أبو ذؤيب الهذلي
أعمال المؤلف (30)
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ — زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
أدرك أرباب النعم
أَدرَكَ أَربابُ النَعَم — بِكُلِّ مَحلوبٍ أَشَم
أمنك البرق أرقبه فهاجا
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا — فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
وأبلغ لديك معقل بن خويلد
وأَبلِغ لَدَيكَ مَعقِلَ بنَ خُوَيلِدٍ — مَلائِكَ يَهديها إِلَيكَ هُداتُها
ألا ليت شعري هل تنظر خالد
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌ — عيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُ
وما حمل البختي عام غياره
وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِ — عَلَيهِ الوُسوقُ بُرُّها وَشَعيرُها
ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌ — نَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ
عرفت الديار لأم الرهين
عَرَفتُ الدِيارَ لِأُمِّ الرَهيـ — ـنِ بَينَ الظُباءِ فَوادي عُشَر
أساءلت رسم الدار أم لم تسائل
أَساءَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تُسائِلِ — عَنِ السَكنِ أَم عَن عَهدِهِ بِالأَوائِلِ
أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنا — بِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
أمن أم سفيان طيف سرى
أَمِن أُمِّ سُفيانَ طَيفٌ سَرى — هُدُوّاً فَأَرَّقَ قَلباً قَريحا
تالله يبقى على الأيام مبتقل
تَاللَهِ يَبقى عَلى الأَيّامِ مُبتَقِلٌ — جَونُ السَراةِ رَباعٍ سِنُّهُ غَرِدُ