أحمد العطار
أحمد بن محمد بن عليّ بن سيف الدين الحسني البغدادي، وُلد ببغداد وهاجر إلى النجف طالباً للعلم وهو ابن عشر سنين. فقيهٌ وأديبٌ وشاعر ناسك، له ديوانٌ في نحو خمسة آلاف بيت في مدح أهل البيت ورثائهم، و«التحقيق» في الفقه وأصوله. توفّي بالنجف ودُفن في الصحن الحيدري.
أعمال المؤلف (34)
لله أي حشا يبوخ ضرامها
للَّه أي حشاً يبوخ ضرامها — أم أي قلبٍ عنهم يوماً سلا
لبينكم يا نازلين على نجد
لبينكم يا نازلين على نجد — جرى مدمعي وجداً وسال على الخد
إن فخر الأماثل المرتضى من
إن فخر الأماثل المرتضى من — عترة المرتضى الرضي الخيما
وأقسم لولا من بسرهما سما
وأقسم لولا من بسرهما سما — لما سمكوا سمكاً ولا أصلوا أصلا
ومن أعجب الأشياء أن يرتقي الردى
ومن أعجب الأشياء أن يرتقي الردى — إلى روح من أمسى لجسم العلى روحا
بشرى فبدر سماء المجد قد طلعا
بشرى فبدر سماء المجد قد طلعا — ونور شمس نهار السعد قد سطعا
مصاب على مر الجديد يجدد
مصاب على مر الجديد يجدد — وتسكاب دمع للخدود يخدد
قل للذي بصروف الدهر عيرنا
قُل لِلّذي بِصُروفِ الدَّهر عَيَّرنا — وَلا يعار بِها في دَهرِهِ بَشَرُ
تحن إليكم حيث كنتم جوانحي
تحن إليكم حيث كنتم جوانحي — وتطوي على جمر الفراق جوارحي
لهفي على بدر علا
لهفي على بدر علا — تحت التراب قد أفل
أيدوم من دار الفناء بقاء
أيدوم من دار الفناء بقاء — أم هل يرام من الزمان وفاء
يا واحد الآحاد يا من لم يزل
يا واحد الآحاد يا من لم يزل — يروي حديث جميله المتواتر