إن الإمارة كالسماء وإنما
إِنَّ الإِمَارَةَ كَالسَّمَاءِ وَإِنَّمَا وَجْهُ الأَمِيرِ أَبُو الْوَلِيدِ هِلاَلُهَا السَّيْفُ بَرْقٌ كُلَّمَا احْتَدَمَ الْوَغَى وَأَنَا الْمُجَرَّةُ وَالنُّجُومُ رِجَالُهَا


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
إِنَّ الإِمَارَةَ كَالسَّمَاءِ وَإِنَّمَا وَجْهُ الأَمِيرِ أَبُو الْوَلِيدِ هِلاَلُهَا السَّيْفُ بَرْقٌ كُلَّمَا احْتَدَمَ الْوَغَى وَأَنَا الْمُجَرَّةُ وَالنُّجُومُ رِجَالُهَا
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ أَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ وَساكِبَةِ الماءِ لَم تُرعِدِ فَأَبلَت أَوارِيَّ حَيثُ اِستَطا فَ فَلوُ الجِيادِ عَلى المِروَدِ بَرى ن
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي وَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ لَأَخيبُ صَفقَةً مِن شَيخٍ مَهوِ فَأَزمِع مِن بَني الدُنيا نِفاراً فَإِنَّهُمُ لَفي لَعِبٍ
أَنطونُ طفلٌ لِشُكرِ اللَهِ باتَ لَهُ مناحةٌ في بَني الخوري وَتَعديدُ فَقالَ مِن مَنطِقِ التاريخِ صادِقُهُ لِمثل هَذا نَعيمُ اللَهِ مَوعودُ
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن لِتَحمِلَ
ضاقَ الغَداةَ بِحاجَتي صَدري وَيَئِستُ بَعدَ تَقارُبٍ الأَمرِ وَذَكَرتُ فاطِمَةَ الَّتي عُلِّقتُ عَرَضاً فَيا لَحَوادِثِ الدَهرِ مَمكورَةٌ رَدعُ العَبيرِ بِها جَمُّ العِظامِ لَطيفَةُ الخَصرِ وَك
منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ وعلى إساءَتكمْ بنا الشّكرُ ولكلّ من أسدى الجميلَ سوى مسدي الجَميل إليكُمُ أجرُ يا طَلعَةً للحُسنِ يَظلِمها مَنْ قال يوماً إنّها البدرُ إن كان جرماً ما ظننتِ بنا فالج
غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه شَيخٌ لَعَمري ما لَهُ آفَةٌ في صَفعِهِ بِالنَعلِ إِلّا فَمُه لَو قَطَّعَ قَفا عِرضِهِ بِالهَجوِ ما خَلَّصَهُ دِرهَمُه يُنشِدُنا مِن ش
مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا خَيْرُ أَوْلادِهَا لَدّيْهَا مَقَامَا مَنْ رَعَى عَهْدَهَا وَصَانَ الذِّمَامَا حِينَ أَلْقَتْ بَيْنَهَا الزِّمَا
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
"جيد"
أَما وَبَسّام المحيّا الطلق لاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِ ما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ قَد رَجعت غبِّ اِحمِرار الشَفَقِ فتنة كُلّ ذي عَفاف وَتقى كَدُمية مِن وَرقٍ في ورقِ مورَّد الوَجن
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابي فقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِ وهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى فقد جاءَتْ معطّرةَ الثّيابِ وهلْ رشفَتْ ثناياها فأمسَتْ تحدِّثُ عن رحيقٍ مُستطابِ تمرّ بنا فتثنينا سُكارى
المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني واعِظٌ مِن شَأنِهِ الخَرَسُ أَخلَقَت جِسمَ الفَتى جُدُدٌ ذاتُ خُلقٍ لينُهُ شَرَسُ فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ وَمَصيفٌ
يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألا تكتبُ بالحادثِ الذي حدثَا من ضرطةٍ خانك الحِتارُ بها فمعَّرَتْ وَيْبَها فَتىً دَمِثا إن أنتَ لم تُخبر الإمامَ بها كنتَ كمن خان أو كمن نَكَثا لا تطوِ عنه الحديثَ مُحت
أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ وَمِن خَفَرٍ خِشيَةَ الطائِفِ فَبَينا ضِياؤُكَ قَ
أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ هل الأطلالُ إن سُئلتْ تُجيبُ وهل عَهدُ اللِّوى بَزرودَ يُطفي أُوامَك إنه عهدٌ قريبُ أعِدْ نظراً فلا خنساءَ جارٌ ولا ذو الأثل منك ولا الجَيوبُ إذا وَطنٌ عن الأحبابِ