أبو وجزة السعدي
يزيد بن عبيد السعدي، شاعر أموي من أهل المدينة، جمع بين رواية الحديث ونظم الشعر.
أعمال المؤلف (75)
وفي عروة العذري إن مت أسوة
وفي عُروَة العُذريِّ إِن مُتّ أُسوَةٌ — وَعمرو بني عَجلانَ الَّذي فَتَنَت هِندُ
ولولا غيره لكشفت عنه
وَلَولا غيرُهُ لَكَشَفتُ عَنهُ — وَعَن نُمِّيّه الطَبَع اللَّعينِ
ظلت بذاك القهر من سوائها
ظَلَّت بِذاكَ القَهر مِن سوائِها — بَينَ أُقَيبَين إِلى رَنقائِها
وما أنت أم ما أم عثمان بعدما
وَما أَنتَ أَم ما أُمّ عُثمانَ بَعدَما — حبالُك مِن رَمل الغناءِ خُدودُ
كأن الناصعات الغر منها
كَأَنَّ الناصِعاتِ الغُرَّ مِنها — إِذا صَرَفت وَقَطَّعَتِ اللّجينا
أنمي فأعقل في ضبيس معقلا
أَنمي فَأَعقِلُ في ضَبيسٍ مَعقِلاً — ضَخماً مَناكِبُهُ عَظيمُ الهادي
لو كان بطنك شبرا قد شبعت وقد
لَو كانَ بَطنُكَ شِبراً قَد شَبِعتَ وَقَد — أَبقيتَ خُبزاً كَثيراً لِلمساكينِ
أجراع لينة والقلاخ فبرقها
أَجراعُ لِينَةَ وَالقُلاخُ فَبَرقُها — فشواحِطٌ فَرياضُهُ فَالمقسمُ
وجدنا المحض الابيض من قريش
وَجَدنا المَحضَ الاِبيضَ مِن قُرَيشٍ — فَتىً بَينَ الخَليفَةِ وَالرَسولِ
حلت به حلة أسماء وانتجعت
حَلَّت بِهِ حَلَّةً أَسماءُ وَاِنتَجَعَت — ثُمَّ اِستَمَرَّ بِعُقرٍ من نَوى قَذَفِ
دلنطى يزل القطر عن صهواته
دَلَنطى يَزِلُّ القِطرُ عَن صَهَواتِهِ — هُوَ اللَيلُ في الجُمّازَةِ المتوَرِّدُ
حن الفؤاد إلى سلمى ولم تصب
حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ — فيمَ الكَثيرُ مِنَ التحنانِ وَالطَرَبِ