ا

احمد مطر

📚 شخصية أدبية عراقية
العراق1954 — ؟

ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات،في قرية التنومة، إحدى نواحي شط العرب بدأ يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، كانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية،الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة. وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فكان يبدأالجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة. ثم صدر قرار نفيهما معاً ، وترافقا إلى لندن ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن

318عَمَل
0متابع
0تفاعل

أعمال المؤلف (318)

📜 قصيدة

برقية عاجلة إلى صفي الدين الحلي

سلوا بيوت الغواني عن مخازينا واستشهدوا الغرب هل خاب الرجا فينا سود صنائعنا ، بيض بيارقنا خضر موائدنا ، حمر ليالينا

📜 قصيدة

حبيب الشعب

صورة الحاكم في كل اتجاه أينما سرنا نراه في المقاهي في الملاهي في الوزارات و في الحارات و البارات و الأسواق و التلفاز و المسرح و المبغى و في ظاهر جدران المصحات و في داخل دورات المياه أينما سرنا نراه صو

📜 قصيدة

لا نامت عين الجبناء

أطلقت جناحي لرياح إبائي، أنطقت بأرض الإسكات سمائي، فمشى الموت أمامي، ومشى الموت ورائي، لكن قامت بين الموت وبين الموت حياة إبائي، وتمشيت برغم الموت على أشلائي، أشدو، وفمي جرح ، والكلمات دمائي، (لا نامت

📜 قصيدة

لا نامت أعين الجبناء ..

أطلقت جناحي لرياح إبائي أنطقت بأرض الإسكات سمائي فمشى الموت أمامي و مشى الموت ورائي لكن قامت بين الموت و بين الموت حياة إبائي و تمشيت برغم الموت على أشلائي أشدو و فمي جرح و الكلمات دمائي لا نامت عين ا

📜 قصيدة

عربي أنا

عربيٌّ أنا أرثيني شقّي لي قبراًً واخفيني ملّت من جبني أوردتى غصّت بالخوف شراييني ما عدت كما أمسى أسد بل فأر مكسور العينِ أسلمت قيا د ى كخروفٍ أفزعه نصل السكينِ ورضيت بأن أبقى صفر أو تحت الصفر

📜 قصيدة

يسقط الوطن

يسقط الوطن أبي الوطن أمي الوطن رائدناً حب الوطن نموت كي يحيا الوطن يا سيدي انفلقت حتى لم يعد للفلق في رأسي وطن ولم يعد لدى الوطن من وطن يؤويه في هذا الوطن أي وطن؟ الوطن المنفي.. أم الوطن؟! أم الرهين ا

📜 قصيدة

التيس

ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﻣﻨﺬُ ﺃﻳﺎﻡِ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔْ ﻛﺎﻥ ﺗﻠﻤﻴﺬﺍً ﻏﺒﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺒﺤﺚ ِﻟﻜﻦ .. ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡِ ﺍﻟﺨُﺒْﺚِ ﺑﺤﺮٌ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﻬﻮﻯ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻹﻗﻼﻡِ ﻣِﻨّﺎ … ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﻓﻘﺮ ﻭﻟﻜﻦ... ﻫﻮ ﺣﺐٌ ﻓﻲ ﺍﻟﺨَﺴﺎﺳﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻴﺴﺎً ﺫﺍ ﻗﺮﻭﻥ ﻭﺗﺮﻗّﻰ ﻓﻲ ﻣﺠ

📜 قصيدة

إنحناء السنبلة

أنا مِـن تُرابٍ ومـاءْ خُـذوا حِـذْرَكُمْ أيُّها السّابلةْ خُطاكُـم على جُثّتي نازلـهْ وصَمـتي سَخــاءْ لأنَّ التُّرابَ صميمُ البقـاءْ وأنَّ الخُطى زائلـةْ. ولَكنْ إذا ما حَبَستُمْ بِصَـدري الهَ

📜 قصيدة

حي على الجماد

حي على الجهاد ؛ كنا وكانت خيمة تدور في المزاد، تدور ثم إنها تدور ثم إنها يبتاعها الكساد ؛ حي على الجهاد ؛ تفكيرنا مؤمم وصوتنا مباد ، مرصوصة صفوفنا كلا على انفراد ، مشرعة نوافذ الفساد ، مقـفـلة مخازن ا

📜 قصيدة

ملحوظة

ترَكَ اللّصُّ لنـا ملحوظَـةً فَـوقَ الحَصيرْ جاءَ فيها : لَعَـنَ اللّهُ الأمـير لمْ يَـدَعْ شيئاً لنا نسْرِقَـهُ .. إلاَّ الشّخـيرْ !

📜 قصيدة

أحاديث الأبواب

(1) (كُنّا أسياداً في الغابة. قطعونا من جذورنا. قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم. هذا هو حظّنا من التمدّن.) ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد مِثلُ الأبواب ! (2) ليس ثرثاراً. أبجد

📜 قصيدة

صاحِبُ الضخامَة "مِحقان" المُفدّى !

إعلامُنا إعلان يَعرِضُ بالمجان عجيزة مُعجِزة لم يَتغَيّر شَكلُها مِن زَمن الطوفان ونحن مِن أعصابِنا بالرغم مِن مُصابِنا نُسَدّدُ الأثمان ! إعلامُنا : إعدامُنا يَركِلُنا يَشتِمُنا يَبصُقُ في وجوهِنا وم

1 / 27