أبو طالب
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب. والد علي رضي الله عنه وعم النبي ﷺ وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي ﷺ في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه بنو قريش بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي ﷺ إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: إنك لا تهدي من أحببت واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبوطالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي ديوان شيخ الأباطح أبي طالب فيه من الركاكة ما يبرئه منه. و هنالك من يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
أعمال المؤلف (66)
أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا
أَيا أَخَوَينا عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا أُعيذُكُما أَن تَبعَثا بَينَنا حَربا فَلَولا اِتّقاءُ اللَهِ لا شَيءَ غَيرهُ لَأَصبَحتُمُ لا تمنَعونَ لَكُم سِربا وَما إِن جَنَينا في قُرَيشٍ عَظيمَةً سِوى أَ
أتعلم ملك الحبش أن محمداً
أَتَعلَمُ مَلكَ الحُبشِ أَنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ كَموسى وَالمَسيحِ اِبنِ مَريَمِ أَتى بِهُدىً مِثلَ الَّذي أَتَيا بِهِ وَكُلٌّ بِأَمرِ اللَهِ يَهدي وَيَعصِمِ وَإِنَّكُمُ تَتلونَهُ في كِتابِكُم بِ
إعلم أبا أروى بأنك ماجد
إِعلَم أَبا أَروى بِأَنَّكَ ماجِد مِن صُلبِ شَيبَةَ فَاِنصُرَنَّ مُحَمَّدا لِلَّهِ دَرُّكَ إِن عَرَفتَ مَكانَهُ في قَومِهِ وَوَهَبتَ مِنكَ لَهُ يَدا أَمّا عَلِيٌّ فَاِرتَبَتهُ أُمُّهُ وَنَشا عَلى
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
يَقولون لي دع نَصرَ مَن جاءَ بِالهُدى وَغالِب لَنا غِلابَ كُلِّ مُغالِبِ وَسَلِّم إِلَينا أَحمَداً وَاِكفَلَن لَنا بُنيّاً وَلا تَحفل بِقَولِ المُعاتِبِ فَقُلتُ لَهُم اللَهُ رَبّي وَناصِري عَلى ك
وخالي هشام بن المغيرة ثاقب
وخالي هِشامُ بِنُ المُغيرَةِ ثاقِب إِذا هَمَّ يَوماً كَالحُسامِ المُهَنَّدِ وَخالي الوَليدُ العِدلُ عالٍ مَكانُهُ وَخالُ أَبي سُفيانَ عَمرُو بنُ مَرثَدِ
يا شاهد الخلق علي فاشهد
يا شاهِدَ الخَلقِ عَلَيَّ فَاِشهدِ أَنّي عَلى دينِ النَبِيِّ أَحمَدِ مَن ضَلَّ في الدينِ فَإِنّي مُهتَدي
إن الوثيقة في لزوم محمد
إِنَّ الوَثيقَةَ في لزومِ مُحَمَّدٍ فَاِشدُد بِصُحبَتِهِ عَلى يَدَيكا
منعنا أرضنا من كل حي
مَنَعنا أَرضَنا مِن كُلِّ حَيّ كَما اِمتَنَعَت بِطائِفِها ثَقيفُ أَتاهُم مَعشَرٌ كَي يَسلِبوهُم فَحالَت دونَ ذلكُمُ السُيوفُ
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ وَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُ فَهَل نالَ أَفعال النَجاشيِّ جَعفَراً وَأَصحابَهُ أَو عاقَ ذَلِكَ شاغِبُ تَعَلَّم أَبَيتَ اللَعنَ أَنَّكَ ماجِدٌ ك
أوصي بنصر النبي الخير مشهده
أوصي بِنَصرِ النَبِيِّ الخَير مُشهِدَهُ عَلِيّاً اِبني وَعَمَّ الخَيرِ عَبّاسا وَحَمزَةَ الأَسَدَ المَخشِيَّ صَولَتُهُ وَجَعفَراً أَن تَذودوا دونَهُ الناسا وَهاشِماً كُلَّها أُوصي بِنُصرَتِهِ أَن
محمد تفد نفسك كل نفس
مُحَمَّد تَفدِ نَفسَكَ كُلُّ نَفسٍ إِذا ما خِفتَ مِن شَيءٍ تَبالا
بكيت أخا لأواء يحمد يومه
بَكَيتُ أَخا لأواءَ يُحمَدُ يَومُهُ كَريمٌ رُؤوسَ الدارِعينَ ضَروبُ