ما حال من سكن الثرى ما حاله

التفعيلة : البحر البسيط

ما حالَ مَن سَكَنَ الثَرى ما حالُهُ

أَمسى وَقَد قُطِعَت هُناكَ حِبالُهُ

أَمسى وَلا رَوحُ الحَياةِ تُصيبُهُ

يَوماً وَلا لُطفُ الحَبيبِ يَنالُهُ

أَمسى وَحيداً موحِشاً مُتَفَرِّداً

مُتَشَتِّتاً بَعدَ الجَميعِ عِيالُهُ

أَمسى وَقَد دَرَسَت مَحاسِنُ وَجهِهِ

وَتَفَرَّقَت في قَبرِهِ أَوصالُهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دار وعورة سهلها

المنشور التالي

مسكين من غرت الدنيا بآماله

اقرأ أيضاً

يد

يدك التي حطت على كتفي كحمامة . . نزلت لكي تشرب عندي تســاوي ألف مملكة يا ليتهـــــــا تبقى…

الزهر معلم ند

الزَهرُ مُعلَمُ نَدٍّ مِنَ الرُبى في تُخوتِ مِن أَصفَرٍ صَندَلِيٍّ وَأَحمَرٍ ياقوتي فَاِشرَب عَلَيهِ عَقارا كَالعَنبَرِ المَفتوتِ فَشَملُهُ…
×