ولما رأيت الليل عسكر قره
ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُ وهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِ وعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِ يَدانِ مِن الصِّنَّبْرِ تَبتَدِرانِ رَفَعْتُ لِسَارِي اللَّيْلِ ناريْنِ فارْتأ


أكبر موسوعة للأدب العربي — شعر، قصص، كتب، واقتباسات
ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُ وهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِ وعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِ يَدانِ مِن الصِّنَّبْرِ تَبتَدِرانِ رَفَعْتُ لِسَارِي اللَّيْلِ ناريْنِ فارْتأ
بَلَغَتْ مَدَاهَا رَوْعَةُ الذِّكْرَى بِجَلاَلِ هَذِي الْحَفْلَةِ الكُبْرَى أُنْظُرْ إِلى هَذِي الْوُفُودِ وَقَدْ ضَاقَ النَّدِيُّ بِهَا تَجِدْ مِصْرَا مَا فِي الصُّدورِ وَفِي الْوُجُوهِ سِوَى قَلْبٍ
وفقحة كالحوت في ابتلاعها يعجز بيت المال عن إشباعها من الغراميل وعن إرضاعها ماء الرجال غاية ارتضاعها يعوي عبيد الله من إضباعها واسعة الخرق على رقاعها فالأرض كالبقعة من بقاعها لو ذرعت شقت على ذُر
يداكِ أبرُّ بهذا السوار فإن صارَ في يدِ أخرى انفصمْ وصدركِ أولى بمن هو منهُ فؤاداً ونفساً ولحماً ودمْ ومن فيكِ تُبعثُ فيهِ الحياة ويسقمهُ غيرهُ كلُّ فمْ وما الطفلُ لا زيادةُ بطن لجدٍّ وأبٍّ وخا
"جيد"
أُخَيَّ مَتى خاصَمتَ نَفسَكَ فَاِحتَشِد لَها وَمَتى حَدَّثتَ نَفسَكَ فَاِصدُقِ أَرى عِلَلَ الأَشياءِ شَتّى وَلا أَرى ال تَجَمُّعَ إِلّا عِلَّةً لِلتَفَرُّقِ أَرى العَيشَ ظِلّاً توشِكُ الشَمسُ نَقل
قالوا وَلائِمُ موْلانا مَجالِسُها عِشْرونَ منْ ضَحْوَةٍ للّيْلِ مَعْدودَةْ فقُلْتُ ألوانُها في النّفْعِ أدوِيَةٌ والبَعْضُ منْها بلِ المَجْموعُ مَحْمودَةْ
غَياثُ قَد زادَ تَمَصبَطرُمُه وَصارَ لا يُكرِمُ مَن يَكرِمُه شَيخٌ لَعَمري ما لَهُ آفَةٌ في صَفعِهِ بِالنَعلِ إِلّا فَمُه لَو قَطَّعَ قَفا عِرضِهِ بِالهَجوِ ما خَلَّصَهُ دِرهَمُه يُنشِدُنا مِن ش
لقد فُجعَ الإسلامُ منهُ بناصرٍ كما فُجعَ الأيتامُ منه بوالدِ بكتْهُ اليتامى والأيامَى وأَعوَلتْ عليهِ الأسارَى خائباتِ المواعدِ
مَثوىً لِمَنّونَ قَد حَلَّت بِهِ فَشَجا حَبيبُ عَودة بِالأَحزانِ مَصرَعُها عَروسُ حسنٍ عَلى مَهد البِلَى جُلِيَت فَنَقَّطَتها مِن الأَجفانِ أَدمُعُها هيَ الملاكُ ملاكُ الطّهرِ قَد رَحَلَت عَنا فك
يا أيها المُتعالي عن مَعونتنا غِنىً بما فيه من ذهن ومن أدبِ لو استعنتَ بنفسٍ غيرِ أنفُسنا أو غيرِ نفسك قابلناك بالغضبِ لكن غَنيتَ بنفسٍ لا كِفاءَ لها في النظم والنثر من شعر ومن خطبِ ولا ملامَ عل
لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُ لَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّ تَرى صَحبَهُ الحُضّارَ مِن نَتنِ ريحِهِ كَأَنَّهُمُ مِن طولِ ما اِلتَثَموا مُردُ
آه لو أسطيع أن أخرجها من زماني إنني لا أستطيع آه لو أسطيع أن أدخلها في حياتي إنني لا أستطيع قدرت قدرتها في فلا أستطيع قدرة لا أستطيع كل من يكذب في الحب قدر إن أطاق الحب واللَه غدر وصحيح الحب ح
وَكُن معدِناً لِلحُلمِ وَاِصفَح عَنِ الأَذى فَإِنَّكَ راءٍ ما عَلِمتَ وَسامِعَ وَأَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مقارِباً فَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُ وَاِبعض إِذا اِنعِضت غَيرَ مُباعِدٍ فَإِ
كتب الوصيَّهْ: عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ. لم أَحترقْ لم أَحترقْ والنار ما زالت مُسَوَّدَةً خفيَّهْ. لم يبقَ لي غير النزول عن الصدى والسير خارج داخلي بين الشظايا والمدى عبثاً أُقدِّس ما ي
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ مَنْ عَينُه قَد أَصبَحت حاجِباً عَن واوِ أَصداغٍ وَميمِ اِبتِسام مَن مُذْ تَبَدّى أَلِفاً قدُّه عِذارُه المِسكيُّ قد صارَ لام وَصارَ ذا
تَظلَّمَ من طَرْف ظَبْيٍ رَخييمٍ سَقيمٌ غدا شاكياً من سَقيمِ فلم يَسْعَ ما بيننا للعتابِ رَسولٌ يُشاكلُ غَيْرَ النَّسيم سلامٌ به بعثَتْ من هوىً وإنْ هي باتَتْ بلَيْلِ السّليم على يدِ ريحِ صَباً
وهَتْ منّي القُوى بطَريقِ شاطِ ودارَ على تألُّمي الإزارُ فلا سنّى الإلاهُ مَزارَ شاطٍ إذا ما شاطَ شطَّ بِها المَزارُ