أبو المعالي الطالوي
درويش محمد الطالوي، أديب وشاعر دمشقي في العهد العثماني، صاحب «سانحات دمى القصر».
أعمال المؤلف (94)
قد غازل النسرين لحظ النرجس
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ — في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ
ذكر المعاهد والدمن
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن — وَمَراتِعَ الظَبيِ الأَغَن
أقبل كالبدر طلعة وسنا
أَقبَلَ كَالبَدرِ طَلعَةً وَسَنا — بِقامَةٍ كَالقَضيبِ مَيّاسِ
ذنب إلى الدهر ما له شافع
ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافع — وَنَبوَةٌ ما لِخَطبِها دافِع
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا — لَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلا
ربع الغمام بربع ذاك المنزل
رَبعَ الغَمامُ بِرَبعِ ذاكَ المَنزلِ — وَسَخا بِهِ نوءُ السِماك الأَعزَلِ
سلام كنشر الروض غب تبسم
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ غِبَّ تَبَسُّمٍ — عَلى رَبعكم مَغنى الهَوى المُتَقَدِّمِ
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا — أُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقا
إذا مرضت نفسي فأنتم أساتها
إِذا مَرِضَت نَفسي فَأَنتُم أُساتها — وَإِن ظَمئت يَوماً فَأَنتُم فُراتُها
وفت إذ لوت بالوعد يوم لوى الرمل
وَفَت إِذ لَوَت بِالوَعدِ يَوم لِوى الرَمل — وَمِن عَهدِها لي المَواعيد بِالمَطلِ
ما قول شيخ الورى علامة الأمم
ما قَول شَيخِ الوَرى عَلّامَةُ الأُمَمِ — مُفتي الفَريقين مِن عُربٍ وَعَجَمِ
أيها المولى تلفت للشآم
أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآم — بأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَرام