تخلفت شنطف فقلنا
تخلَّفتْ شنطفٌ فقلنا ما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ قالوا هوت من ذُرى جدارٍ عالٍ فقال الجميع خِيره يا حبذا أن تغيب عنا غيَّبها اللَّه في الحفيره نُبِّئتُ مِسخاً قد اشتهاها وهْي بأشباهه جديره ألطفها


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
تخلَّفتْ شنطفٌ فقلنا ما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ قالوا هوت من ذُرى جدارٍ عالٍ فقال الجميع خِيره يا حبذا أن تغيب عنا غيَّبها اللَّه في الحفيره نُبِّئتُ مِسخاً قد اشتهاها وهْي بأشباهه جديره ألطفها
انظر لقرن الشمس بازغة في الشرق تبدو ثم ترتفع كسبيكة الزّجّاج ذائبة حمراء ينفخها فتتسع
قلتُ لأيري إذ أبي أن يرقدا مالكَ قد قمتَ قياماً سرمدا أنعظَ حتى قلتُ جازَ لفرقدا أو يبتغي عند ابن نعشٍ موعدا تراهُ في الركبِ إذ ما أصعدا نصفاً تهاميّاً ونصفاً مُنجِدا
بُنَيَّ لئنْ أَعْيا الطَّبِيبَ ابنَ مُسلمٍ ضَناكَ وَأعْيا ذا البَيان المُسجَّعِ لأَبْتَهِلَنْ تحتَ الظَّلامِ بِدَعوَةٍ متَى يَدْعُها داعٍ إِلى اللَّه يسْمعِ يُقَلْقِلُ ما بَيْنَ الضُّلوعِ نَشيجُها
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ أَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ وَساكِبَةِ الماءِ لَم تُرعِدِ فَأَبلَت أَوارِيَّ حَيثُ اِستَطا فَ فَلوُ الجِيادِ عَلى المِروَدِ بَرى ن
أظُنُّ اعْتقاد النَّسْخ صحَّ دليلُهُ فعادَ إلى ترتيب أوْصافهِ الدَّهْرُ عزيزٌ يميرُ المُعْتفينَ وسَبْعَةٌ شِدادٌ وجَيٌّ في مساغبها مِصْرُ
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُ لَفازَ لَكُم سَهماً لَئيمٍ عَلَيهِمُ وَلَو كانَتِ العَجلانُ فيهِم وَجُرهُمُ فَأَيُّكُما يا اِبنَي دُخانٍ إِذا دَعا إِلى
كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ. لم أَحترقْ لم أَحترقْ والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ. لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى عبثاً أُقدِّس ما ي
سَعيدٌ قارَنته شَمس سَعد وَيَوم زَفافه لِلناس عيدُ زَفاف أعرب التاريخ عَنهُ هَناً بِالخَير طالعه سَعيدُ
"جيد"
يقولون لم تطرى عليا وأخته وتنسى حسينا والحسين كريم فقلت فؤادى للثلاثة منزل هما طُنُباه والحسين صميم ثلاثة أسباب لأُنسى ولذتي يبارك فيها مانِحِى ويديم إذا ما بدا لي أن أفاضل بينهم أبى لي قلب عاد
أَقولُ لِركب قافِلين رَأَيتَهُم قِفا ذات أو شال وَمَولاك قارِب قَفوا خبروني عَن سُلَيمان إِنَّني لِمَعروفِه من آل وَدّان طالِب فَعاجوا فَاِثنوا بِالَّذي انتَ اهلِه وَلَو سَكَتوا اِثنت عَلَيكَ الح
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد
عقل وتجرِبة وجِدّ زائد هذي صفات حازها المتقاعد جعلوا التقاعد للجنود كرامة كي يستريح من الجهاد مجاهد ليس التقاعد للرجال بَطالة أن البطالة للرجال مفاسد
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِل
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ قِفْ ب