أبصرت في بغداد روميه
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ
فَيا أَيُّها الباغِي الفرار أَمامَه هُو المَوتُ فاعلَم أنهُ سَوفَ يلحقُ
حَنَنتُ إِلى الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّئٍ وَحَنَّت قَلوصي أَن رَأَت سَوطَ أَحمَرا فَقُلتُ لَها إِنَّ الطَريقَ أَمامَن وَإِنّا لَمُحيُو رَبعِنا إِن تَيَسَّرا فَيا راكِبي عُلي
يا وهبُ يا صاحبَ البريدِ ألا تكتبُ بالحادثِ الذي حدثَا من ضرطةٍ خانك الحِتارُ بها فمعَّرَتْ وَيْبَها فَتىً دَمِثا إن أنتَ لم تُخبر الإمامَ بها كنتَ كمن خان أو كمن نَكَثا لا تطوِ عنه الحديثَ مُحت
"جيد"
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاً بِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ أَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌ خَفِيُّ مَساري العِرْقِ مُؤْتَشَبُ النَّسَبْ وَلي دَوْحَةٌ فَوْق
يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي وَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُ وَجداً تَأَبُّدُ آيِ الدِمنَةِ البالي كَم قَد صَمِمتُ وَأُذني جِدُّ سامِعَةٍ عَ
تُخَالِفُنَا الرَّيحُ, ريحُ الجَنُوبِ تُحَالِفُ أَعْدَاءَنَا. وَالمَمرُّ يَضِيقُ. فَنَرْفَعُ شَارَاتِ نَصْرٍ أَمَامَ الظَّلاَمِ لعلَّ الظلامَ يُضِيءُ... وَنَسْرُو عَلَى شَجَرِ الحُلْمِ . يَا آخِرَ الأ
أَجِدَّك بعدَ أن ضَمَّ الكثيبُ هل الأطلالُ إن سُئلتْ تُجيبُ وهل عَهدُ اللِّوى بَزرودَ يُطفي أُوامَك إنه عهدٌ قريبُ أعِدْ نظراً فلا خنساءَ جارٌ ولا ذو الأثل منك ولا الجَيوبُ إذا وَطنٌ عن الأحبابِ
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ مَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ عَلى أَنَها لا تُتَّقى حينَ تَعصِفُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَنِيَّةِ غارَةٌ تُغيرُ عَلى س
لَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا ذُراها وَأَنّا حينَ تُنسَبُ جيدُها وَما اِنفَكَّ مِنّا مُنذُ كُنّا عِمارَةً إِذا الحَربُ شالَت لاقِحاً مَن يَقودُها إِن تَسأَلي تُنبَي بِأَنّا خِيارُه وَأَنّا
يا حُبّيَ الأوَّلْ مَن لي فَيُرجِعَكا أفديهِ مَن يَفعَلْ بالرُّوحِ، وهي لكا فيكَ ابتَدَا عُمْري حتى انتهى مَعَكَا هل خطّ لي قَدَري أنّي أَعيشُ بِكَا؟ إلاّكَ لم أسألْ، وَسِواكَ ما مَلَكَا قلبي، ول
لا تكن إلا لمولاك أنا وأنا أنت كما أنت أنا أنت لا أنت أنا لست أنا ما خرجنا نحن عن محض الفنا وهو وهو الله لا غير فكن هو لا أنت تدلَّى ودنا هو حق وسواه باطل جاء في القرآن هذا علنا وبه السنة أيضا
يا حناناً كيدِ الآسي الرؤومِ وشُعاعاً يُشتَهى بعد الغُيومِ أنا في بُعدِكَ مفقودُ الهُدَى ضَائعٌ أعشو إلى نورٍ كريمِ أشتري الأحلامَ في سُوق المُنى وأبيعُ العُمرَ في سُوق الهُمومِ لا تقل لي في غدٍ
أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ لَعِبَ العَجاجُ بِكُلِّ مَعرِفَةٍ لَها وَمُلِثَّةٌ غَبَياتُها مِدرارُ فَعَفَت مَعالِمَها وَغَيَّرَ رَسمَها ريحٌ تَرَوَّحَ
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن لِتَحمِلَ
اِقنَع بِحَظِك في دُنياكَ ما كانَا وَعَزِّ نَفسِكَ إِن فارَقت أَوطانا في اللَه مِن كُلِّ مَفقودٍ مَضى عِوَضٌ فأشَعر القَلبَ سُلوانا وَإِيمانا أَكُلَّما سنحت ذِكرى طَربتَ لَها مَجَّت دُموعكَ في خد