عاصم بن عمرو التميمي
صحابيّ وفارسٌ من أبطال القادسية وفتوح العراق، أخو القعقاع بن عمرو، وله رجزٌ وشعرٌ في تلك الفتوح.
أعمال المؤلف (24)
أبلغ أبا حفص بأن جموعنا
أَبلِغ أَبا حَفصٍ بِأَنَّ جُموعَنا — فُلُلنَ وَأَنا بِاللِسانِ حُلولُ
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً — وَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِ
لا تأكلوا أبدا جيرانكم سرفا
لا تَأكُلوا أَبَداً جيرانَكُم سَرَفاً — أَهلَ الزَعارَةِ في مُلكِ اِبنِ عَفّانِ
ألم يأتيك والأنباء تسري
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسري — بِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِ
لعمري لقد كانت قرابة مكنف
لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍ — قُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُ
ضربنا حماة النرسيان بكسكر
ضَرَبنا حُماةَ النِرسِيانِ بِكَسكَرٍ — غَداةَ لَقَيناهُم بِبيضٍ بَواتِرِ
وما دل قوما قبلنا ثور حجره
وَما دَلِّ قَوما قبلنا ثَورُ حِجرِهِ — وَدونَ الَّذي نَخشى أُباةٌ وَسامِرُ
صبحنا بالبقايس رهط كسرى
صَبَحنا بِالبِقايِسِ رهطَ كِسرى — صَبوحاً لَيسَ مِن خَمرِ السَوادِ
جلبنا الخيل والإبل المهارى
جَلَبنا الخَيلَ وَالإِبِلَ المَهارى — إِلى الأَعراضِ أَعراضِ السَوادِ
شهدنا بعون الله أفضل مشهد
شَهِدنا بِعَونِ اللَهِ أَفضَلَ مَشهَدٍ — بِأَكرَمِ مَن يَقوى عَلى كُلِّ مَوكِبِ
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب
شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ — وَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُ
إن ابن عفان الذي جربتم
إِنَّ اِبنَ عَفّانَ الَّذي جَرَبتُمُ — فَطَمَ اللُصوصَ بِمُحكَمِ الفُرقانِ