ابن هندو
أبو الفرج علي بن الحسين، طبيب وفيلسوف وشاعر من الري، جمع بين الطب والفلسفة والأدب.
أعمال المؤلف (150)
إذا أحمد القطان غنى توقفت
إذا أحمدُ القَطَّانُ غَنَّى توقَّفَت — له الطيرُ في جَوِّ السماء تُصيخُ
أجك حتى صرت أغسل ناظري
أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري — من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا
قل لابن عبدان الدنى الدون
قل لابن عبدانَ الدنىِّ الدُّون — وُزِّرتَ من دوني وقدرُك دوني
مالي في عذريتي عذر
ماليَ في عُذُريَّتي عُذرُ — قَد انقَضَى العُمرُ فلا عُمرُ
لا تمرحن مع الشريف فيعتدي
لا تمرحَنَّ مع الشريفِ فَيعتَدِي — حقاً عليك ولا الدَّني فَيَجتَري
ليت إن الليل دامت ظلمه
ليتَ إن الليل دامت ظُلمُه — فلقد جَلت لدينا نعَمُه
سلام على الدار التي لا أزورها
سلامٌ على الدَّار التي لا أزُورُها — وإن حَلَّها شَخصٌ عَلَيَّ كريمُ
كفى بك لست ركنا من شروري
كفى بِك لَستُ ركناً من شروري — ولا هَضبا الرَّضوَّى أو سُواجِ
كيف أرجو السماح أو أبتغيه
كيف أرجو السَّمَاحَ أو أَبتَغيه — في زمانٍ عَمَّ البِغَاءُ بَنِيه
لا يؤيسنك من مجد تباعده
لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ — فإنَّ للمجد تدريجاً وترتيباً
دع الطين معتقدا مذهبي
دَعِ الطِّينَ مُعتَقِداً مَذهَبي — فقد صَحَّ فيه حَديثُ النَّبي
لا ينتظر فزعا من قلبي الجزع
لا ينتظر فزعاً من قلبيَ الجزعُ — ولا يكُن للنَّوى في دَمعَتي طَمَعُ