ابن الحداد الأندلسي
محمد بن أحمد بن الحداد، شاعر أندلسي من وادي آش، شاعر بلاط المعتصم بن صمادح بألمرية.
أعمال المؤلف (80)
نوى أجرت الأفلاك وهي النواعج
نَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ — وأَطْلَعْتِ الأبراجَ وَهْيَ الهَوَادِجُ
أربرب بالكثيب الفرد أم نشأ
أَرَبْرَبٌ بالكثيبِ الفَرْدِ أم نَشَأُ — ومُعْصِرٌ في اللِّثام الوَرْدِ أم رَشَأُ
الناس مثل حباب
الناس مثل حباب — والدهر لجة ماء
كذا فلتلح قمرا زاهرا
كَذَا فَلْتَلُحْ قَمَراً زاهراً — وتَجْنِ الهَوَى ناضراً ناضراً
شقيقك غيب في لحده
شَقِيْقُكَ غيب في لَحْدِهِ — وتُشْرِقُ يا بَدْرُ مِنْ بَعْدِهِ
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ — فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ
وسروك يجتذب المغربات
وسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ — ويجعلُ غائبَها حاضِرَا
يا غائبا خطرات القلب محضره
يا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ — الصَّبْرُ بَعْدَكَ شيءٌ لَسْتُ أَقْدِرُهُ
وبين المسيحيات لي سامرية
وبين المَسِيْحِيَّاتِ لِي سَامِرِيَّةٌ — بَعِيْدٌ على الصَّبِّ الحَنِيْفيِّ أن تَدْنُو
حيثما كنت ظاعنا أو مقيما
حَيْثُما كُنْتَ ظاعِناً أو مُقِيْمَا — دُمْ رفيعاً وعِشْ مَنيعاً سليْمَا
وشادن أهيف حيا بنرجسة
وشادن أهيف حيا بنرجسة — كأنها إذ بدت في غاية العجب
وما الناس إلا فعالهم
وما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ — فَدَعْ ما تُزَخْرِفُهُ الأَلْسُنُ