وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
أَما وَبَسّام المحيّا الطلق لاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِ ما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ قَد رَجعت غبِّ اِحمِرار الشَفَقِ فتنة كُلّ ذي عَفاف وَتقى كَدُمية مِن وَرقٍ في ورقِ مورَّد الوَجن
وَشاعِرٍ أَثقَلُ مِن هِجرَةٍ حَلَّت فَحَلَّت عُقدَةَ الوَصلِ يَقيسُ أَشعاري بِأَشعارِهِ وَمَن يَقيسُ الرَأسَ بِالنَصلِ
قَنِعتُ بِأَنّي كلَّ عامٍ أَزورُها وَما كانَ في العشّاقِ مِثلي وَلا شبهي وَلَو كلّ حينٍ صارَ لي وَجهُ زَورَةٍ أَقولُ عَلى وَهمي لعلّي بِلا وَجهِ
يزيدُ في عِزِّ الفتى ذُلُّهُ حيناً واِنْ كانَ لهُ آبيا كسابقٍ قَصَّرَ عنْ غايةٍ فكانَ بالسَّوْطِ لَها حاويا
بالأجرع من جهات ذاك الوادي برق قد دك لمعُه أطوادي والنسمة حين أقبلت تسعدني يا نفحة من أحب طاب النادي
فَيا أَيُّها الباغِي الفرار أَمامَه هُو المَوتُ فاعلَم أنهُ سَوفَ يلحقُ
"جيد"
يخاطب كُلَّاً في المناجاة صاحبُهْ ويفقد كل عنده من يخاطبُهْ كلانا وجود واحد فهي تارة وإني طوراً والجميع مراتبه ويا ليت شعري إن يكن هو حاضراً فمن ذا أنا حتى أكون أقاربه ومن هو عندي إن حضرت به أنا
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ فَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَن لَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ... وَنَسْرُو عَلَى شَجَرِ الحُلْمِ . يَا آخِرَ الأ
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
سَلِ الصبَّ ذا الأَشجانِ ماذا بِها أَلفى وَهَل قَطعَ الإِبعادُ أحشاءَهُ أَلفا يَهيمُ عَلى الأَبعادِ وَلْهانَ واجِداً كَما الظبيةُ الثّكلى إِذا فَقَدَت خَشْفا إِخالُ شُعاعَ الشَّمسِ نورَ حَبيبتي ف
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
بَرَكاتُ عِندي كَاِسمِهِ بَرَكاتُ ظَبيٌ طَرائِفُ طَرفِهِ اللَحَظاتُ إِن جاءَ مِن فَمِهِ إِلَيكَ بِجَونَةٍ جاءَتكَ مِن كافورِها النَفَحاتُ غُصنٌ إِذا ما قامَ يَجلو قَدَّهُ كانَت جَلا أَعطافُهُ الح
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا