ابن حجر العسقلاني
أحمد بن علي بن حجر، حافظ الحديث وقاضي قضاة مصر، صاحب «فتح الباري»، وله شعر رقيق.
أعمال المؤلف (117)
لي صاحب أخطأت في وده
لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ — وَلَيسَ يَخلو بَشرٌ مِن غَلَط
ولداك يا بحر الندى
وَلَداكَ يا بَحرَ النَدى — فاقا كِرامَ بني الزَمان
لا تثق من فلانة قط بالوعد
لا تَثِق من فلانَةٍ قطُّ بالوع — دِ فَإِنَّ الوداد منها سَقيمُ
يا أيها السلطان لا تستمع
يا أَيُّها السُلطانُ لا تَستَمِع — في أَمرِ قاضيك كَلامَ الوشاة
رأينا معيدا جالسا وسط حلقة
رأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقة — فَقيل تَعالوا تَسمَعوا الأَوحد الفَردا
إن لاح من فارق طرفي وبان
إِن لاحَ مَن فارَقَ طَرفي وَبان — نلتُ الأمان
في خده لام وفي صدغه
في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ — نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن
حبيبي لا تحتفل بالعذول
حَبيبيَ لا تَحتَفِل بِالعذول — وَصِل مُغرَماً لِلفَنا قَد وصَل
إنسان عيني وكلوا بعدهم
إِنسانُ عيني وَكَّلوا بَعدَهُم — بنومه أَهوجَ لَم يَرحَمِ
قطعت رسم الوصل يا هاجري
قَطعتَ رسمَ الوَصلِ يا هاجِري — فاِرفِق بِعافٍ دَمعُهُ يَهمي
محب لكم من هجركم يتوجع
مُحِبٌّ لَكُم من هجركُم يَتَوجَّعُ — نديماهُ مُذ غِبتُم أَسىً وَتفجُّعُ
أليس عجيبا بأنا نصوم
أَلَيسَ عَجيباً بأنّا نَصوم — وَلا نَشتَكي مِن أَذى الصَوم غَمّا