منا الوصال ومنكم الهجر
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ ولكلّ من أسدى الجميلَ سوى مسدي الجَميل إليكُمُ أجرُ يا طَلعَةً للحُسنِ يَظلِمها مَنْ قال يوماً إنّها البدرُ إن كان جرماً ما ظننتِ بنا فالج


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ ولكلّ من أسدى الجميلَ سوى مسدي الجَميل إليكُمُ أجرُ يا طَلعَةً للحُسنِ يَظلِمها مَنْ قال يوماً إنّها البدرُ إن كان جرماً ما ظننتِ بنا فالج
صفا الوجود فلا علم ولا عملُ وإنما الكل أوهامٌ بها الخبلُ تقدير مولاك يا هذا جميعك قد بدا فكن ذائقاً قولي ولا زلل قَشِّرْ وجودَكَ إنَّ القشرَ تأكُلُهُ دوابُّنا أنت قشرٌ أيها الرجل وعلمنا في أولي
حِبالُ سُجَيفَةَ أمسَت رِثاثا فَسَقيًا لَها جُدُدًا أَو رِماثا إِذا حَلَّ أَهلِيَ بِالأَبرَقَينِ أُبَيرقِ ذي جُدَدٍ أَو دَءاثا وَحَلَّت سُجَيفَةُ مِن أَرضِها رَوَابِيَ يُنبِتنَ حِفرى دِماثا تُتا
يداكِ أبرُّ بهذا السوار فإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْ وصدركِ أولى بمن هو منهُ فؤاداً ونفساً ولحماً ودمْ ومن فيكِ تُبعثُ فيهِ الحياة ويسقمهُ غيرهُ كلُّ فمْ وما الطفلُ لا زيادةُ بطن لجدٍّ وأبٍّ وخا
مَثوىً لِمَنّونَ قَد حَلَّت بِهِ فَشَجا حَبيبُ عَودة بِالأَحزانِ مَصرَعُها عَروسُ حسنٍ عَلى مَهد البِلَى جُلِيَت فَنَقَّطَتها مِن الأَجفانِ أَدمُعُها هيَ الملاكُ ملاكُ الطّهرِ قَد رَحَلَت عَنا فك
نَفسي الفِداءُ لمن حَبَتْني كفُّهُ تُفَّاحتينِ حكاهُما في الطيبِ فحلفتُ أني ما كحلتُ نواظري بمُشاكلٍ لهما ولا بضَريبِ فتَورَّدت وتعصْفَرَتْ وجناتُهُ إذْ قُلْتُ ذاك فأسرعَتْ تَكْذِيبي
بعض الرجال يعبرون الغابات ولا يرون الخشب
وَلا خَيرَ في الشَكوى إِلى غَيرِ مُشتَكي وَلا بُدَّ مِن شَكوى إِذا لَم يَكُن صَبرُ
أنا مِـن تُرابٍ ومـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابلةْ خُطاكُـم على جُثّتي نازلـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائلـةْ. ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَ
لو قيل لي من قبل ذا أن سوف تسلو من تود لحلفت ألف قسامةٍ لا كان ذا أبد الأبد وإذا طويل الهجر ما معه من السلوان بد للَه هجرك إنه ساعٍ لبرئي مجتهد فالأن أعجب للسل و وكنت أعجب للجلد وأرى هواك كجمرةٍ تحت ا
"جيد"
يا قُرَّةَ العَينِ كَيفَ أَمسَيتِ أَعزِز عَلَينا بِما تَشَكَّيتِ
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن لِتَحمِلَ
يا أيها السائل عن ديننا قد ذهبَ المردانُ بالدينِ نحن أُناسٌ حسَنٌ ديننا نكسّرُ القُثاء في التينِ تحسبُها من لينها خزّة أو فنَكاً من فنَكِ الصينِ
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتــــي و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الر
ومشمّر للحرب عن أذياله سيفُ الصدود يحول دون وصاله هو جنةً ومتى يفوز بجنَّةٍ من قبَّح الإحسانَ من أعماله غنَّاء زخرفها الجمال وإنما حفَّت بنار اللَّوم من عذَّاله آها لقلبٍ فاتهُ رضوانه وحشاشةٍ ظ
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا