ابن دقيق العيد
محمد بن علي، قاضي قضاة مصر وفقيه ومحدّث مجدِّد، وله شعرٌ في الزهد.
أعمال المؤلف (52)
لعمري لقد قاسيت بالفقر شدة
لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدة — وَقعتُ بِهَا فِي حَيْرة وَشَتات
ادأب على جمع الفضائل جاهدا
اِدأبْ على جمع الفضائل جاهدا — و أدمْ لها تَعَبَ القريحة و الجسدْ
يا شبابي أفسدت صالح ديني
يا شبابي أفسَدْتَ صالحَ ديني — يا مشيبي نَغَّصْتَ طِيّبَ عيشي
قالوا فلان عالم فاضل
قالوا فلانٌ عالمٌ فاضلٌ — فأكرمُوهُ مثلما يَرْتضي
جمالكم لا يحصر
جَمَالُكُمْ لا يُحْصَرْ — ومَثْلُكُمْ لا يُهْجَرْ
يا عصر شبيبتي ولهوي أرأيت
يَا عصرِ شبيبتي ولهوي أرأيت — مَا أسرع مَا انقضيت عني ومضيْتَ
لله در الفئة الأمجاد
لله در الفئة الأمجاد — السالكينَ مسالكَ الأفرادِ
أهل المناصب في الدنيا ورفعتها
أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها — أهل الفضائل مرذولون بينهمُ
عطيته إذا أعطى سرور
عطيّتُهُ إِذَا أعْطَى سُرورٌ — فإنْ سَلبَ الَّذِي أعْطَى أثَابَا
قد تأملت ما بعثت به لا
قَدْ تأملتُ مَا بَعَثْتَ بِهِ لا — زلتَ تُهْدى لمن يواليكَ بِرّا
تجاوزت حد الأكثرين إلى العلا
تجاوزت حدّ الأكثرينَ إِلَى العلاَ — وسافرتُ واستبقيتُهُمْ فِي المعاوز
أأحباب قلبي والذين بذكرهم
أأحبابَ قلبي والذينَ بذكرهم — وتَرْدَاده طولَ الزَّمان تَعَلقي