عدي بن زيد
عدي بن زيد العبادي، شاعر جاهلي من الحيرة، نشأ في بلاط المناذرة وعُرف بشعره في الحكمة والخمر ووصف الموت.
أعمال المؤلف (161)
وإني لأغنى الناس عن متكلف
وإنِّي لأَغنَى النَّاسِ عَن مُتَكَلِّف — يَرَى النَّاسَ ضُلاَّلاً وَليسَ بِمُهتَدي
ومن حذر الأيام ما حز أنفه
وَمِن حَذَرِ الأَيَّامِ ما حَزَّ أَنفَهُ — قَصيرٌ وخاضَ الَموتَ بِالسَّيفِ بَيهَسُ
أحسبت مجلسنا وحسن
أَحَسِبتَ مَجلِسَنا وحُس — نَ حَديثنا يُودي بِمالِك
من يكن ذا لقح راخيات
مَن يَكُن ذا لِقَحٍ راِخياتِ — فَلِقاحي ما تَذُوقُ الشَّعيرا
متى يهبطا سهبا فليس حماره
مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ — وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
طلبت بها شاة الإران غدية
طَلَبتُ بها شاةَ الإِرانِ غُدَيَّةً — مَرابِيَ سُفعاً قَد حَنَونَ لإِطفالِ
ووطيد مستعل سيبه
وَوَطيدٍ مستَعِلٍّ سَيبُه — عاقِدُ الأَيَّامِ والدَّهرُ يُسَن
مشرف الهادي له غسن
مُشرِفُ الهادي لَه غُسَنُ — يُوثِقُ العِلجَينِ إحضارا
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ — مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
أطحطحه حتى أضل جخيفه
أُطَحطِحُهُ حَتَّى أُضِلَّ جَخِيفَهُ — وَيُسرِعُ فيهِ النَّافِذاتِ البَواضِعا
كنا كما كنتم حينا فغيرنا
كُنَّا كَمَا كُنتُمُ حيناً فَغيَّرنَا — دَهرٌ فَسَوفَ كَمَا صِرنَا تَصيرُونَا
ولشؤم البغي والغشم قدما
ولشُؤم البَغي والغشم قِدماً — ما خَلاَ جَوفٌ وَلم يَبَق حِمَار