أبو ذؤيب الهذلي
أعمال المؤلف (30)
أمنك البرق أرقبه فهاجا
أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا — فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا
يا بيت خثماء الذي يتحبب
يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُ — ذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
أمن المنون وريبها تتوجع
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُ — وَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُ
ويل أم قتلى فويق القاع من عشر
وَيلُ أُمِّ قَتلى فَوَيقَ القاعِ مِن عُشَرٍ — مِن آلِ عُجرَةَ أَمسى جَدُّهُم هِصرا
ألا هل أتى أم الحويرث مرسل
أَلا هَل أَتى أُمَّ الحُوَيرِثِ مُرسَلٌ — نَعَم خالِدٌ إِن لَم تَعُقهُ العَوائِقُ
أبالصرم من أسماء حدثك الذي
أَبِالصُرمِ مِن أَسماءَ حَدَّثَكَ الَّذي — جَرى بَينَنا يَومَ اِستَقَلَّت رِكابُها
ألا ليت شعري هل تنظر خالد
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَنظَّرَ خالِدٌ — عيادي على الهِجرانِ أَم هُوَ يائِسُ
أعاذل إن الرزء مثل ابن مالك
أَعاذِلُ إِنَّ الرُزءَ مِثلُ اِبنِ مالِكٍ — زُهَيرٍ وَأَمثالُ اِبنِ نَضلَةَ واقِدِ
جمالك أيها القلب القريح
جَمالَكَ أَيُّها القَلبُ القَريحُ — سَتَلقى مَن تُحِبُّ فَتَستَريحُ
وما حمل البختي عام غياره
وما حُمِّلَ البُختِيُّ عامَ غِيارِهِ — عَلَيهِ الوُسوقُ بُرُّها وَشَعيرُها
أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا
أَمِن آلِ لَيلى بِالضَجوعِ وَأَهلُنا — بِنَعفِ قُوَيٍّ وَالصُفَيَّةِ عيرُ
أصبح من أم عمرو بطن مر فأج
أَصبَحَ مِن أُمِّ عَمروٍ بَطنُ مَرَّ فَأَج — زاعُ الرَجيعِ فَذو سِدرٍ فَأَملاحُ