أبو عثمان الخالدي
سعيد بن هاشم، أحد «الخالديَّين» من الموصل، شاعران أخوان جمعا الشعر ونقداه.
أعمال المؤلف (57)
مكحل بالدعج
مُكَحَّلٌ بِالدَّعَجِ — مُنَقَّبٌ بِالغَنَجِ
بنفسي حبيب بان صبري لبينه
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ — وأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعا
فالكف عاج والحباب لآلئ
فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ — والرَّاحُ تِبْرٌ والزُّجاجُ زَبَرْجَدُ
يا قضيبا يميس تحت هلال
يا قَضيباً يَميسُ تَحْتَ هِلالٍ — وهِلالاً يَرْنو بِعَيْنَيْ غَزالِ
أبحت النرجس الرقي ودي
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي — ومالي بِاجْتِنابِ الوَرْدِ طاقَهْ
ووالله ما عارضت جودك ساعة
وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً — بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري
وورد بستان قحابية رتبة
وورد بُسْتانِ قحابية — رَتَّبَهُ الحسن بِنَوْعَيْنِ
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها — بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ
يا من أحل به الرزيه
يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه — وأَعادَ نِعْمَته بَلِيَّه
هتف الصبح بالدجى فاسقنيها
هَتَفَ الصُّبْحُ بِالدُّجى فاسْقِنيها — قَهْوَةً تَتْرُكُ الحَليمَ سَفيها
بليت بأحسن الثقلين
بُليتُ بِأَحْسَنَ الثَّقَلَيْ — نِ إِقَبالاً ومُنْصَرَفا
ما هو عبد لكنه ولد
ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ — خَوَّلنيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُ