ابن الأبار البلنسي
أعمال المؤلف (252)
فتح البسيطة عنكم محكي
فَتحُ البَسيطَةِ عَنكُمُ مَحكِيّ — هدَاكُم فواتِحُهُ بِلا مَحْكِ
إلى الإلفين من أهل ودار
إلى الإلْفَيْن مِنْ أهْلٍ وَدار — تأوّبني اشْتِياقِي وَادِّكاري
تمكن من مسامعه العذول
تَمكّن من مسامعِهِ العَذول — فقالَ وأنتَ تَدري ما يَقُولُ
أعمى البصيرة من تقدمه الهوى
أعمَى البَصيرَة مَنْ تَقدَّمه الهَوى — وحِجَاه بِالرّأي الرّشيد بَصيرُ
أعيا على الأعداء نيل نجاتها
أَعْيَا عَلَى الأَعْدَاءِ نَيْلُ نَجَاتِها — أَنَّى وَسَيْفُكَ سَافِكٌ مُهَجَاتِها
جلدا خليلي ما لنفسك تجزع
جَلَداً خَلِيلِي ما لِنَفْسِكَ تَجْزَعُ — آنَ الرَّحيلُ فأَيْنَ منهُ المَفْزَعُ
نموت على الدنيا فنحيا بلا دين
نَمُوتُ عَلى الدّنْيا فَنَحْيا بِلا دِينِ — هَوىً لِهَوَانٍ قَادَنَا وَلِتَوْهِينِ
وصفراء في لون المحب وحاله
وصَفْرَاءَ في لون المُحبّ وحالِه — تقوم بأُنْس النّفس في وَحشة الدُّجى
لقد غضبت حتى على السمط نخوة
لَقَدْ غَضِبَتْ حَتَّى عَلَى السِّمْطِ نَخْوةً — فَلَمْ تَتَقَلَّد غيرَ مَبْسمِها سِمْطَا
يا سقى الله شادنا بات يسقي
يَا سَقَى اللَّهُ شَادِناً باتَ يَسْقِي — ما حَكاه لَمَاهُ صِرفاً عَتِيقا
يفندني في العامرية لومي
يفَنِّدُنِي في العَامِرِيَّةِ لُوَّمِي — وَلَيْسَ هَوَاها بالحَديثِ المُرَجَّمِ
قالوا الخروج لأرض الروم منقصة
قالوا الخروج لأرْضِ الرُّوم منقصَةٌ — فقلتُ كَلا ولكن صادُها باءُ