عبد الله بن الزبير الأسدي
أعمال المؤلف (71)
رمى الحدثان نسوة آل حرب
رَمى الحَدَثانِ نِسوَةَ آلِ حَربٍ — بِمِقدارٍ سَمَدنَ لَهُ سُمودا
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ — بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
ألم ترني والحمد لله أنني
أَلَم تَرَني وَالحَمدُ لِلَّه أَنَّني — بَرِئتُ وَداواني بِمَعروفِه بِشرُ
مشى ابن الزبير القهقرى فتقدمت
مَشى ابنُ الزُبَير القَهقَرى فَتَقَدَّمَت — أُمَيَّةُ حَتّى أَحرَزوا القَصَباتِ
أبا مطر شلت يمين تفرعت
أَبا مَطَرٍ شَلَّت يَمينٌ تَفَرَّعَت — بِسَيفِكَ رأسَ ابنِ الحَواريّ مُصعَبِ
فهل لكم فيكم وأنتم بأمة
فَهَل لَكُم فيكم وَأَنتُم بأمَّةٍ — عَلَيكم عَطاءَ الأَمنِ موطؤكُم سَهلُ
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
قُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها — إِن كُنتَ تاركَ ما أَمَرتُكَ فاجلسِ
معاوي أننا بشر فأسجح
معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِح — فَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديد
أرى الحاجات عند أبي خبيب
أَرى الحاجاتِ عند أَبي خُبَيبٍ — نَكِدنَ وَلا أُمَيَّةَ في البِلادِ
سأشكر عمرا أن تراخت منيتي
سَأَشكُرُ عَمراً أَن تَراخَت مَنيَّتي — أَياديَ لَم تُمنَن وان هيَ جَلَّت
فهذي لأيام الحروب وهذه
فَهَذي لأيامِ الحُروبِ وَهَذِهِ — لِلهَوى وَهَذي عُرضَةٌ لارتِحاليا
جزى الله عني مصعبا أن سيبه
جَزى اللَهُ عَنّي مُصعَباً أَنَّ سَيبَهُ — يُنالُ بِهِ الجاني ومن لَيسَ جانيا