آه لو أسطيع أن أخرجها
آه لو أسطيع أن أخرجها من زماني إنني لا أستطيع آه لو أسطيع أن أدخلها في حياتي إنني لا أستطيع قدرت قدرتها في فلا أستطيع قدرة لا أستطيع كل من يكذب في الحب قدر إن أطاق الحب واللَه غدر وصحيح الحب ح


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
آه لو أسطيع أن أخرجها من زماني إنني لا أستطيع آه لو أسطيع أن أدخلها في حياتي إنني لا أستطيع قدرت قدرتها في فلا أستطيع قدرة لا أستطيع كل من يكذب في الحب قدر إن أطاق الحب واللَه غدر وصحيح الحب ح
مِنَ الخَفَراتِ البيضِ وَدَّ جَليسُها إِذا ما اِنقَضَت أُحدوثَةٌ لَو تُعيدُها
سَقى غُصُني وَبلُ العَطاءِ فَأَورَقا أَخٌ خُلقُهُ كَالرَوضِ حُسناً وَرَنَقا تَرى جاهَهُ لِلمُستَغيثينَ ناصِراً وَمَعروفُهُ لِلمُستَميحينَ مونِقا هُوَ المَرءُ لَو كانَت خَصائِلُهُ حُلىً لَكانَ بِه
في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها رأيٌ بتعليلِ مَجراها
"جيد"
كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ. لم أَحترقْ لم أَحترقْ والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ. لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى عبثاً أُقدِّس ما ي
وَمِنَ الشَقاوَةِ أَن تُحِبَّ وَمَن تُحِبُّ يُحِبُّ غَيرَكَ أَو أَن تُريدُ الخَيرَ لِلإِن سانِ وَهُوَ يُريدُ ضَيرَكَ
أَما وَبَسّام المحيّا الطلق لاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِ ما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ قَد رَجعت غبِّ اِحمِرار الشَفَقِ فتنة كُلّ ذي عَفاف وَتقى كَدُمية مِن وَرقٍ في ورقِ مورَّد الوَجن
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ فَكَيفَ لَم
إِذا الَمرءُ عَلبى ثُمَّ أَصبَحَ جِلدُهُ كَرَحضِ غَسِيلٍ فالتَّيَمُّنُ أَروَحُ
أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَها ريحٌ تَرَوَّحَ
إِنَّ الإِمَارَةَ كَالسَّمَاءِ وَإِنَّمَا وَجْهُ الأَمِيرِ أَبُو الْوَلِيدِ هِلاَلُهَا السَّيْفُ بَرْقٌ كُلَّمَا احْتَدَمَ الْوَغَى وَأَنَا الْمُجَرَّةُ وَالنُّجُومُ رِجَالُهَا
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ
أهل الصحافة طاشت الألباب ومن الغثاء تأذت الأكواب فيكم من الأقلام ما لا ينتمي إلا إليه العنفُ والإرهابُ أبواق عولمة وعلمنة له فينا نعيق شائن ونعاب يندس فيكم كاتب متحامل متطاول ومراسل كذابُ إن ش
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ مَنْ عَينُه قَد أَصبَحت حاجِباً عَن واوِ أَصداغٍ وَميمِ اِبتِسام مَن مُذْ تَبَدّى أَلِفاً قدُّه عِذارُه المِسكيُّ قد صارَ لام وَصارَ ذا
لا تُحَمِّل أَخاكَ مالا يُطيقُ فَسِوى ذاكَ بِالإِخاءِ عُقوقُ لَيسَ بِالصادِقِ الصَداقَةِ عِندي غَيرُ مِن لا يُجاحُ مِنهُ الصَديقُ
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ ماذا دَهاكَ وَماذا أَنتَ مُحتَقِبُ ما لِلحَقائِبِ وَلهى لا قَرارَ لَها ماذا تَمُجُّ بِها الأَنباءُ وَالكُتُبُ إِنّي أَرى الدَمَ يجري من جَوانِبِها فالأرضُ حول