عبد الله بن معاوية
من آل أبي طالب، ثار في أواخر العهد الأموي وله شعرٌ في الحكمة والصبر.
أعمال المؤلف (57)
انظر إلى قرناء المرء تعرفه
اُنظُر إِلى قُرَناءِ المَرءِ تَعرِفُهُ — بِهِم وَإِن أَنتَ لَم تَكشِفهُ عَن خَبَرِ
خل عنك المزح مجتنبا
خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا — إِنَّهُ يُدني لَكَ العَطَبا
أصافي خليلي ما استقام بوده
أُصافي خَليلي ما اِستَقامَ بِوُدِّهِ — وَأَمنَحُهُ وُدّي إِذا يَتَجَنَّبُ
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادُهُ — فَلَم يَبقَ إِلّا صورَةُ اللَحمِ وَالدَمِ
أليس بعين الله ما تصنعونه
أَلَيسَ بِعَينِ اللَهِ ما تَصنَعونَهُ — عَشِيَّةَ يَحيى موثَقٌ في السَلاسِلِ
ارض للناس ما رضيت من الناس
اِرضَ لِلناسِ ما رَضيتَ مِنَ النا — سِ وَإِلّا فَقَد ظَلَمتَ وَجُرتا
إذا كنت في حاجة مرسلا
إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً — فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
أتتني تجنى علي الذنوب
أَتَتني تَجَنّى عَلَيَّ الذُنوبَ — وَمالِيَ ذَنبٌ سِوى الشَيبِ صارا
أرى نفسي تتوق إلى أمور
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمورٍ — وَيَقصُرُ دونَ مُبلَغِهِنَّ مالي
وإذا أصبت من النوافل رغبة
وَإِذا أَصِبتَ مِنَ النَوافِلِ رَغبَةً — فَاِمنَح عَشيرَتَكَ الأَداني فَضلَها
إن ابن عمك وابن أمك
إِنَّ اِبنَ عَمِّكَ وَاِبنَ أُم — مِكَ مُعلِمٌ شاكي السِلاحِ
قد يقطع الكاشحون بين ذوي
قَد يَقطَعُ الكاشِحونَ بَينَ ذَوي ال — وُدِّ وِصالاً قَد كانَ مُتَّفِقا