أبو عثمان الخالدي
سعيد بن هاشم، أحد «الخالديَّين» من الموصل، شاعران أخوان جمعا الشعر ونقداه.
أعمال المؤلف (57)
أبحت النرجس الرقي ودي
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّي — ومالي بِاجْتِنابِ الوَرْدِ طاقَهْ
أما ترى الغيم يا من قلبه قاسي
أَما تَرى الغَيْمَ يا مَنْ قَلْبه قاسي — كَأَنَّهُ أَنا مِقْياساً بِمِقْياسِ
هو يوم شك يا علي
هو يَوْم شَكّ يا عَلِيْ — يٌ وشَرُّه مُذْ كانَ يُحْذَرْ
ما هو عبد لكنه ولد
ما هو عَبْدٌ لَكِنَّهُ وَلَدٌ — خَوَّلنيهِ المُهَيْمِنُ الصَّمَدُ
ومن نكد الدنيا إذا ما تعذرت
ومِنْ نَكَدِ الدُّنْيا إِذا ما تَعَذَّرتْ — أُمورٌ وإِنْ عُدَّتْ صِغاراً عَظائِمُ
بنفسي حبيب بان صبري لبينه
بِنَفْسي حَبيبٌ بانَ صَبْري لِبَيْنِهِ — وأَوْدَعَني الأَحْزانَ ساعَةَ ودَّعا
وقفتني ما بين هم وبوس
وَقَفَتْني ما بَيْنَ هَمٍّ وبوسِ — وثَنَتْ بَعْدَ ضِحْكَة بِعُبوسِ
قل للشريف المستجار
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا — رِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْ
ووالله ما عارضت جودك ساعة
وَوَاللهِ ما عارَضْتُ جودَكَ ساعَةً — بِشِعْريَ إِلاَّ كانَ أَشْعَرَ مِنْ شِعْري
وإذا تطلع في مرائي فكره
وإِذا تَطَلَّعَ في مَرائي فِكْرِهِ — لَمْ تَخْفَ خافيةٌ عَلى تَنْقيبِهِ
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها — بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ
إذا تغنت بعودها شغف
إِذا تَغَنَّتْ بِعُودِها شَغَفٌ — جاءَ سُرورٌ يَفوقُ كُلَّ مُنى