الباعونية
أعمال المؤلف (12)
الله أكبر كم وافت بشارات
اللَّهُ أَكبَر كَم وافَت بِشارات — وَكَم تَبدت لِتَعظيم إِشارات
هذا الحبيب وصفوة الجبار
هَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبار — أَزَلاً وَلا أَثَر مِن الآثارِ
وماذا عسى أحصيه من اختصاصه
وَماذا عَسى أَحصيه مِن اختِصاصِهِ — وَذَلِكَ شَيء لَيسَ يَحصره العَدُّ
في حسن مطلع أقمار بذي سلم
في حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَم — أَصبَحتُ في زُمرَةِ العُشّاق كَالعَلَمِ
وولد الحبيب فمرحبا بوفائه
وولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِ — وَبِحُسن طَلعَتِهِ وَنُور بِهائِهِ
عبير الثنا في الخافقين يفوح
عَبير الثَنا في الخافِقين يَفوح — وَبَشر الهَنا في الكائِنات يَلوحُ
نبي له في كل فضل تقدم
نَبيّ لَهُ في كُل فَضل تَقَدم — يُريك عُلاهُ فَوقَ كُل مكملِ
نبي براه الله من نوره الأسمى
نبي براهُ اللَّه مِن نَورِهِ الأَسمى — وَلا عَرش مَوجود وَلا حادث يُسمى
الصلاة عليك يا شمس الكمال
الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال — الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ
صلوا على من عليه الله خالقه
صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه — صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
ما زال نور محمد متنقلا
ما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا — في الطيبين أولي المَفاخر وَالعُلى
نسب تلاشى في سطوع ضيائه
نسب تَلاشى في سُطوع ضيائه — نُور الشُموس وَبَهجة الأَقمار