ابن عبد ربه
أعمال المؤلف (282)
باكر الروض في رياض السرور
باكرِ الروضَ في رياضِ السُّرورِ — بينَ نظمِ الربيعِ والمنثورِ
أما والذي سوى السماء مكانها
أَما والَّذي سَوَّى السَّماءَ مكانَها — ومَن مَرجَ البحرينِ يَلتقيانِ
كريم على العلات جزل عطاؤه
كريمٌ على العِلَّاتِ جَزلٌ عطاؤهُ — يُنيل وإِنْ لم يُعتَمَدْ لنَوالِ
يا ساحرا طرفه إذ يلحظ
يا ساحراً طَرْفُهُ إِذْ يَلْحَظُ — وفاتِناً لَفْظُهُ إِذْ يَلْفُظُ
إن كنت في قعدد أبنائه
إنْ كنتَ في قُعدُدِ أبنائهِ — فقد سقَى أمَّكَ من مائهِ
ما لليلى تبدلت
ما لليلى تبدَّلتْ — بعدَنا ودَّ غيرنا
طلق اللهو فؤادي ثلاثا
طَلَّقَ اللَّهْوَ فُؤادِي ثَلاثاً — لا ارْتِجاعَ ليَ بَعْدَ الثَّلاثِ
فؤادي رميت وعقلي سبيت
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ — وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ
ورضاب كأنه ما يمج الن
ورُضَابٍ كأنَّه ما يَمُجُّ النْ — نَحلُ طِيباً وما يَسُحُّ الحَبِيُّ
ولى الشباب وكنت تسكن ظله
ولَّى الشَّبابُ وكنتَ تَسكنُ ظِلَّهُ — فانظُرْ لنفسِكَ أيَّ ظِلٍّ تسكُنُ
تحف به جنات دنيا تعطفت
تحفُّ به جنّاتُ دنيا تَعطَّفتْ — لصائغهِ في الحلْي شاتيةً عَطْلى
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً — شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ