يا أيها المتعالي عن معونتنا
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا غِنىً بما فيه من ذهن ومن أدبِ لو استعنتَ بنفسٍ غيرِ أنفُسنا أو غيرِ نفسك قابلناك بالغضبِ لكن غَنيتَ بنفسٍ لا كِفاءَ لها في النظم والنثر من شعر ومن خطبِ ولا ملامَ عل


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا غِنىً بما فيه من ذهن ومن أدبِ لو استعنتَ بنفسٍ غيرِ أنفُسنا أو غيرِ نفسك قابلناك بالغضبِ لكن غَنيتَ بنفسٍ لا كِفاءَ لها في النظم والنثر من شعر ومن خطبِ ولا ملامَ عل
يداكِ أبرُّ بهذا السوار فإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْ وصدركِ أولى بمن هو منهُ فؤاداً ونفساً ولحماً ودمْ ومن فيكِ تُبعثُ فيهِ الحياة ويسقمهُ غيرهُ كلُّ فمْ وما الطفلُ لا زيادةُ بطن لجدٍّ وأبٍّ وخا
جَرَتْ عَادَةُ سَرْكِيسٍ عَلَى الإبدَاعِ مَا اسْطَاعَا وَهَلْ يَرْتاحُ سَرْكِيسٌ إِذَا لمْ يَأْتِ إِبْدَاعَا فَرَأْيُ الفَضْلِ إِنْ تَمَّ وَرَأْيُ الحُسْنِ إِنْ رَاعَا وَرَأْيُ الشِّيَمِ الحُرَّةِ وَا
تجري على آمالك الأقدار فكأنهن مناك والأوطار ومن اصطفته عناية من ربه تأتي الأمور له كما يختار يا ابن الأعزين الأكارم محتدا لك من طريفك للنجار نجار شيم مطهرة وعلم راسخ ونهى وجاه واسع وفخار ومكارم تح
كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ. لم أَحترقْ لم أَحترقْ والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ. لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى عبثاً أُقدِّس ما ي
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها مِنَ الهَولِ يَشكو في مَسامِعِهِ وَقرا تَرى الخِمسَ فيها مُسلَحِبّاً قِطارَهُ إِذ
اُلآن, في المنفى.... نَعَمْ في البيِت، في السِّتينَ من عُمْرٍ سريعٍ يُوقدون الشَّمْعَ لَكْ فافرَحْ, بأقصى ما استطعتَ من الهدوء, لأنَّ موتاً طائشاً ضَلَّ الطريقَ إليك من فرط الزحام.... وأَجَّلكْ قَمَ
أَلا أَيُّها القَلبُ الطَروبُ المُكَلَّفُ أَفِق رُبَّما يَنأى هَواكَ وَيُسعِفُ ظَلِلتَ وَقَد خَبَّرتَ أَن لَستَ جازِعاً لِرَبعٍ بِسَلمانينَ عَينُكَ تَذرِفُ وَتَزعُمُ أَنَّ البَينَ لا يَشعَفُ الفَت
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ كم طعنةٍ نَجْلاءَ تَعرِضُ بالحِمىَ من دون نَظْرةِ مُقلةٍ نَجْلاء يا مَعْهدَ الرَشأ الأغَنّ كعَهْدِنا بالجْزعِ تحت البانةِ الغَنّاء بك أصبَ
دخلت على خالد مرةً وقد غاب في ذاته الأصلعُ فقلت أشيخ كبيرٌ يناك فقال أجل خَلِقٌ يُرقع فقلت له أعلى أربع فقال نعم هكذا أنجع إذا لم أكبَّ على أربع فلم خلقت لي إذاً أربع تركت السجود لأربابه فدعن
"جيد"
بعض الرجال يعبرون الغابات ولا يرون الخشب
عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ أَناخَت بِهِ كُلُّ رَجّاسَةٍ وَساكِبَةِ الماءِ لَم تُرعِدِ فَأَبلَت أَوارِيَّ حَيثُ اِستَطا فَ فَلوُ الجِيادِ عَلى المِروَدِ بَرى ن
سبحان ربي لا إله سواه هتفت بها بعد القلوب شفاه سبحانه متفردٌ بجلاله وكماله متفردٌ بعلاه في سورة الإخلاص نبع جلاله كم ظامئٍ متعطشٍ روّاه وبآية الكرسي سرّ كماله في لفظها وحروفها نلاقاه في الكون
غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه شَيخٌ لَعَمري ما لَهُ آفَةٌ في صَفعِهِ بِالنَعلِ إِلّا فَمُه لَو قَطَّعَ قَفا عِرضِهِ بِالهَجوِ ما خَلَّصَهُ دِرهَمُه يُنشِدُنا مِن ش
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
أنا مِـن تُرابٍ ومـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابلةْ خُطاكُـم على جُثّتي نازلـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائلـةْ. ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَ