أبو دهبل الجمحي
وهب بن زمعة الجمحي، شاعرٌ مكيٌّ أمويّ من شعراء الغزل العفيف، اشتُهر بغزله في عاتكة بنت معاوية.
أعمال المؤلف (47)
أنا ابن الفروع الكرام التي
أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتي — هُذَيلٌ لِأَبياتِها سابِلَه
عقم النساء فما يلدن شبيهه
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ — إِنَّ النِساءَ بِمِثلِهِ عُقمُ
جزا الله خيرا أذكر حاجتي
جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتي — فَأَثني بِخَيرٍ عِندَها وَتَشَهَّدا
يلومونني في غير ذنب جنيته
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ — وَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُ
ولا توعد لتقتله عليا"
وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً — فَإِنَّ وَعيدَهُ كَلَأُ وَبيلُ
سقى الله جازانا فمن حل وليه
سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُ — فَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِ
ما كنت إلا رحمة الله أرسلت
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت — لِهُلكى قُرَيشٍ لا بَخيلا وَلا خَبّا
سقى مني ثم زواه وساكنه
سَقى مِنّي ثُمَّ زَوّاهُ وَساكِنَهُ — وَما ثَوى فيهِ واهى الوَدقِ مُنبَعِقُ
أعرفت رسما بالنجير
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ — عَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
قل لابن قيس أخي الرقيات
قُل لِاِبنِ قَيسٍ أَخي الرُقَيّات — ما أَحسَنَ العُرفَ في المُصيبات
إذهبي باللهو فاستمعي
إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي — خَبِّريهِ بِالَّذي فَعَلا
فتنة يشعلها ورادها
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها — حَطَبُ النارِ فَدَعها تَشتَعِل