أبو عطاء السندي
أفلح بن يسار السندي، شاعرٌ مخضرم أدرك الدولتين الأموية والعباسية، أصلُه من السند ونشأ بالكوفة، وكانت به لُثغةٌ شديدة فتبنّى غلاماً سمّاه عطاءً يروي شعره عنه، وبه كُنّي. توفّي نحو سنة 180هـ.
أعمال المؤلف (34)
فما فدلت يمينك من يمين
فما فدلت يمينك من يمين — ولا فدلت شمالك من شمال
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
إذا المرء لم يطلب معاشاً لنفسه — شكا الفقر أولام الصديق فأكثرا
إذا ما كنت متخذا خليلا
إذا ما كنت متخذاً خليلاً — فلا تثقن بكل أخي إخاء
أبغل أبي دلامة مت هزلا
أبغل أبي دلامة مت هزلاً — عليه بالسخاء تعولينا
لعمرك إنني وأبا يزيد
لعمرك إنني وأبا يزيدٍ — لكالساعي إلى وضح السراب
وهيكل يقال في جلاله
وهيكلٌ يقال في جلاله — تقصر أيدي الناس عن قذاله
لئن كان أغلق باب الندى
لئن كان أغلق باب الندى — فقد فتح الباب بالأبلق
أليس اللَه يعلم أن قلبي
أليس اللَه يعلم أن قلبي — يحب بني أمية ما استطاعا
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت — تسير كالفحل تحت الكور لطاطه
إن الخيار من البرية هاشم
إن الخيار من البرية هاشم — وبنو أمية ارذل الأشرار
ألا إن عينا لم تجد يوم واسط
ألا إن عيناً لم تجد يوم واسطٍ — عليك بجاري دمعها لجمود
إذا أرسلت في أمر رسولا
إذا أرسلت في أمر رسولاً — فأفهمه وأرسله أديبا