ابن كسرى
أعمال المؤلف (26)
له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌ — كأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُ
حسام هو الموت الزؤام متى يشم
حُسامٌ هو الموتُ الزؤَامُ متى يَشِم — لهُ برق رعْد جاءَهُ منهُ ترْعِيدُ
قسما بحمص وإنه لعظيم
قَسَمًا بِحُمْصٍ وإنهُ لعَظِيمُ — وهْيَ المَقامُ وأنْتَ إبْراهِيمُ
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ — فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ
وقالوا حبيبك ذو شارب
وقَالوا حبُيبُكَ ذو شاربٍ — فَظِلْتُ أَرُدهمْ بِالحَلَفْ
وخالق بنقصان جميع الورى تسد
وخَالِقْ بنُقْصَاٍن جمَيعَ الورى تَسُدْ — فيا سُوءَ ما تلقَاهُ إنْ كنْتَ فاضِلا
يا لائما قد ألام لما
يا لائِمًا قدْ أَلامَ لما — أجْريْتُ فِعْلِي على اخِتيارِهْ
ولم يبق منها غير لون نقائها
ولَمْ يَْبقَ منْهَا غَيْرُ لوْنِ نَقائِهَا — على الدهْرِ مِنْ أيامِ قيْصَر لَمْ تفضِ
يا مولعا بالبهار زرنا
يا مُولعًا بالبَهارِ زُرنا — فَروْضُنَا زَارَهُ البَهارُ
إلهي أنت الله ركني وملجئي
إلهِيَ أنتَ اللهُ ركْنِي وملْجِئي — وما لي إلى خَلْقٍ سِواكَ رُكونُ
وما رأت عيناي فيما مضى
وما رأتْ عيْنايَ فيما مَضى — ولا رأتْ عيْنُ امرئٍ قَبلَهْ
سقى الرائح الغادي زمانا قطعته
سَقى الرائِحُ الغادِي زمَانًا قطعتُهُ — أرُوحُ وأغْدُو للكؤوسِ رَضِيعا