الأقيشر الأسدي
أعمال المؤلف (48)
يسائلني هشام عن صلاتي
يُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي — صَلاةِ المُسلِمينَ فَقُلتُ خَمسُ
سألت ربيعة من شرها
سَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها — أَباً ثُمَّ أُمّاً فَقالوا لِمَه
تقول يا شيخ أما تستحي
تَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي — مِن شُربِكَ الخمرَ عَلى المَكبَرِ
ألم تر قيس الأكمه ابن محمد
أَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ — يَقولُ وَلا تَلقاهُ لِلخَيرِ يَفعَلُ
ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمه
وَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ — وَأَعيا عِقالاً أَن يُطيقَ لَهُ ذِكرا
يا أيها السائل عما مضى
يا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى — مِن عِلمِ هَذا الزَمَنِ الذاهِبِ
غلب الصبر فاعترتني هموم
غَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ — لِفِراقِ الثِقاتِ مِن إِخواني
وسألتني يوم الرحيل قصائدا
وَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً — فَمَلَأتُهُنَّ قَصائِداً وَكِتابا
أقول والكأس في كفي أقلبها
أَقولُ وَالكَأسُ في كَفّي أُقَلِّبُها — أُخاطِبُ الصيدَ أَبناءَ العَماليقِ
تميم بن مر كفكفوا عن تعمدي
تَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي — بِذُلٍّ فَإِنّي لَستُ بِالمُتَذَلِّلِ
يا بغل بغل أبي مضاء تعلمن
يا بَغلُ بَغلَ أَبي مَضاءَ تَعَلَّمَن — أَنّي حَلَفتُ وَلِليَمينِ نُذورُ
أتدعوني الأقيشر ذلك اسمي
أَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي — وَأَدعوكَ اِبنَ مُطفِئَةِ السِراجِ