الأبيوردي
محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر. شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالأدب. ولد في أبيورد بخراسان ومات مسموماً في أصبهان كهلا
أعمال المؤلف (777)
أترب الخنى ما لابن أمك مولعا
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاً بِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ أَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌ خَفِيُّ مَساري العِرْقِ مُؤْتَشَبُ النَّسَبْ وَلي دَوْحَةٌ فَوْق
لمن فتية منشورة وفراتها
لِمَنْ فِتْيَةٌ مَنشورَةٌ وَفَراتُها رَواعِفُ في أيْمانِها قَنَواتُها تُليحُ بِهِمْ جُرْدُ المَذاكي عَوابِساً وقد طاوَلَتْ أرماحَهُمْ صَهَواتُها إذا الحَربُ شُبَّتْ بالأسِنّةِ والظُّبى فهُمْ حينَ
وفتيان صدق إن يهب بهم العدا
وَفِتْيانِ صِدْقٍ إِنْ يُهِبْ بِهِمُ العِدا إِلى غَمَراتٍ لا يَرُعْهُمْ وُرودُها إِذا احْتَضَنوا بِيضَ الصَّوارِمِ أَوْمَضَتْ بِحُمْرِ المَنايَا وَالرُّؤوسُ غُمودُها عَلى أَعْوَجِيّاتٍ تَهَشُّ إِل
ذر اللوم يا بن الهاشمية إنني
ذَرِ اللَّومَ يا بْنَ الهاشِميَّة إِنَّني بِغَيضٌ إِليَّ العاذِلُ المُتَخَرِّصُ فَلِلْبانَةِ الغَنَّاءِ ظِلٌّ أَلفتُهُ فَلا يَنزَوي عَنّي وَلا يَتَقَلَّصُ وَيَنمَى هَواها ثُمَّ يَزدادُ جِدَّةً وَ
فؤاد دنا منه الغرام جريح
فُؤادٌ دَنا مِنْهُ الغَرامُ جَريحُ وَجَفْنٌ نَأَى عَنْهُ الرُّقادُ قَريحُ فَلِلْوَجْدِ قَلْبِي وَالمَدامِعُ لِلْبُكا إِذا لاحَ بَرْقٌ أَوْ تَنَفَّسَ رِيحُ أُكَلِّفُ عَيْنِي أَنْ تَجُودَ بِمائِها
تقول ابنة السعدي وهي تلومني
تَقولُ ابْنَةُ السَّعْدِيِّ وَهِيَ تَلومُني أَمَا لَكَ عَن دارِ الهَوانِ رَحيلُ فَإِنَّ عَناءَ المُسْتَنيمِ إِلى الأذى بِحيْثُ يَذِلُّ الأكْرَمونَ طَويلُ وَما في الوَرى إِلَّا لَكَ البَدْرُ والِدٌ
وقد سئمت مقامي بين شرذمة
وَقَد سَئِمتُ مُقامِي بَينَ شِرذِمَةٍ إِذا نَظَرتُ إِلَيهِم قَطَّبَتْ هِمَمي أَراذِلٌ مَلَكوا الدُّنيا وَأَوجُهُهُم لَم يَكشِفِ الفَقرَ عَنها بَهجَةُ النِّعَمِ
حنانيك إن الغدر ضربة لازب
حَنَانَيْكَ إنَّ الغَدْرَ ضَرْبةُ لازِبِ فيا لَيتَ للأحبابِ عَهدَ الحَبائِبِ شَكَوْتُهُمُ سِرّاً شِكايَةَ مُشْفِقٍ وحَيَّيْتُهمْ جَهراً تحيّةَ عاتِبِ أُقَلِّبُ طَرْفي في عُهودٍ وراءَها خَبيئَةُ غ
واها لجائلة الوشاح سرت
واهاً لِجائِلَةِ الوِشاحِ سَرَتْ وَنَواشِيءُ الظَّلْماءِ تَعْتَرِضُ وَمَلَأْتُ مَسْحَبَ ذَيْلِها قُبَلاً وَلَدَيَّ حَقُّ الزَّوْرِ مُفْتَرَضُ فَنَأَتْ وَثَغْرُ الصُّبْحِ مُبْتَسِمٌ وَدَنَتْ وَطَر
لقد طفت في تلك المعاهد كلها
لَقَد طُفتُ في تِلكَ المَعاهِدِ كُلِّها وَسيَّرْتُ طَرفي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ فَلَم أَرَ إِلّا واضِعاً كَفَّ حَيرَةٍ عَلى ذَقَنٍ أَو قارِعاً سِنَّ نادِمِ
بأبي وإن عظم الفداء فتى
بِأَبِي وَإِنْ عَظُمَ الفِداءُ فَتىً لِلْهَمّ في جَنْبَيْهِ مُعْتَرَكُ نَبَّهْتُهُ وَاللَّيْلُ مُعْتَكِرٌ وَنُجومُهُ في الأُفْقِ تَشْتَبِكُ وَمَشى على كَسَلٍ فَقُلتُ لَهُ عَثَرَتْ بِكَ الوَخَّادَ
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
أَلَيلَتَنا بِالحَزْنِ عودي فَإِنَّني أُطامِنُ أَحشائي عَلى لَوعَةِ الحُزْنِ وَأُذري بِهِ دَمعاً يُرَوّي غليلَهُ فَلَم يَتَحَمَّل بَعدَهُ مِنَّةَ المُزْنِ وَأُقسِمُ بالبَيتِ الرَّحيبِ فِناؤُهُ وَ