عبد الله بن الزبير الأسدي
شاعرٌ أمويّ هجّاء من بني أسد، كان مع مصعب بن الزبير ثم لزم بني أمية، وله مناقضات مشهورة.
أعمال المؤلف (71)
سأشكر عمرا أن تراخت منيتي
سَأَشكُرُ عَمراً أَن تَراخَت مَنيَّتي — أَياديَ لَم تُمنَن وان هيَ جَلَّت
الله أعطاك المهابة والتقى
اللَهُ أَعطاكَ المَهابَةَ وَالتُقى — وَأَحَلَّ بَيتَكَ في العَديدِ الأَكثَرِ
أبى الليل بالمران أن يتصرما
أَبى اللَيلُ بالمَرّانِ أَن يَتَصَرَّما — كَأَنّي أَسومُ العَينَ نَوما مُحَرَّما
أبا مطر شلت يمين تفرعت
أَبا مَطَرٍ شَلَّت يَمينٌ تَفَرَّعَت — بِسَيفِكَ رأسَ ابنِ الحَواريّ مُصعَبِ
مشى ابن الزبير القهقرى فتقدمت
مَشى ابنُ الزُبَير القَهقَرى فَتَقَدَّمَت — أُمَيَّةُ حَتّى أَحرَزوا القَصَباتِ
إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري
إِن كُنتِ لا تَدرينَ ما المَوتُ فاِنظُري — الى هانىءٍ في السوقِ وابنِ عقيلِ
أغاد أو الحدراء أم متروح
أَغادٍ أَو الحَدراء أَم متروِّحُ — كَذاكَ النَوى مِمّا تُجِدُّ وَتَمزَحُ
أقول لابراهيم لما لقيته
أَقولُ لابراهيمَ لما لَقيتُهُ — أَرى الأَمرَ أَمسى مُنصِباً مُتَشَعِّباً
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ — عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
الا أبلغ عبيد الله عني فإنني
الا أَبلغ عُبيدَ اللَهِ عَنّي فإِنَّني — رَمَيتُ ابنَ عَوذٍ إِذ بَدَت لي مقاتِلُه
إذا ركبوا الأعواد قالوا فأحسنوا
إِذا رَكِبوا الأَعوادَ قالوا فأحسَنوا — وَلَكِنَّ حُسنَ القَولِ يُحسنِهُ الفِعلُ
أبت عينه لا تذوق الرقاد
أَبَت عَينُهُ لا تَذوقُ الرُقاد — وَعاوَدَها بَعضُ أَطراقِها