لعمركما لو أطلقت السلوك
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
طلَبُ الدَليلَ عَلى الضُحى رَأدَ الضُحى يَقضي بِفَقدِ ضِياءِ عَينَ الطالِبِ وَكَذاكَ حالَةُ مُمكِنٍ في نَفسِهِ بِسِواهُ إِذ يَبغي ثُبوتَ الواجِبِ
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً
"جيد"
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً فلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَها لِما
لا القوم راحوا بأخبارٍ ولا جاؤوا ولا لقلبِكَ عن ليلاكَ أنباءُ جفا الربيع ليالينَا وغادرها وأقفرَ الروضُ لا ظلٌّ ولا ماءُ يا شافيَ الداءِ قد أودى بيَ الداءُ أما لهذا الظما القتَّالِ إرواءُ ولا لط
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن لِتَحمِلَ
طَفِقَت تَلومُ وَلاتَ حينَ مَلامِهِ لا عِندَ كَبرَتِهِ وَلا إِحجامِهِ لَم يَروَ مِن ماءِ الشَبابِ وَلا اِنجَلَت ذَهَبِيَّةُ الصَبَواتِ عَن أَيّامِهِ أَهلاً بِزائِرِنا المُلِمِّ لَوَ اَنَّهُ عَرَف
أيا شجراً بين الرَّسيس فعاقلٍ منحتُك ذمّي صادقاً غيرَ كاذبِ نَدَيتَ ولم تورق ولستَ بمُثمر فكن غَرَضاً مستهدَفاً للنوائبِ فما فيك من ظل لغُلِّ ظهيرةٍ وما فيك من جدوى لجانٍ وحاطبِ وفيك على حرمانك
وَجارِيَةٍ لَيسَت مِنَ الإِنسِ تَستَحي وَلا الجِنِّ قَد لاعَبتُها وَمَعي دُهني فَأَدخَلتُ فيها قَيدَ شِبرٍ موفَّرٍ فَصاحَت وَلا وَاللَهُ ما وجِدَت تَزني فَلَمّا دَنَت إِهراقَةُ الماءِ أَنصَتَت لأ
ألبستُ بنتي سفري خِرقةَ أهلِ الأدبِ ألبستُها ثوبَ تقى من كل خُلقٍ معجِبِ وقلتُ يا بنت اسلكي طريقتي ومذهبي فمذهبي شرعُ النبي الهاشميِّ العربي فهكذا ألبستُها من كلِّ شيخٍ مُنجبِ أقولُ هذا وأنا
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
إن للذكاء حدودًا، ولكن لا حدود للغباء.
كبرت وفي خمس وخمسين مكبر وشبت فألحاظ المهَا منك نُفَّرُ إذا ما رأتك البيض صَدَّتْ وربما غدوتَ وطَرفُ البيض نحوك أصور وما ظلمتْك الغانياتُ بصدّها وإن كان من أحكامها ما يُجوَّر أعِرْ طرفك المرآة و
أَلا أَيُّها الغائر المستشي ط علامَ تغار إِذا لم تُغر فَما خير عرس إِذا خفتها وَما خير بيت اذا لَم يزر تغار على الناس أَن ينظروا وَهَل يفتن الصالحات النظر فاني سأُخلي لها بيتها فتحفظ في نفسها ا
بُنَيَّ لئنْ أَعْيا الطَّبِيبَ ابنَ مُسلمٍ ضَناكَ وَأعْيا ذا البَيان المُسجَّعِ لأَبْتَهِلَنْ تحتَ الظَّلامِ بِدَعوَةٍ متَى يَدْعُها داعٍ إِلى اللَّه يسْمعِ يُقَلْقِلُ ما بَيْنَ الضُّلوعِ نَشيجُها
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ