لمَّا تَيقَّنْتُ أنَّ البُعْدَ يُلْعِقُها — إذَا تَرَحّلتُ عَنْ أوْطانِها الصَّبُرا
أَلا يا اِسلَمِي ذاتَ الدَماليجِ وَالعِقدِ — وَذاتَ الثَنايا الغُرِّ وَالفاحِمِ الجَعدِ