ابن كسرى
أعمال المؤلف (26)
له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌ — كأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُ
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ — فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ
نمت على نفس الشمال شمول
نَمَتْ على نَفْسِ الشمالِ شمُولُ — وأرَن في عَقْدِ الأرَاكِ هَديلُ
بادر كؤوسك إنما هي أنجم
بادِرْ كُؤوسَك إنمَا هِي أنجمٌ — قدْ أطلعَتْ في أفُق يوْمِكَ سعْدَها
أمعشر أهل الأرض بالطول والعرض
أمَعْشَرَ أهْلِ الأرْضِ بالطولِ والعرْضِ — بهذا أُنادِي في القِيامَةِ والعَرْضِ
ولم يبق منها غير لون نقائها
ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَا — على الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِ
وخضر من الدوحات لمي ظلالها
وخضرٌ منَ الدوْحَاتِ لميٌ ظِلالُها — وصلتُ صَبُوحًا بها بغَبُوقِ
يا شاعراً يتسامى
يا شَاعِرًا يتسَامى — وجَدهُ خلدُونُ
يا لائما قد ألام لما
يا لائِمًا قدْ أَلامَ لما — أجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْ
لئن لزمت خمولي يا أبا حسن
لِئنْ لِزمْتُ خُمُولي يا أبا حَسنٍ — فلمْ ُيِزلْني عنْ مَجْدِي وعلْيَاِئي
وكم يتمنى المرء تخليص نفسه
وكمْ يتَمنى المَرْءُ تخليصَ نَفِْسهِ — وما لامْرِئ منْ دَهْرِه ما تَمناهُ
تخط يخط الشوق في القلب شخصها
تخُط يَخُط الشوْقُ في القلْبِ شَخْصَها — ففي كل ما تَأْتِيهِ حُسْنٌ وتَحْسِينُ