ابن المعتز
أعمال المؤلف (739)
أواه يا سيدي فخذ بيدي
أَوّاهُ يا سَيِّدي فَخُذ بِيَدي — وَلا تَدَعني وَلا تَقُل تَعَسا
وعروس زفت على بطن كف
وَعَروسٍ زُفَّت عَلى بَطنِ كَفٍّ — في قَميصٍ مُنَقَّشٍ بِزُجاجِ
قم يا نديمي نصطبح بسواد
قُم يا نَديمي نَصطَبِح بِسَوادِ — قَد كادَ يَبدو الصُبحُ أَو هُوَ بادِ
قل لمن حيا فأحيا
قُل لِمَن حَيّا فَأَحيا — مَيِّتاً يُحسَبُ حَيّا
كم حاسد حنق علي بلا
كَم حاسِدٍ حَنِقٍ عَلَيَّ بِلا — جُرمٍ فَلَم يَضِرُّني الحَنَقُ
إذا لم أجد بالمال جاد به الدهر
إِذا لَم أَجُد بِالمالِ جادَ بِهِ الدَهرُ — عَلى وارِثي وَالكَفُّ في قَبرِها صِفرُ
كأنه لما غدا
كَأَنَّهُ لَمّا غَدا — وَالصُبحُ لَم يَنبَلِجِ
بنفسي مستسلم للرقاد
بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ — يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ
وكأنما النارنج في أغصانه
وَكَأَنَّما النارَنجُ في أَغصانِهِ — مِن خالِصِ الذَهَبِ الَّذي لَم يُخلَطِ
لا وخد من خضرة الشعر جدب
لا وَخَدٍّ مِن خُضرَةِ الشَعرِ جَدبِ — لامِعٍ نورَهُ كَصَفحَةِ عَضبِ
لحظ المحب على الأسرار متهم
لَحظُ المُحِبِّ عَلى الأَسرارِ مُتَّهَمُ — إِذا اِستَشَفّوا الهَوى مِن نَحوِهِ عَلِموا
ونديم قمرته
وَنَديمٍ قَمَرَتهُ — غَفلَةُ الكَأسِ العُقار