عبد الرزاق عبد الواحد
أعمال المؤلف (27)
درة الشرق
الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ — وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ
قدمت وعفوك عن مقدمي
مَفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطوينا — جِدِّي خُطى فَلَقَد جَدَّ السُّرى فينا
شدوا اليك نياط القلب والعصبا
شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَبا — وَوَطَّؤوا خَطوَكَ الأجفانَ والهُدُبا
يا نائي الدار
لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ — لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ
بعد ثلاث سنوات
وقفتُ على نهرِ الفراتِ بأرضِكم — وعينايَ فَرط َ الوَجدِ تَنهَمِلان ِ
الموجعة
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُ — كلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُ
سلام على بغداد مرة أخرى
بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُ — فأبدأ ُ منكِ الآن ما دُمتُ أبدأ ُ
هذي ذرى مصر
رَتِّلْ قَصيدَكَ كالآياتِ تَرتيلا — واجعَلْ حروفَكَ مِن ضَوءٍ قَناديلا
لاتطرق الباب
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا — خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
في رحاب الحسين
قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَمي — حَسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَمي
في رحاب النجف الأشرف
شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُ — أنَّكَ الآنَ عَرشُكَ النَّجَفُ
لزوم ما لا يلزم من الوجع
خَوفاً على قلبِكَ المَطعون ِمِن ألَمي — سأ ُطْبِقُ الآنَ أوراقي على قَلَمي