أبو العيناء
أعمال المؤلف (14)
وما كيس في الناس يحمد رأيه
وَمَا كَيِّسٌ في النَّاسِ يُحْمَدُ رَأْيُهُ — فَيُوجَدُ إِلاَّ وَهْوَ في الحُبِّ أَحْمَقُ
وإذا تكون كريهة أدعى لها
وَإِذا تَكُونُ كَريهةً أُدْعى لَهَا — وإِذَا يُحَاسُ الحَيْسِ يُدْعَى جُنْدَبُ
كأنه ذئب غضى أزل
كَأَنَّه ذئبُ غضىً أَزَلُّ — بَاتَ النَّدى يَضْرِبُهُ وَالطَّلُّ
قل للخليفة يا ابن عم محمد
قُلْ لِلْخَليفَةِ يا ابْنَ عَمِّ مُحَمَّدٍ — أَشْكِلْ وَزيرَكَ إِنَّهُ رَكَّالُ
أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
أَحَارث بْنُ عُمَرٍ وَقَدْ ولِيتَ ولايةً — فَكُنْ جِرْذاً فِيها تَخُونُ وَتَسْرِقُ
ألم تعلمي يا عمرك الله أنني
أَلَمْ تَعْلمي يا عَمْرَكِ اللهُ أَنَّني — كَريمٌ عَلى حِينِ الكِرامُ قَليلُ
لله درك أي جنة خائف
للهِ دَرُّكَ أَيُّ جَنَّةَ خَائِفٍ — وَمَتَاعُ دُنْيا أَنْتَ لِلْحَدَثانِ
أراد علي أن يقول قصيدة
أَرادَ عليٌّ أَنْ يَقُولَ قَصيدةً — بِمَدْحِ أَميرِ المُؤْمِنينَ فَأَذَّنا
إذا رضيت عني كرام عشيرتي
إِذا رَضِيَتْ عَنِّي كِرامُ عَشيرَتي — فَلا زالَ غَضْباناً عَلَيَّ لِئامُها
وشاطرة لما رأتني تنكرت
وَشَاطِرَةٍ لَمَّا رَأَتْني تَنَكَّرَتْ — وَقالَتْ قَبيحٌ أَحْوَلٌ مَا لَهُ جِسْمُ
فلا تعتذر بالشغل عنا فإنما
فَلا تَعْتَذِرْ بِالشُّغْلِ عَنَّا فَإِنَّما — تُناطُ بِكَ الآمَالُ ما اتَّصَلَ الشُّغْلُ
من كان يملك درهمين تعلمت
مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ — شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا