الأقيشر الأسدي
المغيرة بن عبد الله الأسدي، شاعر أموي ماجن، اشتُهر بشعر الخمر والهجاء.
أعمال المؤلف (48)
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه
سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ — وَلَيسَ إِلى دَاعي النَدى بِسَريعِ
يا أيها السائل عما مضى
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى — مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
ألم تر قيس الأكمه ابن محمد
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ — يَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُ
يا بغل بغل أبي مضاء تعلمن
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن — أَنّي حَلَفتُ وَلِليَمينِ نُذورُ
ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمه
وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ — وَأَعيا عِقالاً أَن يُطيقَ لَهُ ذِكرا
عدمت أبا الذيال من ذي نوالة
عَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ — لَهُ في بُيوتِ العاهِراتِ طَريقُ
غلب الصبر فاعترتني هموم
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ — لِفِراقِ الثِقاتِ مِن إِخواني
سألت ربيعة من شرها
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها — أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
إما تراني قد هلكت فإنما
إمّا تَراني قَد هَلَكتُ فَإِنَّما — رَمَضانُ أَهلَكَني وَدَينُ أُسَيدِ
تريك القذى من دونها وهي دونه
تُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ — لِوَجهِ أَخيها في الإِناءِ قُطوبُ
تميم بن مر كفكفوا عن تعمدي
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي — بِذُلٍّ فَإِنّي لَستُ بِالمُتَذَلِّلِ
أبلغ أبا مروان أن عطاءه
أَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ — أَزاغَ بِهِ مَن لَيسَ لي بِعِيالِ