ا

ابو نواس

📚 مؤلف تاريخي عباسي
العباسي756 — 814

الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكميّ بالولاء أبو نواس شاعر العراق في عصره ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس ومدح بعضهم وخرج إلى دمشق ومنها إلى مصر فمدح أميرها الخصيب وعاد إلى بغداد فأقام إلى أن توفي فيها. كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي أمير خراسان فنسب إليه وفى تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق من الجُند، من رجال مروان بن محمد، انتقل إلى الأهواز فتزوج امرأة من أهلها اسمها جلبان فولدت له ولدين أحدهما أبو نواس

1306عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (1,306)

📜 قصيدة

حي الديار إذ الزمان زمان

حَيِّ الدِيارَ إِذِ الزَمانُ زَمانُ وَإِذِ الشِباكُ لَنا خَوىً وَمَعانُ يا حَبَّذا سَفوانُ مِن مُتَرَبَّعٍ وَلَرُبَّما جَمَعَ الهَوى سَفوانُ وَإِذا مَرَرتَ عَلى الدِيارِ مُسَلِّماً فَلِغَيرِ دارِ

📜 قصيدة

يا ربة الوجه الجميل

يا رَبَّةَ الوَجهِ الجَميلِ وَالخالِ في الخَدِّ الأَسيلِ جودي وَلَو بِكُدادِ ما تَسخو بِهِ نَفسُ البَخيلِ بِقَليلِ نَيلِكِ إِنَّما يَنمو الكَثيرُ مِنَ القَليلِ اللَهُ خَلَّصَني وَرَأ يُ الفَضلِ

📜 قصيدة

سألتها قبلة ففزت بها

سَأَلتُها قُبلَةً فَفِزتُ بِها بَعدَ اِمتِناعٍ وَشِدَّةِ التَعَبِ فَقُلتُ بِاللَهِ يا مُعَذِّبَتي جودي بِأُخرى أَقضي بِها أَرَبي فَاِبتَسَمَت ثُمَّ أَرسَلَت مَثَلاً يَعرِفُهُ العُجمُ لَيسَ بِالكَ

📜 قصيدة

وقهوة عتقت في دير شماس

وَقَهوَةٍ عُتِّقَت في دَيرِ شَمّاسِ تَفتَرُّ في كَأسِها عَن ضَوءِ مِقباسِ لَولا مُداراةُ حاسيها إِذا اِقتَرَبَت مِن فيهِ لَاِنتَهَبَت مِن مُقلَةِ الحاسي لَها أَليفانِ مِن لَونٍ وَرائِحَةٍ مَثوى م

📜 قصيدة

قلت لأيري إذ أبي أن يرقدا

قلتُ لأيري إذ أبي أن يرقدا مالكَ قد قمتَ قياماً سرمدا أنعظَ حتى قلتُ جازَ لفرقدا أو يبتغي عند ابن نعشٍ موعدا تراهُ في الركبِ إذ ما أصعدا نصفاً تهاميّاً ونصفاً مُنجِدا

📜 قصيدة

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ تُركِيَّةُ ال ساعِدِ في قَدِّ طُخارِيَّه هِندِيَّةُ

📜 قصيدة

عاطني كأسا زلالا

عاطِني كأساً زُلالا ودع العذبَ الحلالا أسقِنيها بنتَ كرمٍ لتلقّينا الهلالا

📜 قصيدة

أعددت كلبا لطراد سلطا

أَعدَدتُ كَلباً لِطِرادِ سَلطا مُقَلَّداً قَلائِداً وَمَقطا فَهوَ النَجيبُ وَالحَسيبُ رَهطا تَرى لَهُ خَطَّينِ خُطّا خَطّا وَمَلَطاً سَهلاً وَلَحياً سَبطا ذاكَ وَمَتنَينِ إِذا تَمَطّى قُلتَ شِرا

📜 قصيدة

كدر العيش أنني محبوس

كَدَّرَ العَيشَ أَنَّني مَحبوسُ وَاِقشَعَرَّت عَنِ المُدامِ الكُؤوسُ وَحَمَت دَرَّها كُرومُ الفَلا ليجِ وَحالَت عَن طَعمِها الخَندَريسُ وَلَعَمري لَئِن تَماسَكَ غَربي وَنَهاني عَنها الهُمامُ الرَ

📜 قصيدة

نكنا رسول عنان

نِكنا رسولَ عنانٍ والرأي فيما فعلنا وكان خبزاً بملح قبل الشواءِ أكلنا جذبتُها فتحانَت كالغصن لمّا تثنّى فقلتُ ليس على ذي الفعالِ كنّا افترقنا قالت فكم تتجنّى طوّلتَ نِكنا ودعنا

📜 قصيدة

وأسمع منك النفس ما ليس تسمع

وَأُسمِعُ مِنكِ النَفسَ ما لَيسَ تَسمَعُ مِنَ القَولِ لي أَبشِر فَتَرضى وَتَقنَعُ خُذي بِقَبولٍ ما مُنِحتِ مِنَ المُنى فَمالِيَ إِلّا بِالمُنى عَنكِ مَدفَعُ إِذا ما تَغَشَّتني مِنَ المَوتِ سَكرَةٌ

📜 قصيدة

الناس من محسن له صفة

الناسُ مِن مُحسِنٍ لَهُ صِفَةٌ وَمِن مُسيءٍ يَكفيكَهُ عَمَلُه وَالمَرءُ ما عاشَ عامِلٌ نَصِبٌ لا يَنقَضي حِرصُهُ وَلا أَمَلُه يَرجو أُموراً عَنهُ مُغَيَّبَةً جَهلاً وَمِن دونِ ما رَجا أَجَلُه

1 / 109