عبد الله بن الزبعرى
شاعرُ قريش في الجاهلية، هاجى النبيّ ﷺ وردّ عليه حسّان، ثم أسلم عام الفتح واعتذر بشعرٍ مشهور.
أعمال المؤلف (31)
ألا أبلغا عنى قصيا رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّى قُصَيّاً رِسالَةً — فَأَنتُم سَنامُ المَجدِ مِن آلِ غالبِ
خلف بن وهب كل آخر ليلة
خَلَفُ بنُ وَهبٍ كُلَّ آخِرِ لَيلَةٍ — أَبدَاً يُكَثِّرُ أَهلَهُ بِعيالِ
ألا ذرفت من مقلتيك دموع
أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُ — وَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُ
بلغا سهما جميعا كلها
بَلِّغا سَهماً جَميعاً كُلَّها — سَيداً مِنها وَمَن لَمّا يَسُد
وفتيان صدق حسان الوجوه
وَفِتيانِ صِدقٍ حِسانِ الوُجو — هِ لا يَجِدونَ لِشَيءٍ أَلَم
كانت قريش بيضة فتفلقت
كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت — فالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ مَنافِ
أنشد عثمان بن طلحة حلفنا
أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا — طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ
يا غراب البين أسمعت فقل
يا غرابَ البَينِ أَسمَعتَ فَقُل — إِنَّما تَنطِقُ شَيئاً قَد فُعِل
حي الديار محا معارف رسمها
حيِّ الديارَ مَحا مَعارِفَ رَسمِها — طولَ البِلى وَتَراوُحُ الأَحقابِ
ليس الذي يرجو الخلود بخالد
ليسَ الذي يرجو الخلودَ بخالد — والمرءُ مرتهنٌ بحتفِ الراصدِ
بحير بن ذي الرمحين قرب مجلسي
بِحيرُ بنُ ذي الرُمحَينِ قَرَّبَ مَجلِسي — وَراحَ عَلّى خَيرُهُ غَيرَ عاتِمِ
وأمسى موهب كحمار سوء
وَأَمسى مَوهَبٌ كَحِمارِ سَوءٍ — أَجازَ بِبَلدَةٍ فيها يُنادى