ابن عنين
أعمال المؤلف (318)
الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه
الرِزقُ يَأتي وَإِن لَم يَسعَ صاحِبُهُ — حَتماً وَلكِن شَقاءُ المَرءِ مَكتوبُ
بكر الخليط إلى اللعين يعوده
بَكرَ الخَليطُ إِلى اللَعينِ يَعودُهُ — إِذ باتَ مِن حُمّى الأَكُفِّ نَهيكا
إن الذي ألغزته
إِنَّ الَّذي أَلغَزتَهُ — في خَطِّ كُل كاتِبِ
مننت علي بالنعماء حتى
مَنَنتَ عَلَيَّ بِالنُعماءَ حَتّى — رَدَدتَ عَلَيَّ أَيّامَ الشَبابِ
هذا ابن هرون الذي
هَذا اِبنُ هرونَ الَّذي — في عَصرِنا لا يُفلحُ
آليت لا آتي بخارى بعدها
آلَيتُ لا آتي بُخارى بَعدَها — وَلَو انَّها في الأَرضِ دارُ خُلودِ
أرى يحيى تعرض لي بسوء
أَرى يَحيى تَعَرَّضَ لي بِسوءٍ — تَعَرُّضَ عَقرَبٍ ولعت بِحَيَّه
تحية مشتاق بعيد مزاره
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ — أَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ
كم أوري عن لوعتي وأواري
كَم أُوَرّي عَن لَوعَتي وَأُواري — ما أَجَنَّت أَضالِعي مِن أُواري
أرى شأنيك شأنهما انبجاس
أَرى شَأنَيكَ شَأنهُما اِنبِجاسُ — تَجَنَّبَ مُقلَتَيكَ لَهُ النُعاسُ
لو كنت أسود مثل الفيل هامته
لَو كُنتُ أَسوَدَ مِثلُ الفيلِ هامَتُهُ — عَبلَ الذِراعَينِ في غُرمولِهِ كِبَرُ
إني لأعجب من ثلاثة أحرف
إِنّي لَأَعجَبُ مِن ثَلاثَةِ أَحرُفٍ — نَسَقٍ يُخالِفُ شَكلُها أَوصافَها