أمام قصرها
متي تجيئين ؟ قولي لموعدٍ مستحيل الوقوع .. فوق الحصول وأنت . لا شيء إلا وأنت خيط سرابٍ يموت قبل الوصول في جبهة الإزميل .. *** انزياح سترٍ صقيل يلهو الشتاء بشعري أشقى .. وأنت استليني طيفٌ تثلج خلف الزجا


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
متي تجيئين ؟ قولي لموعدٍ مستحيل الوقوع .. فوق الحصول وأنت . لا شيء إلا وأنت خيط سرابٍ يموت قبل الوصول في جبهة الإزميل .. *** انزياح سترٍ صقيل يلهو الشتاء بشعري أشقى .. وأنت استليني طيفٌ تثلج خلف الزجا
وَجارِيَةٍ لَيسَت مِنَ الإِنسِ تَستَحي وَلا الجِنِّ قَد لاعَبتُها وَمَعي دُهني فَأَدخَلتُ فيها قَيدَ شِبرٍ موفَّرٍ فَصاحَت وَلا وَاللَهُ ما وجِدَت تَزني فَلَمّا دَنَت إِهراقَةُ الماءِ أَنصَتَت لأ
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً
إن للذكاء حدودًا، ولكن لا حدود للغباء.
"جيد"
بِأَبي الغُصونَ المائِلاتِ عَواطِفا العاطِفاتِ عَلى الخُدودِ سَوالِفا المُرسِلاتِ مِنَ الشُعورِ غَدائِراً اللَيِّناتِ مَعاقِداً وَمَعاطِفا الساحِباتِ مِنَ الدَلالِ ذَلاذِلاً اللّابِساتِ مِنَ الجَ
أَيا أَخَوَينا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا أُعيذُكُما أَن تَبعَثا بَينَنا حَربا فَلَولا اِتّقاءُ اللَهِ لا شَيءَ غَيرهُ لَأَصبَحتُمُ لا تمنَعونَ لَكُم سِربا وَما إِن جَنَينا في قُرَيشٍ عَظيمَةً سِوى أَ
أَيَحْيَى سَقَى حَيْثُ لُحْتَ الْحَيَا فَنِعْمَ الشِّعَابُ وَنِعْمَ الْوُكُونْ وَحَيَّ يَرَاعُكَ مِنْ آيَةٍ فَقَدْ حَرَّكَ الْقَوْمَ بَعْدَ السُّكُونْ دَعَوْتَ لِخِدْمَةِ مُوسَى عَصَاهُ فَجَاءَتْ
أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَفصيلِها بِبَيانِ ذَكاءٌ وَحِرصٌ وَاِجتِهادٌ وَبُلغَةٌ وَصُحبَةُ أُستاذٍ وَطولُ زَمانِ
الملكُ في طيّ الدَفاتِرْ فَتخلّ عَن قَود العَساكِرْ طُف بِالسَرير مسلِّماً واِرجع لِتَوديعِ المَنابِرْ واِزحَفْ إِلى جَيش المَعا رِف تَقهَر الحِبرَ المُقامِرْ واِطعَن بِأَطراف اليَرا ع نُصرتَ ف
لَقَد هَجَمَ الزَمانُ عَلى تَميمٍ بِأَجمَعِهِم فَمَن آلُ الهُجَيمِ فَما حَمَتِ السُروجُ ظُبى سُرَيجٍ وَلا لُجُمُ الجِيادِ بَني لُجَيمِ
وشاعرٍ أَجوْعَ من ذيبِ معشِّشٍ بين أَعاريبِ سَلَّتُهُ أقفرُ من سبسبٍ فيها طِرازٌ للعناكيبِ لا مستهِلٌّ فيه يُكْنى به غير سُلاحٍ كالمَيازِيبِ
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ يا ابنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُ الآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلمُ ما ضرَّ أعداءكم ألا يكون لهُمْ إلٌّ تراعونه فيهم
أُقْتُلُوني يا ثقاتـــي إنّ في قتـْلي حياتــــي و مماتـي في حياتـي و حياتي في مماتـي أنّ عنـدي محْو ذاتـي من أجّل المكرمـات و بقائـي في صفاتـي من قبيح السّيّئــات سَئِمَتْ نفسـي حياتـي في الر
أبْلغ أبا سهلٍ فتى العَجَم الذي أضحتْ تَمنَّى كونَهُ منها العَرَبْ يا من غَدا وعزيمُهُ ولسانُهُ سيفان شتّى في الخُطوب وفي الخُطَبْ الحمدُ للّه الذي من فضلِهِ أنَّا رُزِقْنا فيك حُسْنَ المنقلبْ و
أَلا مَن يَرى رَأيَ اِمرِئٍ ذي قَرابَةٍ أَبَت نَفسُهُ بِالبُغضِ إِلّا تَطَلُّعا وَما ذاكَ عَن شَيءٍ أَكونُ اِجتَنَيتُهُ إِلَيكَ وَما حاوَلتُ سوءً فَيُمنَعا وَكانَ اِبنُ عَمِّ المَرءِ مِثلَ مِجَنِّ
يا غادِياً بِبَريدِ الشامِ يَنتَحِبُ ماذا دَهاكَ وَماذا أَنتَ مُحتَقِبُ ما لِلحَقائِبِ وَلهى لا قَرارَ لَها ماذا تَمُجُّ بِها الأَنباءُ وَالكُتُبُ إِنّي أَرى الدَمَ يجري من جَوانِبِها فالأرضُ حول