الأقرع بن معاذ
الأشجع بن معاذ بن سنان بن حزن، أخو بني قشير.لقب بالأقرع لقوله يهجو بني معاوية بن قشير معاوي من يرقيكم إن أصابكم شبا حية مما غذا القف أقرع ولكن المصادر لم تذكر الشيء الكثير عن حياة الشاعر، إلا من خلال شعره حيث يذكر زوجته أم خالد، وولد له اسمه رباط. له شعر جيد.
أعمال المؤلف (22)
ألمت فحياها فهب فحلت
ألمت فحياها فهب فَحَلت من النجم رؤيا في المنام كذوبُ لقد شغفتني أم عمروٍ وبَغَّضَت إليَّ نساءً مالهن ذنوبُ
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا
أحببتها فوق ما ظن الرجال بنا حب العلاقة لا حباً عن الخبَر حتى إذا قلت هذا الموتُ أدركني ثبت الجنان ربيط الجأش للقَدر يهتز في مرطها متنٌ إذا اطَّردت حكى تأود غصن البانَة النَضر يا حبذا المستقى من
إذا نحن زرنا أم عمرو تعرضت
إذا نحنُ زرنا أُمَّ عمرو تعرَّضت علروض وحالت دونها عدواءُ كتمتُ الهوى يا أم عمرو فَخَبَّرَت به زَفَراتٌ ما بهنَّ خفاءُ يَكَدنَ يُقَطِّعنَ الحيازيمَ كُلَّما تَمَطَّت بهنَّ الزفرةُ الصُعداءُ
سلام على من لا يمل كلامه
سلام على من لا يمَلُّ كلامهُ وإن عاشَرتهُ النفسُ عصراً إلى عَصر فما الشمسُ وافت يوم دجنٍ فأشرقَت ولا البدر وافى أسعداً ليلة البدر بأحسن منها أو تزيد ملاحةً على ذاك أو راءى المحِبُّ فما أدري
يقول لي المفتي وهن عشية
يقول لي المفتي وهن عشية بمكة يرمحنَ المهدَّبةَ السُحلا تق اللَه لا تنظر إليهن يا فتى وما خلتني في الحج ملتمساً وصلا قطاف الخطا ملتفة ربلاتها وما اللف أفخاذاً بتاركة عقلا فواللَه ما أنسى وإن شَطت
وما خير معروف الفتى في شبابه
وما خير معروف الفتى في شبابه إذا لم يزده الشيب حين يشيبُ وما السائل المحروبُ يَرجعُ خائباً ولكن بخيل الأغنياء يخيبُ وللمال أشراك وإن ضنَّ ربُّه يصيب الفتى من ماله وتصيب
وما حائمات حمن يوما وليلة
وما حائماتٌ حمن يوماً وليلةً على الماء يغشين العِصيَّ حوانِ يَرين حباب الماء والموتُ دونَه وهُنَّ بأبصار إليه روانِ لوائب لا يصدرن عنه لوجهةٍ ولا هنَّ من بَردِ الحياضِ داون بأكثر مني فرط شوقٍ وغ
فأبلغ مالكا عني رسولا
فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ تخادعنا وتوعدُنا رويداً كدأب الذئب يأد وللغزالِ فلا تَفعَل فإن أخاك جلدٌ على العزّاء فيها ذو احتيال وأنا سَوف نَجعلُ موليينا مكان الكليتين م
لعمرك أن المس من أم خالد
لعمرك أن المس من أم خالد إلي وإن ضاجعتها لبغيضُ إذا بز عنها ثوبها فكأنما على الثوب نمل عاذمُ وبعوضُ
معاوي من يرقيكم إن أصابكم
معاوي من يرقيكمُ إن أصابكم شَباحيَة مما غذا القفُ أقرع
أقول لمفت ذات يوم لقيته
أقولُ لمفتٍ ذات يوم لقيتهُ بمكة والأنضاءُ ملقى رِحالها فديتك أخبرني عن الظبية التي أضر بجسمي منذُ حينٍ خَيالها فقال بلى واللَه أن سيصيبها من اللَه بلوى في الحياة تنالها فقلتُ ولم أملِك سوابق عَب
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني
ألم تعلمي يا أملح الناس أنني أحبك حُبّاً مستكنّاً وباديا أُحبكِ ما لو كان بين قبائلٍ من الناس أعداء لجرَّ التصافيا