ابن العجلان النهدي
أعمال المؤلف (18)
ولكنها ترمي القلوب إِذا رمت
وَلَكِنَّهَأ تَرمِي القُلُوبَ إِذَا رَمَتْ — بِسَهْمَيْنِ رِيْشَا رِيْشَ لَغبِ مِنَ الكُحلِ
قد طال شوقي وعادني طربِي
قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِي — مِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِ
خلى يتامى كان يحسن أسوهم
خَلَّى يَتَامَى كَانَ يُحسنُ أَسوَهُم — وَيكُفُّهُم في كُلِّ عَامٍ جَاهِدِ
وعبد كلال حاز كل عظيمة
وعَبدُ كُلاَلٍ حَازَ كُلَّ عَظِيمَةٍ — سَمِعتُ بِهَا فِي حِميَرٍ وكَفِيلِهَا
ألا إِن هنداً أصبحت منك محرما
ألاَ إِنَّ هِنداً أصبَحَت مِنكَ مَحرَمَا — وأَصبَحتَ مِن أَدنَى حُمُوَّتِها حَما
وقالوا لن تنأل الدهر فقر
وَقَالُوا لَن تَنَألَ الدَّهرَ فَقراً — إِذَا شَكَرَتكَ نِعمَتَكَ الوَحِيدُ
ألا أبلغا هنداً سلامي وإِن نأت
أَلاَ أَبلِغَا هِنداً سَلامِي وَإِن نَأَت — فَقَلبِي بِها مُذ شَطَّتِ الدَّارُ مُدنَفُ
وحقة مسك مِن نساء لبسته
وَحُقَّةِ مِسكٍ مِن نِسَاءٍ لبستُهَا — شَبَابي وَكأسٍ بَاكَرَتني شَمُولُهَا
ألا أن هنداً أصبحت عامرية
ألا أن هنداً أصبحت عامريةً — وأصبحتُ نهدياً بنجدين نائيا
عاود عيني نصبها وغروره
عاوَدَ عَينَي نَصبُهَا وَغُرورُها — أهمُّ عَناهَا أمْ قَذَاها يَعُورُهَا
خليلي زورا قبل شحط النوى هند
خَلِيليَّ زُورَا قبل شَحطِ النَّوَى هِندَ — وَلاَ تَأمَنَا مِن دَارِ ذِي لَطَفٍ بُعدا
إني وما مار بِالفريق وما
إني وَمَا مَارَ بِالفُرَيقِ ومَا — قَرقَر بِالجَلهَتَينِ مِن سُرُبِ