الببغاء
أعمال المؤلف (148)
ولو قبل الفدا لكان يفدى
وَلَو قُبِلَ الفِدا لَكانَ يُفدى — وَإِن جَلَّ المُصابُ عَنِ التَفادي
ما الذل إلا تحمل المنن
ما الذُلُّ إِلّا تَحَمُّلُ المِنَنِ — فَكُن عَزيزاً إِن شِئتَ أَو فَهُنِ
محروسة ضمن الشكر الوفي لها
مَحروسَةٌ ضَمِنَ الشُكرُ الوَفِيُّ لَها — عَنِ الزِيادَةِ نَيلَ السُؤلِ في الدَرَكِ
ومرنان معبسة ضحوك
وَمِرنانٍ مُعَبِّسَةٍ ضَحوك — مُهَذَّبَةِ الطَبائِعِ وَالكَيانِ
لمن أسائل لا رسم ولا أثر
لِمَن أَسائِلُ لا رسمٌ وَلا أَثَرُ — رَحَلتُمُ وَأَقامَ الدَمعُ وَالسَهَرُ
وشاهبلوط تناهى واستتم
وشاهبلوط تناهى واستتم — كخرز من سبح لم ينتظم
فلا انتزع الله الهدى عز بأسه
فَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الهُدى عَزَّ بَأسه — وَلا اِنتَزَعَ اللَهُ الوَغى عَزَّ نَصره
إذا المرء لم يبن افتخارا لنفسه
إِذا المَرءُ لَم يَبنِ اِفتِخاراً لِنَفسِهِ — تَضايَقَ عَنهُ ما اِبتَنَتهُ جُدودُه
أشقيتني فرضيت أن أشقى
أشقيتني فرضيت أن أشقى — وملكتني فقتلتني عشقا
لقد عز العزاء علي لما
لَقَد عَزَّ العَزاءُ عَلَيَّ لَمّا — تَصَدّى لي لِتَقتلني الصُدودُ
وأنا الذي علمت من طلب الغنى
وَأَنا الَّذي عَلِمتُ مِن طَلَبِ الغِنى — كَيفَ الطَريقُ إِلى الغِنى بِرَجائِهِ
أن تعلم الأيام موضع عبده
أن تعلم الأيام موضع عبده — من عزه ومكانه من رائه