أبو بكر بن مغاور
أعمال المؤلف (46)
بأبي اليوم ونفسي بلس
بِأَبي اليَومَ وَنَفسِي بَلَسٌ — كَثُدِيِّ الزَّنجِ دَرّت عَسَلا
إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم — فَقَد سجَدتُ معَ الإفشينِ للصّنَمِ
كل شيء إلى مدى
كُلُّ شَيءٍ إِلَى مَدَى — وَكَذَا الغَيُّ وَالهُدَى
يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ — مِنَ المَآثِمِ فِي بَدوٍ وَفي حَضرِ
إذا وثقت بربي
إِذَا وَثِقتُ بِرَبِّي — وَكَانَ باللهِ أُنسِي
قل لمن سال عن شكاتي وحالي
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي — لَستُ أَشكُو غَيرَ الذُّنُوبِ الثِّقَالِ
فدام لنا يحيى حياة وعصمة
فَدَامَ لَنَا يَحيَى حَيَاةً وَعِصمَةً — وَبَارَكَ رَبِّي فِي حَيَاةِ مُبَارَكِ
يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس
يَا نَازِحَ الدَّارِ إِنَّ الدَّهرَ ذُو خُلسٍ — والأَمرُ يَحدُثُ بَينَ السَّهوِ والغَلسِ
ومن عجب أني إذا قمت قانتاً
وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً — لِرَبِّي أُنَادِي بالصَّلاةِ وأُعلِنُ
قد صاغه القين من دجى الغسق
قَد صَاغَهُ القَينُ مِن دُجَى الغَسَقِ — ذَا حَلَقٍ تَستَدِيرُ فِي حَلَقِ
بعيد السعود وخفق البنود
بِعِيدِ السُّعُودِ وَخَفقِ البُنُودِ — وَقَودِ الجُنُودِ وَعِزِّ الدُّوَلِ
يا روضة أدب هب
يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ — نَسِيمُهَا اللَّدن