وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
يقولون لم تطرى عليا وأخته وتنسى حسينا والحسين كريم فقلت فؤادى للثلاثة منزل هما طُنُباه والحسين صميم ثلاثة أسباب لأُنسى ولذتي يبارك فيها مانِحِى ويديم إذا ما بدا لي أن أفاضل بينهم أبى لي قلب عاد
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ شَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ كَأَنَّهُ مِن عَجَلٍ بّارِقُ قَد آنَسَت فِعلَكَ شُهُبُ الدُجى لَيلاً وَقَد ابصَرَكَ الشارِقُ فَكَيفَ لَم
يداكِ أبرُّ بهذا السوار فإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْ وصدركِ أولى بمن هو منهُ فؤاداً ونفساً ولحماً ودمْ ومن فيكِ تُبعثُ فيهِ الحياة ويسقمهُ غيرهُ كلُّ فمْ وما الطفلُ لا زيادةُ بطن لجدٍّ وأبٍّ وخا
ومشمّر للحرب عن أذياله سيفُ الصدود يحول دون وصاله هو جنةً ومتى يفوز بجنَّةٍ من قبَّح الإحسانَ من أعماله غنَّاء زخرفها الجمال وإنما حفَّت بنار اللَّوم من عذَّاله آها لقلبٍ فاتهُ رضوانه وحشاشةٍ ظ
أَنتَ سُؤلي وَإِن بَخِلتَ بِسُؤلي وَرَجائي وَإِن قَطَعتَ رَجائي وَحَياتي وَإِن تَعَمَّدتَ قَتلي وَنَعيمي وَإِن قَصَدتَ شَقائي مُنيَتي بُغيَتي حَبيبي نَصيبي مالِكُ الرِقِّ سَيَّدي مَولائي لَيتَ أ
"جيد"
أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنى رَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاً فلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَها لِما
أمِنْ تَذَكُّرِ جِيران بِذِي سَلَمٍ مَزَجْتَ دَمْعاً جَرَى مِنْ مُقْلَةٍ بِدَمِ أمْ هَبَّتْ الريحُ مِنْ تِلْقاءِ كاظِمَةٍ وأوْمَضَ البَرْقُ فِي الظلْماءِ مِنْ إضَمِ فما لِعَيْنَيْكَ إنْ قُلْتَ اكْ
عاطِني كأساً زُلالا ودع العذبَ الحلالا أسقِنيها بنتَ كرمٍ لتلقّينا الهلالا
لَمْ يَفْقِدُوا أُمّاً وَقَدْ فَقَدُوكِ فَقَدُوا أَباً وَأخاً وَخَيْرَ شَرِيكِ جَاهَدْتِ صَرْفَ الدَّهْرِ دُونَ نُمُوِّهِمْ فَأَلَنْتِ مِنْهُ وَلَمْ يَكَنْ بِرَكِيْكِ فَازَ الْحَنَانُ وَكَمْ لَهُ مِنْ
يا رسمَ من أعطى الهوى مفتاحَ قلبي المقفلِ في حبه فنيَ الصبا وشباب أيامي بلي يا ويح ما ضيعت في هِ من قليل مخجلِ ماضيَّ ضاع ولو قدر ت لجدت بالمستقبلِ يا رسم كم من ليلةٍ أبكي وأستبكيك لي حتى رج
اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت، في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ يُوقدون الشَّمْعَ لَكْ فافرَحْ, بأقصى ما استطعتَ من الهدوء, لأنَّ موتاً طائشاً ضَلَّ الطريقَ إليك من فرط الزحام.... وأَجَّلكْ قَمَ
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ فَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَن لَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
وفقحة كالحوت في ابتلاعها يعجز بيت المال عن إشباعها من الغراميل وعن إرضاعها ماء الرجال غاية ارتضاعها يعوي عبيد الله من إضباعها واسعة الخرق على رقاعها فالأرض كالبقعة من بقاعها لو ذرعت شقت على ذُر