ابن المعتز
أعمال المؤلف (739)
نصر الله بالوزيرين ملكا
نَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً — كانَ أَودى وَاِستَمكَنَ الذُلُّ مِنهُ
حاجيتكم يا كل من لامني
حاجَيتُكُم يا كُلَّ مَن لامَني — قولوا بِحَقٍّ أَو دَعوني إِذَن
وأسود في كف مجدولة
وَأَسوَدَ في كَفِّ مَجدولَةٍ — لَطيفٍ لَهُ خِلقَةٌ مُنكَرَه
ومستبصر في الغدر مستعجل القلى
وَمُستَبصِرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى — بَعيدٍ مِنَ العُتبى قَريبٍ مِنَ الهَجرِ
باسم الإله الملك الرحمن
بِاِسمِ الإِلَهِ المَلِكِ الرَحمَنِ — ذي العِزِّ وَالقُدرَةِ وَالسُلطانِ
لي صاحب قد لامني وزادا
لي صاحِبٌ قَد لامَني وَزادا — في تَركِيَ الصَبوحَ ثُمَّ عادا
ألا يا نفس إن ترضي بقوت
أَلا يا نَفسِ إِن تَرضَي بِقوتٍ — وَأَنتِ عَزيزَةٌ أَبَداً غَنِيَّه
قد كشف الدهر عن يقيني
قَد كَشَفَ الدَهرُ عَن يَقيني — قِناعَ شَكّي في كُلِّ شَيِّ
رب أمر تتقيه
رُبَّ أَمرٍ تَتَّقيهِ — جَرَّ أَمراً تَرتَجيهِ
وكأن المجر جدول ماء
وَكَأَنَّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ — نَوَّرَ الأُقحُوانَ في جانِبَيهِ
أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
أَما تَرى الأَرضَ قَد أَعطَتكَ زَهرَتَها — مُخضَرَّةً وَاِكتَسى بِالنورِ عاريها
يا رب جاري نهر فضي
يا رُبَّ جاري نَهَرٍ فِضِّيِّ — مُضطَرِبٍ عَلى حَصىً نَقِيِّ