ابن دراج القسطلي
أعمال المؤلف (171)
إن كان وجه الربيع مبتسما
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماً — فالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ
رب ظبي خنث ألحاظه
رُبَّ ظَبيٍ خَنِثٍ ألحاظُهُ — كَعَوَالي مُنذِرٍ يَومَ النِّزالِ
وفيهن أضحيت يوم الأضاحي
وفيهنَّ أَضحَيْتَ يومَ الأَضاحِي — كتائِبَ مستقدِماتِ التَّهادِي
لك الله بالنصر العزيز كفيل
لَكَ اللهُ بِالنَّصْرِ العزيزِ كَفيلُ — أَجَدَّ مُقامٌ أَم أَجدَّ رَحيلُ
الشمس شاهدة وإن تك واحده
الشمسُ شاهِدَةٌ وإِنْ تَكُ وَاحِدَهُ — فشهادَةُ الإِقْرارِ أَعدلُ شاهِدَهْ
ثم أقدمتهن شعث النواصي
ثُمَّ أَقْدَمْتَهُنَّ شُعْثَ النَّوَاصِي — يَتَهادَيْنَ فِي فُضُولِ الدِّلاصِ
عجبا لغي الحب لاح سبيله
عَجَباً لِغَيِّ الحُبِّ لاح سَبِيلُهُ — ولِرُشْدِ حِلْمِكَ كَيْفَ ضَلَّ دَليلُهُ
أهنيكما ما يهنئ الدين منكما
أُهَنِّيكُما مَا يَهْنِئُ الدِّينَ مِنكُما — هدىً ونَدىً فلْيَسْلَمِ الدِّينُ واسْلَما
إليك منك فرار الخائف الوجل
إِلَيْكَ منكَ فرارُ الخائِفِ الوَجِلِ — وَفِي يَديكَ أَمانُ الفارِسِ البَطَلِ
قل للخلافة قد بلغت مناك
قُل لِلخلافة قَدْ بلغْتِ مُناكِ — ورَأَيتِ مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْناكِ
أنورك أم أوقدت بالليل نارك
أَنْورُكِ أَمْ أَوْقَدْتِ بالليلِ نارَكِ — لباغٍ قِراكِ أَوْ لباغٍ جوارَكِ
سلام على الأيام تسليم إقبال
سلامٌ عَلَى الأَيَّامِ تسليمَ إِقْبالِ — بآمالِ تحقيقٍ وتحقيقِ آمالِ