أ

أحلام مستغانمي

📚 شخصية أدبية جزائرية
الجزائر1953 — ؟

أحلام مستغانمي كاتبة وروائية جزائرية عملت في الإذاعة الوطنية مما خلق لها شهرة كشاعرة، انتقلت إلى فرنسا في سبعينات القرن الماضي، حيث تزوجت من صحفي لبناني، وفي الثمانينات نالت شهادة الدكتوراة من جامعة السوربون. تقطن حاليا في بيروت. وهي حائزة على جائزة نجيب محفوظ للعام 1998 عن روايتها ذاكرة الجسد.

32عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (32)

📜 قصيدة

لفرط ما كتبتني

كتبتني باليد التي أزهرت في ربيعك بالقُبلات التي كنتَ صيفها بالورق اليابس الذي بعثره خريفك بالثلج الذي صوبَكَ سرتُ على ناره حافية ... بالأثواب التي تنتظر مواعيدها بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها بالعشّاق

📜 قصيدة

حان لهذا القلب أن ينسحب

أخذنا موعداً في حيّ نتعرّف عليه لأوّل مرّة جلسنا حول طاولة مستطيلة لأوّل مرّة ألقينا نظرة على قائمة الأطباق ونظرة على قائمة المشروبات ودون أن نُلقي نظرة على بعضنا طلبنا بدل الشاي شيئاً من النسيان وكطب

📜 قصيدة

بطاقة عادية في يوم غير عادي!

اشتقت إليك تدفعني أفراح الآخرين إليك اليوم صباح عيد، وأنا أصبحت أخاف الفرح لأننا نصبح أنانيين عندما نفرح يجب أن أحزن قليلاً كي أظلّ معك ثم إنّ الفرح لا يلهمني وأنا أريد أن أكتب شيئاً على ورق مدرسي أكر

📜 قصيدة

عيد سعيد أيتها الأرض

اليوم أول نوفمبر 73 هذا الصباح خمسة عشر ثائراً سقطوا في مدينة عربية.. رمياً بالرصاص افتحي مقابرك أيتها الأرض الطيبة أيتها الأرض المغمورة أيتها الأرض المباركة أيتها الأرض الملعونة افتحي، فغداً ليلة الق

📜 قصيدة

من وحي الذي قال كلمتين ثم سقط

من وحي الذي قال كلمتين: باسم "ابي اياد".. ثم سقط! *** مشلولة رجلاه وكلّ ما لديه من أشعار أحرقها التتار رأيته يبحث في الوجوه تجرّه عربة المعتوه وفجأة تلعثمت بالحزن شفتاه وقال كلمتين... "الحق كلمتان" ثم

📜 قصيدة

الرسالة الثانية

لا حلم يا حبيب لا شمس مُذ رحلتَ لا سلام لا موعداً يزهو به الغمام لا قبلة يسرقها الحمام فكيف يا حبيب من بعد ما بذّرت في قلوبنا الهناء بذّرتنا هباء سرقت من عيوننا الضياء وأنت في حياتنا أساور الربيع لكنّ

📜 قصيدة

أرفض معادلة العصر

صوت آخر.. رفض آخر.. موت آخر.. زادت قائمة الشهداء شهيداً وأنا أراقب هذا الصوت الرفض الموت معكم حتى الموت معكم إني واضعة تحت تصرفكم القائمة المعروفة والقائمة السريّة للشهداء واضعة تحت تصرفكم مكتبتي التا

📜 قصيدة

قبل أن يسقط الرمز

تصوّرت وأنا أطأ تلك الأرض العربية.. للمرة الثانية. أنني تركت أفكاري المضادة عند الجمارك. وكآلاف السواح سآخذ حمام شمس، وأحتسي كثيراً من الشاي وأعود بحقائب مملوءة عباءات. ولكنني وجدت نفسي كالمرة الأولى،

📜 قصيدة

دعوة إلى التصفيق

صديقي في السيارة الرسميّة راجلة أقطع هذا الشارع.. بين الطرق والرصيف خطوة وضوء بين الرصيف والرصيف عشرة مسامير ... صديقي يملك الطريق لكنني أملك رخصة التسكع اليومي والجلوس في الحدائق ... أبحث عن عمل مؤهل

📜 قصيدة

دفاعاً عن العادة (...)!

أيها الوطن الكبير.. يا وجعنا الموروث. "لا تطرق الباب كل هذا الطرق، فلم أعد هنا!" ... يوم كتبت أحبك.. قالوا شاعرة تعريت لأحبك.. قالوا عاهرة تركتك لأقنعهم.. قالوا منافقة عدت إليك.. قالوا جبانة اليوم نسي

📜 قصيدة

على مشجب انتظارك

حين تغضب تعلق ضحكتك على المشجب تترك للهاتف مكر صمتك.. وتنسحب وتغتالني في غيبتك أسئلتي أبحث في جيوب معطفك عن مفاتيح لوعتي أود أن أعرف.. أتفكر فيَ؟ أيحدث ولو لغفوة أن تلامسني أحلامك قبل النوم؟ أن تبكيني

📜 قصيدة

هودج الوعد الذي قد يحملُك

مُفرطاً في الحُسنِ تمشي نعلُكَ قلبي كأنْ لا قلب لكْ فتنةٌ بكَ تشي كلُّ مَن صادف عينيكَ هَلَكْ ** يا لحُسنك حرِّضَ الحُزنَ عليّ كمْ نساءٌ فاتهنَّ غبارُ خيلكْ مِتنَ من قبل بُلوغ شفتيكْ ** كيف لي أن أكون

1 / 3