ابن دانيال الموصلي
طبيب وشاعر، انتقل من الموصل إلى القاهرة، ويُعدّ رائد «خيال الظل» في الأدب العربي بمسرحياته الثلاث.
أعمال المؤلف (292)
قد قام ناعي الدجى على ساق
قد قامَ ناعي الدُّجى على ساق — يا حاسيّ الكاس نَبِّهِ السّاقي
ولي أب يجهل قدري ولو
ولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلو — كُنتُ أجلَّ النّاسِ في العلمِ
والله لولا خشية الملال
واللهِ لولا خَشيةُ الملالِ — ما فيه من مُسْتَغربِ الأمثالِ
صحبة الدب علمتني الكفاحا
صُحَبةُ الدُّبِّ علّمتني الكفاحا — وأرتني منَ الفساد صَلاحا
يا أيها الشرف الذي قد قلت إذ
يا أيها الشرّفُ الذي قد قُلتُ إذ — ضَربوهُ ظُلماً والورى تَتَظلّمُ
قل لقاضي الفسوق والإدبار
قُل لِقاضي الفُسوقِ والإدبارِ — عَضُدِ البُلهِ عُمْدَةِ الفُجّارِ
يضحك إبليس إذا ما بدا
يَضحكُ إبليسُ إذا ما بَدا — لأنّهُ عارٌ على آدمِ
ومنكر قتل شهيد الهوى
وَمُنكرٍ قَتلَ شَهيدِ الهوى — وَوَجهُهُ يُنْبِئُ عَنْ حالهِ
لله عجلة خيس
للهِ عِجلَةُ خَيْسٍ — صَفْراءُ ذاتُ دَلال
أفدي طبيبا فاق البرايا
أَفدي طبيباً فاقَ البرايا — إذْ كُحلُهُ في العيونِ حُسْنُ
لقد هجرت بيتي القطاط لنقده
لَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقده — وأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِ
رأيت سرارا على رأسه
رأَيتُ سراراً على رأسه — عمامة دارَتْ على قَرنهِ