ابن الخياط
أعمال المؤلف (151)
عسى باخل بلقاء يجود
عَسى باخِلٌ بِلِقاءٍ يَجُودُ — عَسى ما مَضى مِنْ تَدانٍ يَعُودُ
لنا مجلس ما فيه للهم مدخل
لَنا مَجْلِسٌ ما فِيهِ لِلْهَمِّ مَدْخَلٌ — وَلا مِنْهُ يَوْماً لِلْمَسَرَّةِ مَخْرَجُ
يا بن الحسين وأنت من غرس الندى
يَا بْنَ الْحُسَيْنِ وَأَنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدى — فِي راحَتَيْهِ فَأَثْمَرَ الْمَعْرُوفا
أليس من العجائب أن مثلي
أَلَيْسَ مِنَ العَجائِبِ أَنَّ مِثْلِي — وَأَنْتَ صَفِيُّهُ يَشْكُو الزَّمَانا
أما الزمان فلم يزل ينحي
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِي — أَبَداً عَلَيَّ بِمؤْلِمِ الْجُرْحِ
قد عدتني فشفيت من سقمي
قَدْ عُدْتَنِي فَشَفيْتَ مِنْ سَقَمي — وَحَمَيْتَ إِذْ أَلْمَمْتَ مِنْ أَلَمِي
دعتني حاجة فبعثت وفدا
دَعَتْنِي حاجَةٌ فَبَعَثْتُ وَفْداً — حَقِيقاً بِالمَطالِبِ أَنْ يَعُودا
أخلاقه أحلى من الأمن
أَخْلاقُهُ أَحْلى مِنَ الأَمْنِ — وَكَفُّهُ أَنْدى مِنَ الْمُزْنِ
أما أبو اليمن فلتفخر به اليمن
أَمّا أَبُو الْيُمْنِ فَلْتَفْخَرْ بِهِ اليمَنُ — وَالْفَخْرُ وَالدَّهْرُ وَالأَيّامُ وَالزَّمَنُ
ما لأبي اليمن علينا يد
ما لأَبِي اليُمْنِ عَلَيْنا يَدٌ — لكِنْ أَيادِينا جَمِيعاً عَلَيْهْ
أقول لدهر ضامني بعد عزة
أَقُولُ لِدَهْرٍ ضامَنِي بَعْدَ عِزَّةٍ — بِما فلََّ مِنْ حَدِّي وَما هَدَّ مِنْ رُكْنِي
أيام دهرك كلها أعياد
أيّامُ دَهْرِكَ كُلُّها أَعْيادُ — أَبَداً عَلَيْكَ بِما تَشاءُ تُعادُ