بحر من الحكايات والروايات والقصص التي شكّلت الوعي الأدبي والخيالي عبر التاريخ.
63 قصة
لـ مؤلف غير معروف
تراثنا العربي الأصيل ، مليء بالأمثّال العربية الشهيرة ، التي تناقلت عبر الأجيال ، ولكل مثّل عربي قصة حدثت في الماضي ، فمنها ماقيل في بيت شعري قديم ، ومنها ما قيل مباشرة بسبب حدوث قصة ما ، وانتشر المثّ
في قرية صغيرة وهادئة كان يعيش مجموعة من الناس,على الرغم من أنهم في مطلع القرن الحادي والعشرين, غير أنهم لايعرفون عن العالم الخارجي سوى مايشاهدونه أمامهم, ولكن أكثر مايميزهم هو روابطهم الغريبة ببعضهم ا
لـ المتنبي
قصة رهان المتنبي و سيف_الدولة واحد اصعب الابيات الشعرية فى اللغة العربية : وأرسل له رجل من رجاله بأن سيف الدوله يدعوك بالإنظمام إليه في القصر وفي مجلس الشعراء وقبل أبو الطيب المتنبي وقال له : "قل لسيف
کان في بلاد حوران نبي کریم اسمه ایوب علیه السلام .وكان الناس وما زالوا إلى يومنا هذا يضربون به المثل فى الصبر والرضا بقضاء الله جل وعلا، کان ایوب علیه السلام رجلا کثیر المال، آتاه الله جملة عظيمة من
منذ أن عمل في الإدارة، وهو لم يعد يعرف من طرق المدينة غير طريق واحد؛ هو ذلك الذي يربط بين بيته والبناية التي يوجد في أحد مكاتبها التي تتالى في ممراتها؛ المكتب الذي يجلس خلفه، وهو قد اعتاد على ما يحتله
أي لا تكون ظئرًا وإن آذاها الجوع ، ويروى : ولا تأكل بثدييها ، وأول من قال ذلك الحارث بن سليل الأسدي ، وكان حليفًا لعلقمة بن خصفة الطائي ، فزاره فنظر إلى ابنته الزّبّاء ، وكانت أجمل أهل دهرها ، فأعجب ب
عمتي زهور أو الحاجة زهور امرأة في العقد السادس من عمرها ، طويلة القامة ،نحيفة الجسم ، بيضاء البشرة ، يشع من وجهها نور مشرق ، يتوسط جبينها وشم أخضر يانع ، راحة يدها خير دليل على طبيعة عملها و نشاطها ال
كان إبن النعمان رجلا عابدا زاهدا في الدنيا ولكنه كان فقيرا جدا , وذات يوم وصل به الجوع الى درجة لم يستطيع تحمله, ولم يجد في بيته ما يسد جوعه ورمقه , فخرج في البحث عن لقمة ياكلها , وهو يسير في الطريق ا
هو مثل شعبي منتشر في الجزيرة العربية ، ويعني أن لاشيء يستطيع التأثير في الحديد إلا الحديد نفسه ، ويطلق على كثير من الوقائع والأحداث التي تقع في الحياة ، فحينما تؤرق المرأة زوجها وتنغص عليه عيشته ، قد
بضرب هذا المثل في المقارنة بين شيئان كلاهما سيء ، وقديد وعسفان هما منطقتين بالمملكة ، حيث تبعد قديد مسافة 150كيلو متر عن مكة المكرمة ، وهي تقع في محافظة خليص التابعة لمكة المكرمة ، وقرية عسفان تبعد عن
أمر الله تعالى سيدنا إبراهيم عليه السلام أن يقوم ببناء الكعبة الشريفة في مكة المكرمة وأعانه في ذلك ابنه اسماعيل ، لتكون أول بيت يوضع للمسلمين استجاب ابراهيم لأمر ربه و قاما ببناء الكعبة دون توان أو كس
في الزمن البعيد وفي بلاد الشام وبالتحديد في دولة الأردن، عاش قوم مدين عيشة المتجبرين المستكبرين، فقد كان أهل مدين لا يعبدون الله الذي خلقهم، بل أشركوا بالله وعبدوا شجرة من دون الله، فكانوا يأتون إليها
عاش الناس بعد طوفان نوح، يعبدون الله ولا يشركون به شي، ومرات السنوات وکثر الناس وتفرقوا في الأرض، وسكن جماعة منهم بمكان يسمى الأحقاف، وكان هؤلاء الناس يطلق عليهم إسم قبيلة عاد. وقد منحهم الله الخيرات
تزوج سیدنا إبراهيم من السيدة سارة، وعاشا سويا حتى كبرا في السن ولم يرزقهما الذه الأبناء، وكان للسيدة سارة جارية تدعى السيدة هاجر، فعرضت السيدة سارة علی سیدنا ابراهیم أن يتزوج من السيدة هاجر لعل الله ي
هناك العديد من الأقوال العربية الشهيرة التي تقال في أوضاع ومناسبات معينة ، ويشتهر العرب بكثرة استخدامهم للأمثال والحكم على مدار يومهم في مواقف الحياة المختلفة ، ومن المقولات الشهيرة التي يستخدمها العر
لـ عمر ابن الخطاب
كان من عدل عمر بن الخطَّاب -رضي الله عنه- محاسبته ومساءلته لأمرائه وعمَّاله وولاته على الأمصار والمدن، حيث كان يسأل النَّاس ويستطلع إن كان أحدهم قد ظُلم من أحد الأمراء أو الولاة، فلم يكن يسمح بأن يُ
هو أحد الأمثال الشعبية ذائعة الصيت التي انتشرت قديمًا ، والتي تضرب فيمن يبحث عن الأمر بعد مضي أوانه ، ويقال أن هذا البيت للشاعر عروة الرحال ، قالها فيما قال عن امرأة متصابية انخدع بمظهرها ، واستخدامها
إن الوقت هو سلاح كل إنسان ؛ والذي قد يستخدمه لتحقيق الإنجازات والتقدم ؛ أو قد يُهمله ويُضيعه ؛ مما يجعله يمر هباءًا بلا قيمة أو أهمية ، وهناك العديد من الأمثلة الشعبية التي حثّت على قيمة الوقت وفائدته
قد يحدث أن يطلب شخص ما شيء ما بشكل مبالغ فيه ، بحيث أنه قد يجور على حقوق الآخرين ، في الوقت الذي يشعر فيه الآخرون بحاجتهم للشيء نفسه والشفقة في ذات الوقت على هذا الشخص لشعورهم بحاجته الملحة إلى هذا ال
كان يا مكان في قديم الزمان بنت جميلة جداً، عيناها تلمعان، وشفتاها ذات لون أحمر، وينزل شعرها على ظهرها مثل نهر من الفحم، ولها جسم حلو، إضافة إلى ذلك كانت ذكية، تتكلم لغات مختلفة، وفنانة ممتازة، تعزف مو
كثيرًا ما نسمع مقولة أن العرق دساس ، ولكن هل فكرنا يومًا من أين جاءت تلك المقولة أو لما قيلت ؟ فمن المتداول بين الشعوب أن كل إناء ينضح بما فيه ومهما غير الإنسان من نفسه أو ارتقى أو حتى تدنى فإن عرقه ي
تبدو هذه القصة من القصص العجيبة بالحب، فقد تزوج الشباب والفتاة اللذان عشقا بعضهما البعض لكن لم يدم هذا الزواج إلا ثلاثة أيام، فقد طلبت الحرب الزوج وكان على الزوجة الانتظار لفترة لا تعلمها، إلى أن قرر
لـ عبد الله بن المبارك
قصة يا عابد الحرمين رسالة كتبها ابن المبارك إلى الفضيل بن عياض وهما من أكابر السلف الصالح. كتبها بطرسوس وأرسلها مع ابن أبي سكينة البهراني وودعه بالخروج للحج ، كان يطلق على الفضيل لقب عابد الحرمين، ف
قد يختلف تأريخ بعض الأمثال الشعبية وتوضيح الموقف الحقيقي الذي وُلدت منه ، ومع ذلك يظل المثل قويًا صامدًا يتم تداوله بين عامة الناس ، ولعلّ من أبرز الأمثال العربية المتداولة بالمملكة المثل القائل : “كل
بدأت القصة قبل الهجرة بحوالي 100 سنة أو أكثر، تتصل بداية القصة بما سبقها من أحداث، عندما أغار ربيعة أبو الزير سالم على الملك الكِندي وانتصر عليه في معركة السلاة، مما أدى بالأخير إلى الاستعانة بالتبّع
يُحكى في قديم الزمان أنّه كان هناك شاب اسمه علاء الدين انتمي إلى عائلة شديدة الفقر، وكان له عم يتصف بالطمع والأنانية، ولا يُحب الخير لغيره، وفي يوم من الأيام ذهب علاء الدين إلى عمه كي يُساعده على البح
قبل أن يخلق الله تعالى آدم عليه السلام كانت هناك مخلوقات في الأرض تفسد فيها وتسفك الدماء، وقد أخبر الله تعالى ملائكته أنه سيجعل في الأرض خليفة لمن سكن فيها، فاستفسرت الملائكة التي كان لاهم لها إلاعباد
لما اقترب أجل أبينا آدم عليه السلام وأوشك على الموت جاء بابنه (شيث) وعلمه علما كثيراً ثم مات آدم (عليه السلام). وانزل الله عزوجل بعد ذلك علی شیث، خمسین صحيفة فيها تعاليم الله إلى أهل الأرض يدعوهم فيها
رأى شاب فتاة وأعجب بها كثيراً، فقد كانت فائقة الجمال وكان كل من يراها يشهد لها بذلك، أعجب بها الشاب وتقدم لخطبتها فوافقت على الزواج منه، ثم عاش الزوجان حياة سعيدة وبحب عظيم، وخططا لها وأنجبا الأطفال،
أحب الشاب والفتاة بعضهما كثيراً، فقد كانوا زملاءً في المدرسة واستمرت هذه الصداقة في الجامعة، إلى أن تحولت شيئاً فشيئاً إلى حب كبير، فقد كان الشاب يدعم الفتاة ويساعدها في كثير من الأمور، وكان يخاف عليه