أبو عثمان الخالدي
أعمال المؤلف (57)
وقلعة عانق العيوق سافلها
وقَلْعَةٍ عَانَقَ العُيُّوقُ سَافِلَها — وجَازَ مَنْطِقَةَ الجَوْزا أَعالِيها
وورد بستان قحابية رتبة
وورد بُسْتانِ قحابية — رَتَّبَهُ الحسن بِنَوْعَيْنِ
ألذ من صحبة القناني
ألذ من صحبة القناني — أو اقتراح على قيان
وإذا أردت ترى فضيلة صاحب
وإَذا أَرَدْتَ تَرى فَضيلَةَ صَاحِبٍ — فَانْظُرْ بِعَيْنِ البَحْثِ مَنْ نُدْمانُهُ
لم يغد شكرك في الخلائق مطلقا
لَمْ يَغْدُ شُكرُكَ في الخَلائِقِ مطلقاً — إِلا ومالُكَ في النَّوالِ حَبيسُ
قل للشريف المستجار
قُلْ لِلشَّريفِ المُسْتَجا — رِ بهِ إِذا عَدم المَطَرْ
فالكف عاج والحباب لآلئ
فَالكَفُّ عَاجٌ والحَباب لآَلِئُ — والرَّاحُ تِبْرٌ والزُّجاجُ زَبَرْجَدُ
حلقت سبالك جهلا بما
حَلَقْتَ سِبالَكَ جَهْلاً بما — يُواري مِنَ النَّكِراتِ القِباحِ
يا بن فهد وأنت من ما نرانا
يا بن فَهْدِ وأَنْتَ من ما نرانا — في المَعالي نَرى لَهُ مِنْ ضَريبِ
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها — بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ
يا من أحل به الرزيه
يا مَنْ أَحَلَّ به الرَّزِيَّه — وأَعادَ نِعْمَته بَلِيَّه
قل لمن يشتهى المديح ولكن
قُلْ لِمَنْ يَشْتَهى المَديحَ ولَكِنْ — دُونَ مَعْروفه مِطالٌّ ولَيُّ