ابن الخياط
أعمال المؤلف (151)
أظن الدهر جاءك مستثيرا
أَظُنُّ الدَّهْرَ جاءَكَ مُستَثِيراً — فَقَدْ أَحْقَدْتَهُ كَرَماً وَخِيرا
تجاف عن العفاة ولا ترعهم
تَجافَ عَنِ الْعُفاةِ وَلا تَرُعْهُمْ — فَإِنِّي ناصِحٌ لَكَ يا زَمانُ
يقيني يقيني حادثات النوائب
يَقِيني يَقِيني حَادِثاتِ النَّوائِبِ — وَحَزْمِيَ حَزْمِي في ظُهُورِ النَّجائِبِ
يا قبر ما للمجد عندك فاحتفظ
يا قَبْرُ ما لِلْمَجْدِ عِنْدَكَ فَاحْتَفِظْ — بِمُهَنَّدٍ ما كُنْتَ مِنْ أَغْمادِهِ
رأيتك لما شمت برقك خلبا
رَأَيْتُكَ لَمّا شِمْتُ بَرْقَكَ خُلَّباً — وَما أَرَبِي في عارِضٍ لَيْسَ يُمْطِرُ
أمن الملك حسبك من أمين
أَمِنَ الْمُلْكِ حَسْبُكَ مِنْ أَمِينِ — وُقِيتَ نَوائِبَ الزَّمَنِ الْخَؤُونِ
خيار حين تنسبه خيار
خِيارٌ حِينَ تَنْسُبُهُ خِيارُ — لرَيْحانِ السُّرُورِ بِهِ اخْضِرارُ
هبوا طيفكم أعدى على النأي مسراه
هَبُوا طَيْفَكُمْ أَعْدى عَلَى النَّأْي مَسْراهُ — فَمَنْ لِمَشُوقٍ أَنْ يُهَوِّمَ جَفْناهُ
سوى باكيك من ينهى العذول
سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ — وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
أروح وقلبي عنك ليس برائح
أَرُوحُ وَقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ بِرائِحِ — وَذِكْرُكَ باقِي الشَّوْقِ بَيْنَ الْجَوانِحِ
ما على العذال من سقمي
ما عَلَى العُذّالِ مِنْ سَقَمِي — أَبِجِسْمِي ذاكَ أَمْ بهِمِ
أراني من روعات بينك نازلا
أُرانِيَ مِنْ رَوْعاتِ بَيْنِكَ نازِلاً — عَلَى حَرَكاتٍ ما لَهُنَّ سُكُونُ