أبو المعالي الطالوي
أعمال المؤلف (94)
قد غازل النسرين لحظ النرجس
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ — في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
قسما بصبح جبين بدر باهر
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر — وِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
سقى معهدا من إيلياء هتون
سَقى مَعهَداً مِن إِيلياءَ هَتُونُ — فَلِي بَينَ هاتيكَ الرُبوعِ شُجونُ
إلى المسجد الأقصى من الحرم القدسي
إِلى المَسجِدِ الأَقصى مِنَ الحَرَمِ القُدسي — سَرَينا فَوافى الفَتحُ مِن حَضرَة القُدسِ
إلى حضرة الروح الأمين تحية
إِلى حَضرَةِ الرُوحِ الأَمينِ تَحيَّةٌ — مُعَطَّرَةُ الأَنفاسِ طَيّبةُ الوردِ
في شكل أم طلا وأم غواني
في شَكل أُمّ طَلا وَأُمّ غَواني — وَلِحاط جُؤذر رَملَةٍ وَسنانِ
صيرت بدر النظم بعدك غاربا
صَيَّرَت بَدرَ النَظم بَعدَكَ غارِبا — لَمّا اِمتَطَيت مِن البَلاغة غارِبا
ذكر العقيق فسال من أجفانه
ذكر العَقيقَ فَسالَ مِن أَجفانِهِ — وَاِشتفَّهُ وَجدٌ إِلى سُكانِهِ
يحن على بعد المزار وإن شطا
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّا — وَيَصبُو لِحَيٍّ نازِلينَ بِذي الأَرطى
إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها — وَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
أيها المولى تلفت للشآم
أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآم — بأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَرام
ربع الغمام على مرابع فاس
ربعَ الغَمامِ عَلى مَرابِع فاسِ — دارَ العُلومِ وَمَعلَمَ الإِيناسِ