أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي ظَلّ يَرتَقِي — وَيَجلثو دُجى الظَلماءِ أَذكرتَني نَجدا
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ — يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ