ عِرضَكَ في السُهولَةِ وَجهُهُ وَكَأَنَّ
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا
لا تُمسِيَنَّ عَلى مَن ماتَ مُلتَهِفاً فَالناشِئاتُ إِذا طالَ المَدى عُجُزُ قَصَّرتَ أَن تُدرِكَ العَلياءَ في شَرَفٍ إِنَّ القَصائِدَ لَم يُلحَق بِها الرَجَزُ أَمّا الحِجازُ فَما يُرجى المَقامُ بِ
يخاطب كُلَّاً في المناجاة صاحبُهْ ويفقد كل عنده من يخاطبُهْ كلانا وجود واحد فهي تارة وإني طوراً والجميع مراتبه ويا ليت شعري إن يكن هو حاضراً فمن ذا أنا حتى أكون أقاربه ومن هو عندي إن حضرت به أنا
تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ... وَنَسْرُو عَلَى شَجَرِ الحُلْمِ . يَا آخِرَ الأ
يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ لا تقل لي في غدٍ
لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ جَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْ فَأَلَنْتِ مِنْهُ وَلَمْ يَكَنْ بِرَكِيْكِ فَازَ الْحَنَانُ وَكَمْ لَهُ مِنْ
خَمسٌ دَسَسنَ إِليَّ في لَطَفٍ حُورُ العيونِ نَواعِمٌ زُهرُ فَطَرَقتُهُنَّ مَعَ الجريِّ وَقَد نامَ الرَقيبُ وَحَلَّقَ النَسرُ مُستَبطِناً لِلحَيِّ إِذ فَزِعوا عَضباً يَلوحُ بِمَتنِهِ أَثرُ فَعَك