عبد الله بن معاوية
أعمال المؤلف (57)
إذا ناجى الصديق لنا عدوا
إِذا ناجى الصَديقُ لَنا عَدُوّاً — أَظُنَّ وَعرُهُ قُربُ المُناجي
ألا تزع القلب عن جهله
أَلا تَزَعُ القَلبَ عَن جَهلِهِ — وَعَمّا تُؤَنَّبُ مِن أَجلِهِ
وإن قال لي ماذا ترى يستشيرني
وَإِن قالَ لي ماذا تَرى يَستَشيرُني — أَخي لَم أُشِر إِلّا بِما كُنتُ فاعِلاً
بني إذا ما سامك الذل قاهر
بُنَيَّ إِذا ما سامَكَ الذُلَّ قاهِرٌ — عَزيزٌ فَبَعضُ الذُلِّ أَبقى وَأَحرَزُ
أيها المرء لا تقولن قولا
أَيُّها المَرءُ لا تَقولَنَّ قَولاً — لَستَ تَدري ماذا يَعيبُكَ مِنهُ
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
العَينُ تُبدي الَّذي في قَلبِ صاحِبِها — مِنَ الشَناءَةِ أَو وُدّاً إِذا كانا
أرى المال بالإثم من شر ما
أَرى المالَ بِالإِثمِ مِن شَرِّ ما — يُقَدِّمُهُ المَرءُ قُدّامَهُ
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ — فَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِ
وإذا أصبت من النوافل رغبة
وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً — فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
أليس بعين الله ما تصنعونه
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ — عَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِ
شبت والشيب واعظ من عصاه
شِبتُ وَالشَيبُ واعِظٌ مَن عَصاهُ — لَم يُطِع بَعدُ ناصِحاً زَجَرَه
أتتني تجنى علي الذنوب
أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ — وَمالِيَ ذَنبٌ سِوى الشَيبِ صارا