أ

أبو تمام

📚 مؤلف تاريخي عباسي
العباسي؟ — 845

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أبو تمام. الشاعر، الأديب. أحد أمراء البيان. ولد في جاسم من قرى حوران بسورية ورحل إلى مصر، واستقدمه المعتصم إلى بغداد، فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق. ثم ولي بريد الموصل، فلم يتم سنتين حتى توفي بها. كان أسمر طويلا، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع. في شعره قوة وجزالة. واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري. له تصانيف منها فحول الشعراء و ديوان الحماسة و مختار أشعار القبائل وهو أصغر من ديوان الحماسة، و نقائض جرير والأخطل نسب إليه، ولعله للأصمعي، كما يرى الميمني و الوحشيات وهو ديوان الحماسة الصغرى، و ديوان شعره ومما كُتب في سيرته أخبار أبي تمام لأبى بكر محمد بن يحيى الصولي، و أبو تمام الطائي: حياته وشعره لنجيب محمد البهبيتي المصري، و أخبار أبى تمام لمحمد علي الزاهدي الجيلاني المتوفى بالهند سنة 1181هـ، و أخبار أبي تمام للمرزباني، و أبو تمام لرفيق الفاخوري، ومثله لعمر فروخ، و هبة الأيام فيما يتعلق بأبي تمام ليوسف البديعي.

481عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (481)

📜 قصيدة

البين جرعني نقيع الحنظل

البَينُ جَرَّعَني نَقيعَ الحَنظَلِ وَالبَينُ أَثكَلَني وَإِن لَم أُثكَلِ ما حَسرَتي أَن كِدتُ أَقضي إِنَّما حَسَراتُ نَفسي أَنَّني لَم أَفعَلِ نَقِّل فُؤادَكَ حَيثُ شِئتَ مِنَ الهَوى ما الحُبُّ إ

📜 قصيدة

عثمان لا تلهج بذكر محمد

عُثمانُ لا تَلهَج بِذِكرِ مُحَمَّدٍ يَنهاكَ طولُ المَجدِ عَنهُ وَعَرضُهُ يَغتالُ بَذلَكَ كُلَّهُ إِمساكُهُ وَيَفوتُ بَسطَكَ في المَكارِمِ قَبضُهُ فَكَأَنَّ عِرضَكَ في السُهولَةِ وَجهُهُ وَكَأَنَّ

📜 قصيدة

ألم تك ريحانة الواصف

أَلَم تَكُ رَيحانَةَ الواصِفِ لِمُستَظرِفٍ وَلِمُستَأنِفِ غَريراً فَآنَسُ حالاتِهِ إِذا كانَ كَالرَشَأِ الخائِفِ تَنامُ مَعَ الظُهرِ مِن غِرَّةٍ وَمِن خَفَرٍ خِشيَةَ الطائِفِ فَبَينا ضِياؤُكَ قَ

📜 قصيدة

جوى ساور الأحشاء والقلب واغله

جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُ وَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُه وَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ فَيُبقي وَلا يُبقي صَديقاً يُجامِلُه وَأَيُّ أَخي عَزّاءَ أَو جَبَرِيَّةٍ يُ

📜 قصيدة

خلس البين أحمد بن يزيد

خَلَسَ البَينُ أَحمَدَ بنَ يَزيدِ لَيسَ فِعلُ الأَيّامِ بِالمَحمودِ وَنَأى الهَجرُ بِالَّذي لا أُسَمّي فَأَنا اليَومَ في القَريبِ البَعيدِ فَفِراقٌ أَصابَني مِن فِراقٍ وَفِراقٌ أَصابَني مِن صُدود

📜 قصيدة

هل أثر من ديارهم دعس

هَل أَثَرٌ مِن دِيارِهِم دَعسُ حَيثُ تَلاقى الأَجراعُ وَالوَعسُ مُخَبِّرُ السائِرِ الرَذِيَّةَ في ال أَطلالِ أَينَ الجَآذِرُ اللُعسُ لا تَسأَلَنها فَلَيسَ يَسمَعُ جَرسَ ال قَولِ إِلّا شَخصٌ لَهُ

📜 قصيدة

جرت له أسماء حبل الشموس

جَرَّت لَهُ أَسماءُ حَبلَ الشَموس وَالوَصلُ وَالهَجرُ نَعيمٌ وَبوس وَلَم تَجُد بِالرِيِّ رَيّاً وَلَم تَلمَس فُؤاداً يَتَّمَتهُ لَميس كَواكِبُ الدُنيا السُعودُ الَّتي بِدَلِّها دَلَّت عَلَيكَ الن

📜 قصيدة

إمرأة مقران ماتت بعد ما شابا

إِمرَأَةُ مُقرانَ ماتَت بَعدَ ما شابا فَحَسَّتِ السَلَعَ الفِتيانُ وَالصابا لَم يَبقَ خَلقٌ بِبابِ الشامِ نَعرِفُهُ بِالفَتكِ مُذ هَلَكَت إِلّا وَقَد تابا يا نَكبَةً هَشَمَت أَنفَ السُرورِ بِهِ و

📜 قصيدة

إن يكن في الأرض شيء حسن

إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌ فَهوَ في دورِ بَني عَبدِ المَلِك ما يُبالونَ إِذا ما أَفضَلوا ما بَقِيَ مِن مالِهِم أَو ما هَلَك عَقِلَت أَلسُنُهُم عَن قَولِ لا فَهيَ لا تَعرِفُ إِلّا هُوَ لَك

📜 قصيدة

نطقت مقلة الفتى الملهوف

نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّي هِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ ال دَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ

📜 قصيدة

شد ما استنزلتك عن ربعك الأظ

شَدَّ ما اِستَنزَلَتكَ عَن رَبعِكَ الأَظ عانُ حَتّى اِستَهَلَّ دَمعُ الغَزالِ أَيُّ حُسنٍ في الذاهِبينَ تَوَلّى وَجَمالٍ عَلى ظُهورِ الجِمالِ وَدَلالٍ مُخَيِّمٍ في ذُرى الخِي مِ وَحِجلُ مُغَّيَبٍ

📜 قصيدة

دموع أجابت داعي الحزن همع

دُموعٌ أَجابَت داعِيَ الحُزنِ هُمَّعُ تَوَصَّلُ مِنّا عَن قُلوبٍ تَقَطَّعُ عَفاءٌ عَلى الدُنيا طَويلٌ فَإِنَّها تُفَرِّقُ مِن حَيثُ اِبتَدَت تَتَجَمَّعُ تَبَدَّلَتِ الأَشياءُ حَتّى لَخِلتُها سَتَ

1 / 41