ولما عزمنا ولم يبق من
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ فَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَن لَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ بَكَيتُ عَلى النَهرِ أُخفي الدُموعَ فَعَرَّضَها لَونُها لِلظُهورِ وَلَو عَلِمَ الرَكبُ خَطبي إِذَن لَما صَحِبونِيَ عِندَ المَسيرِ
يقولون لم تطرى عليا وأخته وتنسى حسينا والحسين كريم فقلت فؤادى للثلاثة منزل هما طُنُباه والحسين صميم ثلاثة أسباب لأُنسى ولذتي يبارك فيها مانِحِى ويديم إذا ما بدا لي أن أفاضل بينهم أبى لي قلب عاد
إن قيادة الناس مهمة لا يحسن أداءها إلا الأبطال. إن من يتجنب الطرق الوعرة يقصر في الغالب عن بلوغ الهدف. القائد الذي يخسر الأرض ولا يخسر الشعب يستطيع أن ينهض وينتصر , أما القائد الذي يكسب الأرض ويخسر ال
الحمد لله ربِّ العالمين على ما كان منه من الأحوال في الناسِ مما يسرّهم مما يسؤهم وكلُّ ذلك محمولٌ على الراس له الثناء له التمجيد أجمعه من قبل والدنا المنعوتِ بالناسي عبدته وطلبتُ العون منه كما
تقاسَمَ اللّيلُ والإصباحُ بينهما عمري فمن حاصدٍ طوراً ومن زَرِعِ أعطى نَهاري وليلي جُلَّ صُنعِهِما فنسجُ أيدي الدُّجى ثمّ الضّحى خِلَعِي لِلّيلِ سودِي وللصّبحِ المنيرِ إذا جَلاهُ شيبي فلُومِي فيه
بنفسي مَن رأيتُ بجُنْحِ ليلٍ فضاء بنور طلعته الطِّرافا حكى لِي ريقه عَذْباً نميراً وسقّى من صبابته ذُعافا وكنتُ أضِنُّ في كَلَفِي بقلبي فها أنَا ذا أجود به جُزافا
بُنَيَّ لئنْ أَعْيا الطَّبِيبَ ابنَ مُسلمٍ ضَناكَ وَأعْيا ذا البَيان المُسجَّعِ لأَبْتَهِلَنْ تحتَ الظَّلامِ بِدَعوَةٍ متَى يَدْعُها داعٍ إِلى اللَّه يسْمعِ يُقَلْقِلُ ما بَيْنَ الضُّلوعِ نَشيجُها
جَسَدٌ ذاب نحولاً وسَقاما وفؤادٌ زِيدَ وجداً وغراما دَنِفٌ لولا تباريح الجوى جَعَلَ اللائمَ في الحبّ إماما ما الَّذي أوْجَبَ ما جئتم به من صدود وعلاما وإلاما يا أباة الضَّيم ما لي ولكم أفترضون
جِبالٌ بِأَرياحِ المَنِيَّةِ تُنسَفُ غَدَت وَهيَ قاعٌ في الوَقائِعِ صَفصَفُ مَحَتها رِياحٌ لِمَنونِ عَواصِفٌ عَلى أَنَها لا تُتَّقى حينَ تَعصِفُ أَفي كُلِّ يَومٍ لِلمَنِيَّةِ غارَةٌ تُغيرُ عَلى س
وجرى شعاعُ البدر فيه فانثنى كاللازورد المذهبِ الأثناءِ
"جيد"
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي تَوي دَيِّنٌ في ظَنِّهِ ما حَرائِرٌ نَظائِرَ آمٍ وُكِّلَت بِتَوادي رُوَيدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن لِتَحمِلَ
مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ قِفْ ب
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
إِذا أَظلَمَت سيما اِمرِئِ السوءِ أَسفَرَت خَلائِقُ مِن عَلوانَ يَدعو دَليلُها هُوَ المُستَجارُ مِن يَدَيهِ بِمالِهِ وَمِن عِزِّهِ بِصَخرَةٍ ما يُزيلُها مِنَ الناسِ باغٍ أَو عَزيزٌ مَكانَهُ إِذا
إِنَّ الإِمَارَةَ كَالسَّمَاءِ وَإِنَّمَا وَجْهُ الأَمِيرِ أَبُو الْوَلِيدِ هِلاَلُهَا السَّيْفُ بَرْقٌ كُلَّمَا احْتَدَمَ الْوَغَى وَأَنَا الْمُجَرَّةُ وَالنُّجُومُ رِجَالُهَا
يَأبى الخَلِيُّ بُكاءَ المَنزِلِ الخالي وَالنَوحَ في أَرسُمٍ أَقوَت وَأَطلالِ وَذو الصَبابَةِ ما يَنفَكُّ يُنصِبُهُ وَجداً تَأَبُّدُ آيِ الدِمنَةِ البالي كَم قَد صَمِمتُ وَأُذني جِدُّ سامِعَةٍ عَ