وما ضرني الناس قول لجاهل
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَمَا ضَرَّنِي فِي النَّاسِ قَوْلٌ لِجَاهِلِ — إِذَا الدَّهْرُ آتَانِي وَجَاهَةَ عَاقِلِ
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِل
وقفت في طلل خال ومسكون من الشوارع فجراً والميادين أبكي الديار على جهل ومعرفة فكل دار جفاها الناس تشجوني أبكي عليها وتبكيني سواسية ويلي من الدار أبكيها وتبكيني غدا على تاركيها شوقها غضباً تقول م
أدركتَ آخرَ ما أدركتَ أوَّلهُ يا ابنَ الخصيبِ ورَبَّتْ عِندَكَ النِّعَمُ قد قُلتُ حين أهَبَّ اللَّهُ ريحَكُمُ الآن يَعْدِلُ فينا السَّيْفُ والقلمُ ما ضرَّ أعداءكم ألا يكون لهُمْ إلٌّ تراعونه فيهم
رأيتُ النّاسَ مَنْ يُحسِنْ إليهمْ ويَأْمَنْ مكرَهُمْ فهوَ السَّعيد وذاكَ لأَنّ شرَّهُمُ قريبٌ وخيرَهُمُ إذا اختُبروا بَعيدُ إذا بدُءوا بظُلمٍ تَمَّموهُ ولم يرضَوا به حتى يُعِيدوا وإمّا أَوْمَضوا
كبرت وفي خمس وخمسين مكبر وشبت فألحاظ المهَا منك نُفَّرُ إذا ما رأتك البيض صَدَّتْ وربما غدوتَ وطَرفُ البيض نحوك أصور وما ظلمتْك الغانياتُ بصدّها وإن كان من أحكامها ما يُجوَّر أعِرْ طرفك المرآة و
إن يكن طبعاً أن تمي نوا فَقِدماً مُنِيتُ أو رأيتم أن لا تعينوا فإني عنيتُ أو رغبتم أن لا تبا لوا ففيكم بليتُ ما أراني أحيا كذا فاسمحوا لي أموتُ
"جيد"
قلتُ لأيري إذ أبي أن يرقدا مالكَ قد قمتَ قياماً سرمدا أنعظَ حتى قلتُ جازَ لفرقدا أو يبتغي عند ابن نعشٍ موعدا تراهُ في الركبِ إذ ما أصعدا نصفاً تهاميّاً ونصفاً مُنجِدا
رامَ نَفَعاً فَضَرَّ مِن غَيرِ قَصدِ وَمِنَ البَرِّ ما يَكونُ عُقوقا
القدوة الحسنة خير من النصيحة
سِيرِي الهُوْيْنَى دُومَة الجندلِ أمعنتِ في الظُّلمِ ولم تُجملي أكُلُّ مَن مرَّ خفيفَ الخُطى تَرمِينَهُ بالفادحِ المُثقل المسلمون استصرخوا ربَّهم فاستعصمِي منه ولن تفعلي مضى رسولُ اللهِ في جحفلٍ
وجرى شعاعُ البدر فيه فانثنى كاللازورد المذهبِ الأثناءِ
وَكُن معدِناً لِلحُلمِ وَاِصفَح عَنِ الأَذى فَإِنَّكَ راءٍ ما عَلِمتَ وَسامِعَ وَأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مقارِباً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ وَاِبعض إِذا اِنعِضت غَيرَ مُباعِدٍ فَإِ
عبد العزيز لك الخير دم عريزا حميدا إلى اسم طلعت حرب أضفت فخرا جديدا سبحان من يكمل الفضل مبدئا ومعيدا
سَقى غُصُني وَبلُ العَطاءِ فَأَورَقا أَخٌ خُلقُهُ كَالرَوضِ حُسناً وَرَنَقا تَرى جاهَهُ لِلمُستَغيثينَ ناصِراً وَمَعروفُهُ لِلمُستَميحينَ مونِقا هُوَ المَرءُ لَو كانَت خَصائِلُهُ حُلىً لَكانَ بِه
المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني واعِظٌ مِن شَأنِهِ الخَرَسُ أَخلَقَت جِسمَ الفَتى جُدُدٌ ذاتُ خُلقٍ لينُهُ شَرَسُ فَشِتاءٌ بَعدَهُ وَمَدٌ وَمَصيفٌ