ابن رازكه
ابن رازكه عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الطالب شاعر شنقيطي ولد في شنقيط وينتمي إلى أسرة عريقة في العلم فأبوه كان عالماً متفنناً خاصة في الفقه وعلوم اللغة وقد خلف أباه على محاظرته عندما غادر شنقيط
أعمال المؤلف (25)
فالأولياء رحمة للخلق
فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ يَلقونَ مِن يَدعو بِوَجهِ طَلقِ فَيُنزِل اللَهُ بِهِم رُحماهُ وَيُدخِل الخائِفَ في حِماهُ وَتُكشَف الغَمّاءُ وَالضَرّاءُ وَتَسبَلُ النَعماء وَالسَرّاءُ لَنا عَلَيهِ
سلم على شيخ النحاة وقل له
سَلِّم عَلى شَيخِ النُحاةِ وَقُل لَهُ هَذا سُؤالٌ مَن يُجِبهُ يُعظَّمِ أَنا إِن شَكَكتُ وَجَدتُموني جازِماً وَإِذا جَزَمتُ فَإِنَّني لَم أَجزِمِ
أثار الهوى سجع الحمام المغرد
أَثارَ الهَوى سَجعُ الحَمامِ المُغَرِّدِ وَأَرَّقَني الطَيفُ الَّذي لَم أُطَرِّدِ وَمَسرى نَسيمٍ مِن أُكَينافِ حائِلٍ وَبَرقٍ سَقى هاميهِ بُرقَةَ ثَهمَدِ وَذِكرُ الَّتي في القَلبِ خَيَّمَ حُبُّها
تبجحت عند الموت والموت بغيتي
تَبَجَّحتُ عِندَ المَوتِ وَالمَوتُ بُغيَتي وَلَو كُنتُ هَتّاكاً لِما اللَهُ حَرَّما وَطابَت بِها نَفسي لِأَنّي قادِمٌ عَلى خَيرٍ مَقدومٍ عَلَيهِ وَأَكرَما عَسى غافِرُ الزَّلّاتِ يَغفِرُ زَلَّتي و
يا عاصمي يا سالمي يا قاسمي
يا عاصِمي يا سالِمي يا قاسِمي لِلأَزلَمِ الجِذعِ الذَمولِ الراسِمِ وَظُهورِ دَهدِ الرَينِ سَعدِ القينِ في قَومٍ تَلَقّوهُ بِثَغرٍ باسِمِ فيهِ اِبتِداعٌ ما سَمِعنا مِثلَهُ مِن فاتِحِ الدُنيا لِهَذ
هو الموت عضب لا تخون مضاربه
هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُه وَحَوضٌ زُعاقٌ كُلُّ مَن عاشَ شارِبُه وَما الناسُ إِلّا وارِدوهُ فَسابِقٌ إِلَيهِ وَمَسبوقٌ تَخِبُّ نَجائِبُه يُحِبُّ الفَتى إِدراكَ ما هُوَ راغِبٌ وَيُدرِك
هو الأجل الموقوت لا يتخلف
هُوَ الأَجَلُ المَوقوتُ لا يَتَخَلَّفُ وَلَيسَ يُرَدُّ الفائِتُ المُتَأَسِّفُ رَضينا قَضاءَ اللَهِ جَلَّ جَلالُهُ وَإِن ضَلَّ فيهِ الجاهِلُ المُتَعَسِّفُ هُوَ الحَقُّ يَجزينا ثَوابَ صَنيعِهِ وَنُ
يتفيهق الغمر المغمر مسهبا
يَتَفَيهَقُ الغمرُ المُغَمَّر مُسهِباً وَالمِصقَعُ العِدُّ القَريحَةِ موجِزُ وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ هَذا عاجِزٌ فيما يَقولُ وَأَن ذَلِكَ مُعجِزُ كَالوَعدِ يَقوى المُخلِفونَ بِحَملِهِ وَيَهابُ عُه
دع العيس والبيداء تذرعها شطحا
دَعِ العيسَ وَالبَيداءَ تَذرَعُها شَطحا وَسِمها بُحورَ الآلِ تَسبَحُها سَبحا وَلا تَرعَها إِلّا الذَميلَ فَطالَما رَعَت ناضِرَ القَيصومِ وَالشيحَ وَالطَلحا وَلا تُصغِ لِلنّاهِينَ فيما نَوَيتَهُ و
حمدنا الله ذا العرش المجيد
حَمِدنا اللَهَ ذا العَرشِ المَجيدِ عَلى الإِنعامِ وَالشَرَفِ الفَريدِ هُوَ الكَورِيُّ باني العِزِّ وَالمج دِ لِلإِسلامِ وَالشَرَفِ العَتيدِ بِنَصرِ المُؤمِنينَ أَتاهُ نَصرٌ وَأَسرارُ الجَداوِلِ و
أتيجرت هذا النيل بالله خبري
أَتيجِرتُ هَذا النّيلُ بِاللَهِ خَبِّري بِجودِ غَمامٍ أَم بِجودِ يَدي مِسكا هُما يَقذِفانِ النوقَ قَبلَ سُؤالِهِ وَالأَبحُرُ بَعدَ الغَوصِ إِعطاؤُها السَمكا وَما مِسكَ إِلّا جَنَّةٌ دُنيَوِيَّةٌ
شيوخ البيان الذائقين حلاوة
شُيوخُ البَيانِ الذائِقينَ حَلاوَةً مِنَ العِلمِ لَم تُطعَم لِغَيرِ ذَويهِ سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَلام وَرَحمَةٌ يَعُمّانِكُم مِن خامِلٍ وَنَبيهِ سُؤالُ غَريبٍ دونَ شِنجيطَ أَرضِهِ مِنَ البُعدِ تي