أبو الأسد الحماني
أعمال المؤلف (15)
تولى الموصلي فقد تولت
تَولَّى المَوْصِلِيّ فقد تَوَلَّتْ — بَشَاشاتُ المَزَاهِر والقيَانِ
أني مررت بشاهين وقد نفحت
أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْ — ريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذيني
صنع من الله أني كنت أعرفكم
صُنْعٌ من اللهِ أَنّي كنتُ أَعْرِفكم — قبلَ اليَسَارِ وأنتمْ في التَّبابين
أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها
أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّها — لا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالي
أتيت الفيض مشتكيا زماني
أتيتُ الفَيْضَ مُشْتَكِياً زماني — فأَعْدَاني عليه جُودُ فَيْضِ
وإني على عدمي لصاحب همة
وإنّي على عُدْمي لَصَاحِبُ هِمّةٍ — لها مَذهبٌ بين المجَّرةِ والنَّسْرِ
فلأ نظرن إلى الجبال وأهلها
فَلأَ نْظُرَنَّ إلى الجبال وأَهْلها — وإلى مَنابرها بِطَرْفٍ أَخْزَرِ
وسائل عن حماري كيف جالهما
وسائلٍ عن حِماريّ كيف جَالُهمَا — سَلْني فَعِندي حقيقهُ الخبرِ
ولائمة لاقتك يا فيض في الندى
ولاَئمةٍ لاقَتْكَ يا فَيْضُ في الندَّى — فَقُلْت لها لَن يَقْدحَ الّلوْمُ في البحرِ
لموسى أعبد وأنا أخوه
لِموسى أَعْبُدٌ وأَنَا أخُوهُ — وصاحِبُه ومالي غيرُ عَبْدِ
أعدو على مال بسطام فأنهبه
أعْدُو على مالِ بسْطامٍ فأنهْبَهُ — كما أشاءُ فلا تُثنَى إلىّ يديِ
ليهن أبا العباس رأى إمامه
لِيَهْنِ أبا العباسِ رَأىُ إِمامِهِ — وما عِنَدهُ منهُ القَضا بمَزيدِ